page 264, entry [166]Open original source
وفد مهرة رجع الحديث إلى حديث علي بن محمد. قالوا: قدم وفد مهرة عليهم مهري بن الأبيض. فعرض عليهم رسول الله ﷺ الإسلام فأسلموا. ووصلهم وكتب لهم:، هذا كتاب من محمد رسول الله لمهري بن الأبيض على من آمن به من مهرة ألا يؤكلوا ولا يعركوا وعليهم إقامة شرائع الإسلام فمن بدل فقد حارب ومن آمن به فله ذمة الله وذمة رسوله. اللقطة مؤداة والسارحة منداة والتفث السيئة والرفث الفسوق،. وكتب محمد بن مسلمة الأنصاري. قال: يعني بقوله لا يؤكلون أي لا يغار عليهم. قال: أخبرنا هشام بن محمد. أخبرنا معمر بن عمران المهري عن أبيه. قالوا: وفد إلى رسول الله ﷺ رجل من مهرة يقال له زهير بن قرضم بن العجيل بن قباث بن قمومى بن نقلان العبدي بن الآمري بن مهري بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة من الشحر. فكان رسول الله ﷺ يدنيه ويكرمه لبعد مسافته. فلما أراد الانصراف ثبته وحمله وكتب له كتابا. فكتابه عندهم إلى اليوم.