Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

وفي باب الباء

الخطيب البغدادي - المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف · page 1189, entry [1924]

المؤتنف تكملة المؤتلف والمختلف — الخطيب البغدادي

page 1189, entry [1924]Open original source
وفي باب الباء (١٣٤٦) أخبرنا أبو الحُسَين محمد بن عبد الرحمن بن عثمان الدِمَشْقِي، أخبرنا القاضي أبو بكر يوسف بن القاسم المَيَانَجِي، أخبرنا أبو يَعْلى المَوْصِلي، حدثنا مَسْروق بن المَرْزُبَان، حدثنا يحيى بن زكريا، عن منصور بن حَيَّان، قال: حدثني سليمان بن بُسْر الخُزَاعِي، أَنَّ خَالَه مَالِك بن عبد الله حدثه، أنه غَزَى مَع النبي ﷺ، قال: «فما رأيت إِمَامًا كان أَخَفَّ صَلاةً مِنْ النبيِّ ﷺ» (¬١). (١٣٤٧) أخبرنا أبو الحَسَن علي بن القاسم بن الحَسن البصري المُعَدَّل، حدثنا أبو الحسن علي بن إسحاق المَادَرَائي، حدثنا محمد بن أحمد بن الجُنَيد، وعَبَّاس بن محمد -ولفظهما قَريب- قالا: حدثنا موسى ابن داود، أخبرنا بكر بن خُنَيْس، عن لَيْث، عن مُحمد بن نَشْرٍ، عن ابن الحَنَفِيَّة، قال: «قلت لأبي: يا أَبة، مَنْ خَيرُ النَّاس؟ قال: أبو بكر. قال: قلت: ثم مَنْ خَيرُ الناس بعد أبي بكر؟ قال: عُمر. قال: فَكَرِهْتُ أن أَسْأَلَه عن الثالث فيقول عُثْمَان» (¬٢). (١٣٤٨) أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المُعَدَّل، حدثنا أحمد بن سَلْمان بن الحسن الفَقيه إملاءً، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا إسماعيلُ ابن أبي أُوَيْس، حدثنا سُليمان بن بِلال، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبي اليَسَر، قال: «كنت أَلْزَمُ غَريمًا لي، فرآني رسولُ الله ﷺ فقال بيده هكذا، وحَنى كَفَّه، ثم قال النبي ﷺ: من يُحِبُّ أن يَسْتَظِلَّ مِنْ فَور جَهَنَّم يقول ذلك ثلاث مرات. قلنا: نحن يا رسول الله. قال: يُنْظِر غَرِيمًا، أو يَدَع لِمُعْسِر» (¬١). (١٣٤٩) أخبرنا أبو علي الحَسَن بن الحُسَين بن العباس النِعَالِي، أخبرنا أبو بكر أحمد بن نصر بن عبد الله الذَارِع بالنَهْرَوَان، قال: حدثني أبو الخَيْر يُسْر بن أَنَس بن أَسَد -سَنَةَ ثَلاثٍ وتِسْعِين يعني ومائتَين- حدثنا أحمد ابن مَنِيع، حدثنا أبو سعد محمد بن مُيَسَّر الصَاغَاني، عن محمد بن إسحاق، قال: «رأيت عُمَرَ بن عبد العزيز رأى رجلًا دَخَل الحمام بغير مِئْزَر فَضَربَه أربعين سَوطًا». (١٣٥٠) أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصَيْرَفي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا أَسِيْدُ بن عَاصِم الثَّقَفِي بأصْبَهان، حدثنا الحُسَين بن حفص، عن سفيان الثوري، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بُسْرة بنت صَفْوَان، قالت: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَه فَلْيَتَوضَأ وضُوئَه للصَّلاة» (¬٢). (١٣٥١) أخبرنا أبو نُعَيم، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، حدثنا يَسَرَة بن صَفوان الدمشقي، حدثنا إبراهيمُ بن سعد، عن أبيه، عن محمد بن جُبَير بن مُطْعِم، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: «إني قد بَدَّنتُ فلا تسبقوني بالركوع والسجود». (١٣٥٢) أخبرنا الهيثم بن محمد الخَرَّاط، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني (¬٣)، حدثنا إسحاق بن داود الصَوَّاف، حدثنا محمد بن موسى الحَرَشِي، حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثني أبو سُهَيل نافع بن مالك، عن محمد بن كَعب القُرَظِي، عن بَشِير بن سَعْد صاحب رسولِ الله ﷺ، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنزلِةُ المُؤْمِن من المؤمن مَنزلة الرَّأس مِنْ الجَسَد، متى اشتكى الجسد اشتكى له الرأس، ومتى اشتكى الرأس اشتكى سَائِرُ الجَسَد». (١٣٥٣) أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الرُّوْيَاني، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن يعقُوب المُفِيد، حدثنا جعفر بن أحمد الدِهْقَان، وعبد الله بن محمد، قالا: حدثنا عبد الله بن عمر بن أَبَان، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المُحَارِبي، عن أبي مسعود، عن أبي سَلمة بِشْر بن بَشِير الأَسْلَمِي، عن أبيه، قال: «لَمَّا قَدِمَ المُهاجِرُون المدينة استنكروا الماء، وكانت لِرَجُل من بني غِفَار عَيْن يقال لها رُوْمة، وكان يبيع منها القِرْبَة بالمُدِّ، فقال له رسول الله ﷺ: بِعْنِيها بِعَيْنٍ في الجنة. فقال: يا رسول الله، ليس لي ولعيالي غَيرُهَا، لا أستطيع ذلك، فبلغ ذلك عُثمان فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف دِرْهَم، ثم أتى النبي ﷺ فقال: تَجْعَل لِي مثل الذي جعلت له، عينًا في الجنة إن اشتريتها؟ قال: نعم. قال: فقد اشتريتها، وجعلها للمسلمين» (¬١). (١٣٥٤) أخبرنا الهيثم بن محمد الخَرَّاط، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني (¬٢)، حدثنا أبو مسلم الكَشِّي، حدثنا سليمان بن داود الشَاذَكُونِي، حدثنا محمد بن سَوَاء. وأخبرنا أبو سعيد بن حسنويه، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا عمر بن أحمد، حدثنا خَلِيفَة بن خَيَّاط، حدثنا ابن سَوَاء، قال: حدثني الأَشْهَبُ الضُّبَعي، قال: حدثني بَشِير بن يزيد الضُّبَعي وكان قد أدرك الجاهلية، قال: قال رسول الله ﷺ يوم ذِي قَار: «هَذا أولُ يوم انْتَصَفَت فيه العَربُ مِنْ العَجَم» (¬١). واللفظ لحديث الشاذكوني. (١٣٥٥) أخبرني أبو بكر محمد بن عبد الملك القُرَشي، أخبرنا محمد ابن المُظَفَّر، حدثنا عبد الله بن صالح البُخَاري، حدثنا ابنُ أبي عُمَرَ، حدثنا سفيان، عن بَشِير بن تَيْم، عن عِكْرِمَة: «﴿أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ﴾ [فصلت: ٤٠] قال: أبو جهل بن هشام. ﴿أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [فصلت: ٤٠]، قال: عمار بن ياسر» (¬٢). (١٣٥٦) أخبرنا أبو سعيد الصَيْرَفي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصَغَاني، حدثنا يحيى بن مَعِين، حدثنا ابن عُيَيْنَة، عن بَشِير بن تَيْم، عن رَجُل، عن عِكْرمة -إن شاء الله- قال: «نَزل في عَمَّار، وأبي جَهْل: ﴿أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ [فصلت: ٤٠]، ونزل في أبي جَهْل، وعَمَّار: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا﴾ [الأنعام: ١٢٢]» (¬٣). (١٣٥٧) كَتَبَ إِليَّ القاضي أبو القاسم الحَسن بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الأَنْبَاري من مِصْر، وحدثني محمد بن أحمد بن محمد اللَّخْمِي بالأنْبَار عنه، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن المِسْوَر، حدثنا المِقْدَامُ بن دَاود، حدثنا علي بن مَعْبَد، حدثنا عبد الله بن محمد الخُرَاسَاني، عن بَشِير بن صَالِح، قال: سمعت الحسن يقول: «إن المكاسب قد فَسَدَتْ، فَخُذُوا منها القُوت» (¬١). (١٣٥٨) أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رِزْقَويه، أخبرنا إسماعيل بن علي الخُطَبِي، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حَنْبَل، حدثني أبي (¬٢)، حدثنا ابن نُمَير، حدثنا إسماعيل يعني ابنَ أبي خالد، عن إبراهيم بن بَشِير، عن عامر، قال: «كان عليٌّ لا يوَرِّث الإخوة من الأم ولا المرأة ولا الزوج، مِنْ الدِيَةِ شَيئًا». قلت: عامر: هو الشعبي. (١٣٥٩) أخبرنا أبو الحَسَن علي بن محمد بن الحسن الحَرْبي السِمْسَار، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأَبْهَري، حدثنا أبو بَكر عبد الله بن سليمان بن الأَشْعَث، حدثنا أحمد بن محمد بن السَّكَن، حدثنا إسماعيل بن أبي مسعود -بَغْدَادِي ثِقَة- حدثنا خَلف بن خَلِيفة، حدثنا أَبَان بن بَشِير المُكتِبُ، عن أبي هاشم الرُمَّانِي، عن سَعِيد بن جُبَير، عن ابن عباس، أن النبيَّ ﷺ قال: «ألا أُخْبِرُكُم بِرِجَالِكُم مِنْ أهل الجَنَّة؟ النبيُّ في الجَنة، والصدِّيق في الجَنَّة، والشَهِيد في الجنة، ورَجلٌ يَزُور أَخاه في جَانِب المِصْر في الجنة» (¬٣). (١٣٦٠) أخبرنا أبو القَاسِم الحَسَن بن الحَسَن بن علي بن المُنذِر القَاضِي، أخبرنا أبو بكر بن أبي دَارم، قال: حدثني عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن شَيْبَة القرشي، حدثنا أبو بُشَير الحَضْرَمي، حدثنا هُذَيل بن إسحاق الهَمْداني، عن شَرِيك، عن أبي إسحاق، عن أبي جُحَيْفَة، قال: «جمع رسولُ الله ﷺ الظُهر والعَصر، والمَغْرب والعِشَاء بالمَدِينة من غَير مَطَر ولا سَفر». (١٣٦١) أخبرنا أبو بكر أحمد بن عُمَر بن أحمد الدَلَّال، حدثنا عثمان بن أحمد الدَقَّاق، حدثنا أبو قِلَابة الرَّقَاشِي، حدثنا أبو رَبيعة، حدثنا أبو عَوَانة، عن دُاودَ الأَوْدِي، عن حُمَيد بن عبد الرحمن، عن يُسَير، وكان مِنْ أصحَاب رسولِ اللهِ ﷺ، أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «إِنَّ الحَياءَ لا يأتي إلا بِخَير» (¬١). (١٣٦٢) أخبرنا أبو عمر بن مَهْدِي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن مَخْلَد العَطَّار، حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، حدثنا أبو نُعَيْم، أخبرنا قَيس، عن نُسَيْر بن ذُعْلُوق، عن عِكْرمة، عن ابن عباس، قال: «تُوفِّي رسولُ اللهِ ﷺ ودِرْعُه مَرْهُونة بِثَلاثِينَ صاعًا مِنْ شَعِير» (¬٢). (١٣٦٣) أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عبد الله بن جَعْفَر بن دَرَسْتُويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو الحسن عمرو بن خالد، أخبرنا أبو المَلِيح، عن زِيَاد بن بَيان، عن علي بن نُفَيل، عن سعيد بن المُسيب، عن أم سلمة، «أن النبيَّ ﷺ ذَكَر المَهدي وأنَّه مِنْ وَلَدِ فَاطِمَة» (¬٣). (١٣٦٤) أخبرناه أبو نُعَيم، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله العَبْدِي، حدثنا عمرو بن عثمان الرَقِّي، وعمرو بن خالد المِصْري، قالا: حدثنا أبو المَلِيح، عن زِيَاد بن بَيَان، عن علي بن نُفَيل، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن أم سلمة، قالت: «دخل عليَّ النبيُّ ﷺ وهو مسرور فقال: ألا أُبَشِّرُكُم: المَهْدِيُّ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَة». وقال عمرو بن خالد: «ذكر النَبيُّ ﷺ المَهْدِيَّ فقال: هو مِنْ وَلَد فَاطِمَة». (١٣٦٥) حدثني أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين العُكْبَري، حدثني عَمِّي أبو الحسن عبد الواحد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز، أخبرنا الطَيَّب بن شُعَيب بن أحمد الهِيْتي، حدثنا أبو ذَكْوَان حرب بن بَنَّان -من أهل بيت المقدس- حدثني زُهَيْر بن عَبَّاد، حدثنا وكيع ابن الجراح، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق الهمْداني، عن جَبَّار الطَائِي، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا وعَلِيٌّ وفَاطِمَةُ والحسنُ والحُسينُ يومَ القيامة في قُبَّةٍ تَحت العَرش» (¬١). (١٣٦٦) أخبرناه أبو القاسم علي بن محمد بن عيسى بن موسى البَزَّاز، وأبو الحُسَين علي بن محمد بن عبد الله بن