Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٧٩ - محمد بن عمر بن الحسن سلطان المتكلمين فخر الدين أبو عبد الله الرازى.

ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب · page 148, entry [423]

العقد المذهب في طبقات حملة المذهب — ابن الملقن

page 148, entry [423]Open original source
٣٧٩ - محمد بن عمر بن الحسن سلطان المتكلمين فخر الدين أبو عبد اللَّه الرازى . ذو التصانيف الكثيرة منها تفسيره المشهور، وله "تفسير الفاتحة" في مجلد مفرد، و"شرح الأسماء الحسنى"، و"مناقب الشافعى"، و"شرح الوجيز" أو أكثره، و"شرح سقط الزندة"، و"شرح المفصل"، و"المنتخب"، و"الأربعون"، و"الخمسون"، و"نهاية العقول"، و"شرح الإشارات"، و"العالمين"، و"المطالب العلية"، و"المباحث المشرقة"، و"تأسيس التقديس"، و"المخلص"، قيل و"السر المكتوم"، "الشمس والنجوم"، ورأيت من تصانيفه كتاب "جامع العلوم" في مجلدة بالعُجمى، وجملة أبوابه أربعون بابًا: الأول في علم الكلام، والثانى في أصول الفقه، والجدل وخلافيات المذهب، القراءة، الوصايا، التفسير، الإعجاز، علل القراءات، الأحاديث، أسماء الرجال، التواريخ، المعانى، النحو، التصريف، الاشتقاق، الإشتغال، العروض، القوافى، بديع السفر، مشكلة المنطق، الطبيعيات، التعبير، الفراسة، الطب، التشريح، الصيدلة، علم الخواص، علم الإكسير، معرفة الأحجار، الطلسمات، الفلاحة، سلع الآثار، البيطرة، البزاة، الهندسة، المساحة، علم جر الأثقال، أثنى عليه ابن خلكان فبالغ في وصفه ومدحه، وأما ابن الصلاح فلم يكن مقبلًا عليه، وربما غضَّ من شأنه، وتوسط فيه أبو شامة وذكر أنه خلف ثمانين ألف دينار سوى الدواب والعقار وغير ذلك، وكان إذا ركب يمشى في خدمته نحو ثلثمائة تلميذ من الفقهاء وغيرهم، وكان فقيرًا أولًا، وأغرب الذهبي حيث ذكره في الضعفاء وسماه الفخر وهو إفراط منه، فقد قيل إنه السادس المبعوث لتجديد الدين، وهو ثقة لا يعرف له رواية، واشتغل أولًا على والده ضياء الدين عمر، وهو من تلامذة البغوي، ثم لما مات والده قصد الكمال السمنانى واشتغل عليه، وكان له مجالس يعظ فيه بالتركى والعربى ويحضره العامة والخاصة، وقال يومًا للسلطان شهاب الدين وهو على منبره: يا سلطان العالم لا سلطانك يبقى ولا تلبيس الرازي يبقى إن مردنا إلى اللَّه. فأبكى السلطان وندم على إشتغاله بعلم الكلام. ومن شعره: "نهاية إقدام العقول عَقال ... وأكثر سعى العالمين ضلال، وأرواحنا في وحشة من جسومنا ... وحاصل دنيانا أذى ووبال، ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا ... سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا، وكم قد رأينا من رجال ودولة ... فبادروا جميعًا مسرعين وراكوا". ومن شعره أيضًا:- "إليك إله الخلق وجهى ... وأنت الذي أدعوه في السر والجهر، وأنت غياثى عند كلِّ ملمة ... وأنت أنيسى حين أفرد في القبر". ومن تلامذته المشهورين مصنف "الحاصل" تاج الدين محمد بن الحسين الأرموى القاضى شمس الدين الجوينى.
Parsing and provenance details
Local passage ID
970821
Book record
shamela-16664
Source record
1030613
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٣٧٩ - محمد بن عمر بن الحسن سلطان المتكلمين فخر الدين أبو عبد الله الرازى. — shamela-16664 · Hadith Research Library