page 351, entry [199]Open original source
السندس والحرير الذي لبسه رسول الله ﷺ ثم تركه أخبرنا إسحاق بن عيسى. أخبرنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن أنس بن مالك قال: أهدى ملك الروم إلى رسول الله ﷺ مستقة من سندس فلبسها. فكأني أنظر إلى يديها تذبذبان من طولهما. فجعل القوم يقولون: يا رسول الله أنزلت عليك من السماء؟ فقال:، وما تعجبون منها؟ فو الذي نفسي بيده إن منديلا من مناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها!، ثم بعث بها إلى جعفر بن أبي طالب. فلبسها. فقال النبي ﷺ:، إني لم أعطكها لتلبسها،. قال: فما أصنع بها؟ قال: ، ابعث بها إلى أخيك النجاشي،. أخبرنا هاشم بن القاسم. أخبرنا الليث بن سعد. حدثني يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر أنه قال: أهدي إلى رسول الله ﷺ فروج. يعني قباء حرير. فلبسه ثم صلى فيه ثم انصرف فنزعه نزعا شديدا كالكاره له ثم قال:، لا ينبغي هذا للمتقين، (¬١). أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عروة عن عائشة. ﵂. أن رسول الله ﷺ صلى في خميصة لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة فلما سلم قال:، اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي وأتوني بأنبجانية أبي جهم، (¬١). أخبرنا معن بن عيسى. أخبرنا مالك بن أنس عن علقمة بن أبي علقمة عن أبيه عن عائشة. ﵂. قالت: أهدى أبو الجهم بن حذيفة لرسول الله ﷺ. خميصة شامية لها علم. فشهد فيها الصلاة فلما انصرف قال:، ردوا هذه الخميصة على أبي جهم فإني نظرت إلى علمها في الصلاة فكاد يفتنني، (¬٢). أخبرنا معن بن عيسى. أخبرنا مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أن رسول الله. ﷺ. لبس خميصة لها علم ثم أعطاها أبا جهم وأخذ من أبي جهم أنبجانيا. فقال: يا رسول الله ولم؟ فقال رسول الله ﷺ:، إني نظرت إلى علمها في الصلاة،.