بِشْرَان المُعَدَّل، قالا: أخبرنا أبو الحَسَن عليُّ بن محمد بن أحمد المِصْرِي، حدثنا أبو الزِنْبَاع رَوْحُ بن الفَرَج، حدثنا زُهَير بن عَبَّاد الرُؤَاسِي، قال: حدثنا وَكِيع بن الجَرَّاح، وحسان بن إبراهيم الكِرْماني، قالا: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق الهمْداني، عن جَبَّار الطائي، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ: «أنا وعلي وفاطمة والحَسَن والحُسَين يوم القيامة في قُبَّةٍ تَحتَ العَرْشِ». قال أبو الزنباع: ثم وجدت في كتاب لي آخر بعد ذلك: حدثنا زُهَير بن عَبَّاد، قال: حدثنا محمد بن تَمَّام، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد بن عبد الرحمن بن ثَوْبَان مولى رسول الله ﷺ، قال: حدثنا وكيع بن الجَرَّاح، وحسان بن إبراهيم الكِرماني، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق الهمْداني، عن جَبَّار، عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسول الله ﷺ، مثله. (١٣٦٧) أخبرنا أبو سعيد الصَيْرفي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأَصَم، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المِصْري، حدثنا ابنُ أبي فُدَيْك، حدثني ابنُ أبي ذِئْب، عن القاسم بن عباس بن محمد، عن عبد الله بن نِيَار الأَسْلَمِي، عن عُرْوَة، عن عائشةَ زوجِ النبيِّ ﷺ، قالت: «أتاني رسول الله ﷺ بِظَبْية خَرَز، فَقسمْتُها للحُرَّة والأَمَة. قالت: وكان أبي يَقْسِم للحُرِّ والعَبْد» (¬١). (١٣٦٨) أخبرنا علي بن القَاسِم البصري، حدثنا علي بن إسحاق المَادَرَائِي. وأخبرنا أبو الحُسين بن بِشْرَان، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَفَّار، قالا: حدثنا محمد بن عبيد الله بن المُنَادِي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا جَرِير بن حازم، حدثنا بشار بن أبي سيف، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن عِياض بن غُطَيف، قال (¬٢): وأخبرنا هشامُ بن حَسَّان، عن وَاصِل مَولى أبي عُيَيْنة، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن عياض بن غُطَيف، قال: «دَخَلنا عَلى أبي عُبَيدة في مَرضِه الذِي مَاتَ فِيه وعِندَه امْرَأتُه، ووجهه مما يَلِي الحَائِط، فقلنا: كيف بَات أبو عُبَيْدَة؟ فقالت: بَاتَ بِأَجْر. فالتفتَ إلينا فقال: ما بِتُّ بأجر. فَسَاءَنا ذلك وسَكَتْنَا، فقال: ألا تسألوني عَمَّا قلتُ؟ قلنا: ما سَرَّنا ذلك فنسألكَ عنه. فقال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: مَنْ أَنْفَق نَفَقةً فَاضِلَة في سَبيل الله فَبِسَبْع مِائة ضَعْف، ومَن أنفَق على نَفسِه وأهلِه، أو مَاز أَذىً عن طريق، أو تَصَدَّق بصدقة فَعَشْر أَمثَالِها، والصَوم جُنَّة ما لم يخرقها، ومَن ابتلاه اللهُ بِبَلاءٍ في جَسَده فهو له حِطَّة» (¬١). كذا روى هذا الحديث يزيد بن هارون، عن هشام بن حسان. وخالفه أبو إسحاق الفَزَاري: فرواه عن هشام، عن واصِل، أو مهدي -كذا قال- عن بشار بن أبي سيف، عن عياض بن غُطيف، وكذلك رواه زياد بن الربيع، عن واصل، عن بشار. (١٣٦٩) أخبرنا عبد الكريم بن محمد بن أحمد الضَبِّي، أخبرنا علي بن عُمَر الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن سَلم المُخَرِّمِي، حدثنا أبو سعيد عبد الله بن شَبيب، حدثني أبو بكر بنُ شَيْبة، قال: حدثني عبد الله بن موسى ابن حَسَن، قال: حدثني عبد الله بن سلمة بن أسلم الجُهَني، عن أبيه، عن يَسَار مولى فَضَالة بن هلال، قال: قال لنا مولاي -وكُنَّا أَعْبُدًا أَرْبَعةً في حَجَّة الوداع ونحن مع رسول الله ﷺ: إن أَلْحَقْتُم خِبائِي بِخِبَاءِ رَسولِ اللهِ ﷺ حتى أسمع كَلامَه فَأنْتُم أَحْرَار، فألحقنا خِباءَه بِخِبَاءِ رسولِ الله ﷺ، فكان أول ما سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: الصَّلاة الصَّلاة واللهَ اللهَ في النِّسَاء وما مَلَكت أيمانُكُم» (¬١). (١٣٧٠) أخبرنا القاضي أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي، حدثنا محمد بن أحمد اللُّؤْلُؤي، حدثنا أبو دَاوُد (¬٢)، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا وُهَيْب، حدثنا قُدَامَة بن موسى، عن أيوب بن حُصَيْن، عن أبي عَلْقَمَة، عن يَسَار مولى ابنِ عُمَر، قال: رآني ابنُ عُمَرَ وأنا أُصَلِّي بعد طلوع الفَجر، فقال: يا يَسَار، إن رسولَ اللهِ ﷺ خَرَج عَلينا ونَحن نُصَلِّي هَذه الصَّلاة، فقال: «لِيُبَلِّغ شَاهِدُكُم غَائِبَكُم، لا تُصَلُّوا بعد الفَجر إلا سَجْدَتَيْن». (١٣٧١) أخبرنا أبو نعيم، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حَبِيب، حدثنا أبو دَاوُد (¬٣)، حدثنا الضَحَّاك بن يَسَار، عن أبي تَمِيْمَة، عن أبي مُوَسى، عن النبي ﷺ، قال: «مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَت عليه جَهَنَّم هكذا». وعَقَد تِسْعِين. (١٣٧٢) أخبرنا عبد الكريم بن محمد، أخبرنا علي بن عمر الحافظ، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا الحسن بن علي بن بَزِيْع، حدثنا يحيى بن الحسن بن فُرَات، حدثنا علي بن بُهَيْش بن عبد الرحمن العَطَّار الضَبِّي، عن مُصْعَب بن سَلَّام، عن عبد الرحمن بن محمد بن عُبَيْد الله بن عَلي بن أبي رَافِع، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جَدِّه، عن أبي رَافِع، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال للعباس: «ولَك مِنْ اللهِ يا عَمَّ حَتى تَرْضَى». (١٣٧٣) أخبرنا أبو حازم العَبْدَوِي، حدثنا محمد بن عبد الله الجَوْزَقِي، أخبرنا مَكِّيُّ بن عَبْدَان، قال: سمعتُ مُسْلِم بن الحَجَّاج (¬١) يقول: «أبو الدَهْمَاء قِرْفةُ بن بُهَيْس، عن عِمْران بن حُصَين، روى عنه حُمَيد بن هِلال». (١٣٧٤) أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، والقاضي أبو القاسم التَنُوخي، والحسن بن علي الجوهري، قالوا: أخبرنا أبو علي الحسن ابن أحمد بن عبد الغفار الفارسي النَحْوِي، حدثنا علي بن الحسين بن مَعْدَان، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحَنْظَلِي (¬٢)، أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا عمرو بن أبي وَهْب الخُزَاعي، حدثنا موسى بن ثَرْوَان العِجْلِي. وأخبرنا عَلِيُّ بن محمد بن عبد الله المُعَدَّل، أخبرنا عثمان بن أحمد الدَقَّاق، حدثنا عبد الله بن أبي سَعْد الوَرَّاق، حدثنا أحمد بن الحَجَّاج المَرْوَزِي، أخبرنا ابنُ المُبَارك، أخبرنا عمرو بن أبي وَهْب الخُزَاعِي، عن موسى بن أبي ثَرْوَان العِجْلِي، عن طَلْحَة بن عُبَيْد اللهِ بن كَرِيْز، عن عَائِشَة، قالت: «كان رسولُ الله ﷺ إذا تَوَضَّأ خَلَّلَ لِحْيَتَه» (¬٣). (١٣٧٥) أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا عبد الله بن إسحاق البَغَوي، حدثنا أحمد بن إسحَاق بن صَالِح، حدثنا محمد بن أبي بَكْرٍ المُقَدَّمِي، حدثنا بَاشر بن خَازِم، حدثنا عِمْرَان بن يَزيد بن البَرَاء بن عَازِب، عن أبيه، عن جده، ذكر النبي ﷺ: «من حَرَّقَ حَرَّقْناه، ومن عَرض عَرضْنا له، ومن نَبش دَفَنَّاه» (¬٤). (١٣٧٦) أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا أبو سهل، حدثنا محمد بن يونس، قال: حدثنا عَليُّ بن قُرَّة السَّدُوسِي، حدثني أبي، قال: حدثنا بَحْبَح السَّدُوسي، قال: «رأيت الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ يأكُل وبين يديه كَلْبٌ، كُلَّما أَكل لُقمةً، طَرح للكلب مثلَها، فقلت له في ذلك فقال: إني لَأَسْتَحِيي مِنْ اللهِ أن يكون ذو رُوح يَنْظُر إليَّ ولا أُطْعِمُه». (١٣٧٧) أخبرنا القاضي أبو بكر الحِيْري، حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا أبو عُتْبَة أحمد بن الفَرَج، حدثنا بَقِيَّة، حدثنا سَعيد بن سِنَان. وأخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن محمد بن إبراهيم الأُشْنَانِي، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس الطَّرَائِفي، حدثنا عثمان بن سعيد الدَارِمِي، حدثنا الربيع بن رَوْح أبو رَوْح الحِمْصِي، حدثنا أبو المَهدي سعيد ابن سِنَان، عن أبي الزَّاهِرِيَّة، عن جُبَيْر بن نُفَير، عن ابن البُجَيْر، وكان من أصحاب النبيِّ ﷺ، قال: «أَصابَ رسولَ اللهِ ﷺ يومًا جُوعٌ، فَوضَع حَجَرًا على بطنه، ثم قال: يا رُبَّ نَفْسٍ طَاعِمَةٍ نَاعِمَةٍ في الدُنيا، جَائِعةٍ عاريةٍ يوم القيامة، ألا يا رُبَّ نفس جَائعةٍ عَاريةٍ في الدنيا، طَاعِمَةٍ نَاعِمَةٍ يوم القِيَامة، ألا رُبَّ مُكْرِم لِنفسه وهو لها مُهِين، ألا يا رُبَّ مُهِين لِنفسه وهو لها مُكْرِم، ألا يا رُبَّ مُتَخَوِّض ومُتَنَعِّم فِيمَا أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُوله، ما له عند الله من خَلَاقٍ، ألا وإن عَمَل الجنة حَزْنَةٌ برَبْوَة، ألا وإن عَمَل النار سَهْلَة بشَهْوَة، ألا يا رُبَّ شَهْوةِ سَاعةٍ أَوْرَثَت حُزنًا طَويلًا» (¬١). (١٣٧٨) أخبرنا الحسن بن أبي بكر، وعثمان بن محمد بن يوسف، قالا: أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا جرير بن حازم، عن محمد بن سِيْرين، عن بُجَيْر بن أَوْس، عن خالد بن الوَاشِمَة، قال: «دخلتُ على عائشة وعندها بعضُ إخوتها، فعرِفَتْ صوتي وهي مِنْ وراء الحجاب، فقالت: أَخَالِدٌ؟ قلت: نعم. قالت: ابن الوَاشِمَة؟ قلت: نعم. قالت: أسألك عن حديث، تَصْدُقُني؟ قلت: ما يمنعني أن أَصْدُقَك؟ قالت: ما فعل طَلْحَةُ؟ قلت: قُتِل. قالت: إنا للهِ وإنَّا إليه رَاجِعُون. قالت: ما فعل الزُبَير؟ قلت: قُتِل. قالت: إنَّا للهِ وإنَّا إليه رَاجِعُون. قلت: نحن للهِ ونَحن إليه راجعون، عَلى زَيْد وأَصْحَاب زَيْد، قالت: مَنْ زَيْدٌ؟ قلت: ابن صُوْحَان. قال: فقالت: خيرًا، قلت: أما والله لا يجمعهم الله في الجنة أبدًا، قالت: أولا تدري، رَحْمَتُه وَاسِعَة، وهو على كل شيء قدير؟ قال: ففضَلتني أم المؤمنين وكانت أحق بذلك» (¬١). (١٣٧٩) أخبرنا القاضي أبو بكر الحِيْري، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أخبرنا ابن وهب، أخبرني أبو الأسود المَعَافِري، عن بَحِيْر بن جُبَيْر المَعَافِري، عن عبد الله بن عَمْرو بن العَاصِ، قال: «مَنْ كان يؤمنُ بالله واليوم الآخر فلا يَسْقِي مَاءَهُ وَلَدَ غَيرِه، فإن هو فَعَل وغَلَب عليه الشَقَاء، فَلْيُعْتِقه، وليُوص له مِنْ مَالِه». (١٣٨٠) أخبرنا أبو الحَسَن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصَلت الأَهْوَازِي، حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عُقْدَة الكُوفي، حدثنا يحيى بن زكريا بن شَيْبَان، حدثنا إسحاق بن يزيد، حدثنا سليمان بن قَرْم، عن الأعمش، قال: حدثني إبراهيم، عن الأسود بن يَزِيْد، عن عبد الله بن مسعود، قال: «كُنَّا مع النبي ﷺ في غَار بِمِنَىً، إذ نَزَلت عليه: ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾ [المرسلات: ١] فإني لأتلقاها مِنْ فِيْهِ، وفُوْهُ رَطْبٌ، إذْ خَرجت علينا حَيَّةٌ، فَابْتَدَرْنَاها، فقال النبي ﷺ: اقْتلُوها. فدخلت في شِقٍّ في الجبل، فقال النبي ﷺ: وُقِيَت شَرَّكم كما وُقِيْتُم شَرَّها» (¬١). (١٣٨١) وأخبرنا أبو الحَسَن بن الصَلت، أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا زَيْدَان بن بُرَيْد، حدثنا سعيد بن عمرو بن جُنَادة، حدثنا هُرَيم بن سفيان، عن إسماعيل بن مسلم، عن الحَسَن، عن جَابِر، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «لا يُبَاشِر الرجلُ الرجلَ إلا وبينهما ثوب» (¬٢). (١٣٨٢) أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ (¬٣)، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله العَبْدي، حدثنا عثمان بن صالح، حدثنا ابنُ لَهِيْعَة، حدثنا الحارث بن يَزيد، عن عَلي بن رَبَاح، قال: سمعتُ عُتْبَة بن النُدَّر وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: «سُئِل رسولُ الله ﷺ أيُّ الأَجَلين قَضَى موسى؟ قال: أوفاهما وأبرهما». (١٣٨٣) أخبرنا أبو الحَسن محمد بن أحمد بن رِزْقَوَيه، أخبرنا جعفر ابن محمد بن نُصَير الخُلْدِي، حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحَضْرَمي، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم التَرْجُمَانِي، حدثنا حُدَيْج بن مُعَاوية، عن أبي إسحاق الهَمْداني، عن ثُمَامة بن بجَاد، قال: «أُنْذِرُكُم يا قَوم: سَوفَ أُصَلِّي سَوفَ أَصُوم» (¬٤). (١٣٨٤) أخبرنا أبو يَعْلَى أحمد بن عبد الواحد بن محمد الوكيل، أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح المِصِّيْصِي، حدثنا محمد بن سفيان، حدثنا أبو علي أحمد بن هارون البَاهِلي، حدثنا أبو عبد الله المُعَلَّى ابن تُرْكَة النَّحْوي القَارئ، حدثنا المَسْعودي، حدثنا قَتَادة، عن زُرَارَة بن أَوْفَى، عن عِمْرَان بن حُصَين، قال: قال رسول الله ﷺ: «اللهم بَارِك لأمتي في بُكُورِها» (¬١). وكان إذا أَغْزَى سَرِيَّةً أغزاها غَدْوَةً. يتلوه إن شاء الله في أول الجزء الثاني والعشرين: أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي. والحمد لله وصلواته على محمد النبي وآله. الجُزْء الثَّاني والعِشْرُون مِنْ كِتَاب المُؤْتَنِف تَكْمِلَة المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف لأحْمَدَ بنِ عَلِي بن ثَابِت الخَطِيب نَفَعَهُ اللهُ بِه. ﷽ الحَمْدُ للهِ، وصَلِّ اللهُ عَلَى مُحَمِّدٍ النَّبيِّ وآلِهِ. (١٣٨٥) أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحَسَن الحَرَشِي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأَصَم، أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا ابن وَهْب، أخبرني قُرَّةُ بن عبد الرحمن، والنَّهْدُ بن منصور، أن عبد الله ابن شَرَاحِيْل المَعَافِري، حَدَّثَهُما أنه سمع عُقْبَةَ بن عامر الجُهَني يقول: «أَيُّما رَاكِبٍ قَرأ، كان رَدِيْفَه مَلَك، وأَيُّما رَاكب تَغَنَّى كان رَدِيفَه شَيْطَان» (¬١). (١٣٨٦) أخبرنا الحَسَن بن أبي بكر، أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، حدثنا محمد بن بشر بن مَطَر، حدثنا أبو مَعْمَر، حدثنا أبو حَفْص، عن عطاء بن السَّائِب، عن بلال بن بُقْطر، عن أبي بَكْرَة، عن النبيِّ ﷺ، قال: «يَخْرُج جَيشٌ مِنْ بعدي، الرؤساء في الجَنة والأتبَاعُ في النار» (¬٢). (١٣٨٧) أخبرنا الحَسَن بن أبي بكر، أخبرنا عثمان بن أحمد بن عبد الله الدَقَّاق، حدثنا الحَسن بن مُكْرَم، حدثنا عثمان بن عُمَر، أخبرنا يُونُس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أَنَّ الحَوْلَاء بِنتَ تُوَيْتٍ مَرَّت بها وعندها رسول الله ﷺ فقلت: هذه الحَوْلَاء، ويزعمون أنها لا تنام الليل، فقال رسول الله ﷺ: «خُذُوا مِنْ العَمَل ما تُطِيقُون، فإن الله تعالى لا يَسْأَم حتى تَسْأَمُوا» (¬٣). (١٣٨٨) أخبرنا أبو نُعَيم الحافِظ (¬١)، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا أبو مسعود أحمد بن الفُرَات الرَّازِي، أخبرنا أبو اليَمَان، عن صفوان بن عمرو، عن خَالِد بن صُبَيح، عن ثُوَيْب أبي الرُشَيْد الرُصَافِي أنه أُرِيدَ عَلى الحقْنة فَكَرِهَها. (١٣٨٩) أخبرنا القاضي أبو بكر الحِيْري، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأَصَم، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحَكَم، أخبرنا ابن وَهب، أخبرني عمرو بن الحَارِث، عن بَكْر بن سَوادَة، أَنَّ أبا النَّجِيب مَولى عبد الله ابن سَعْد حدثه، أن أبا سَعِيد الخُدري حدثه، «أنه ذُكر عند رسولِ اللهِ ﷺ الثُّوْم والبَصَل والكُرَّاث، وقيل: يا رسول الله، وأَشَدُّ ذَلك كُله الثُّوْم، أَفَتُحَرِّمُه؟ فقال رسول الله ﷺ: كُلُوه، مَنْ أَكَله فَلا يَقْرَب هَذا المَسْجِد حَتى يَذْهَب رِيحُه منه» (¬٢). (١٣٩٠) وأخبرنا القَاضِي أبو بكر الحِيْري، حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصَّغَاني، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا إبراهيم بن سُوَيْد، قال: حدثني هلال بن زيد بن يَسَار بن بَولا، أخبرني أَنَس ابنُ مَالِك، أن رسول الله ﷺ قال: «بَعَثني اللهُ تَعَالى رَحمةً وهُدىً للعَالَمِين، وبعثني بِمَحْق المَعَازِف والمَزَامِير وأَمْر الجَاهِلِيَّة. ثم قال: مَنْ شَرِبَ خَمرًا في الدنيا سَقَاه اللهُ كَما شَرب منه مِنْ حَمِيم جَهَنَّمَ، مُعَذَّبًا بعدُ، أو مَغفورًا له» (¬٣). (١٣٩١) أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المُعَدَّل، أخبرنا دَعْلَج بن أَحْمَد بن دَعْلَج، حدثنا أبو خالد القُرَشِيُّ عبد العزيز بن معاوية، حدثنا مُعَاذ ابن فَضَالَة المِصْري، حدثنا ابن لَهِيْعَة، عن أبي الزُّبَير، عن جابر، عن بَنَّة الجُهَني، «أن رسول الله ﷺ أَبْصَر قومًا يَتَعاطَوْن سَيْفًا مَسْلُولًا، فقال: أَلَم أَنْهَ عَنْ هذا؟ لَعَن اللهُ مَنْ فَعَل هذا» (¬١). (١٣٩٢) أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم بن هَوَازِن القُشَيْري النَّيْسَابُوري، قال: سَمعتُ حَمْزَة بن يُوسُف السَّهْمِي يقول: سمعت أبا الفَتْح نَصْر بن أحمد بن عبد المَلِك يقول: سمعت عبد الرحمن بن أَحمَد يقول: سمعت أبي يقول: جاءت امْرَأةٌ إلى بَقِيِّ بن مَخْلَد فقالت: إن ابني قَدْ أَسَره الرُومُ، ولا أَقْدِر على مَال أكثر مِنْ دُوَيْرَة، ولا أَقْدِر عَلى بَيْعِها، فَلَو أَشَرْتَ إلى مَنْ يَفْدِيْه بِشَيءٍ، فَإنَّه لَيس لي لَيْلٌ ولا نهار ولا نَومٌ ولا قَرَار. فقال: نعم، انْصَرِفي حَتى أَنظُرَ في أَمْرِه -إن شَاءَ الله- قال: وأَطْرَق الشَّيخُ وحَرَّك شَفَتَيْه، قال: فَلبثْنا مُدَّة، فَجَاءَت المَرأةُ ومَعَها ابنُها، فَأخذت تَدعُو له وتقول: قَدْ رَجع سَالِمًا ولَه حَدِيثٌ يُحَدِّثُك به، فقال الشَّاب: كُنْتُ في يَدَي بَعض مُلُوك الرُوم مع جماعة من الأُسَارى، وكان له إنْسَانٌ يَسْتَخْدِمُنا كُلَّ يَوم، يُخْرجُنا إلى الصحراء للخِدْمَة، ثم يَرُدُّنا وعلينا قُيُودُنا، فَبَيْنا نَحن نَجِيءُ مِنْ العَمَل مع صَاحبه الذي كان يَحْفَظُنا، فانْفَتَح القَيْدُ مِنْ رِجْلِيَّ ووقع على الأرض -ووَصَف اليومَ، والسَّاعَة، فَوافَق الوَقْتَ الذي جَاءَت المَرأةُ ودَعَا الشَّيخُ- فَنَهَض إلي الذي كان يَحفَظني وصَاح عَلَيَّ، وقال: كَسَرْتَ القَيْدَ؟ قلت: لا، إلَّا أَنَّه سَقَط مِنْ رِجْلَيَّ، قال: فَتَحَيَّر، وأخبر صَاحِبَه وأَحْضَر الحَدَّاد وقَيَّدُونِي، فَلَمَّا مَشيْتُ خُطُوَات سَقَط القَيْدُ مِنْ رِجْلَيَّ، فَتَحَيَّروا في أَمْري، فَدَعَوا رُهْبَانَهُم فقالوا لي: ألَكَ والِدَة؟ قُلتُ: نَعَم. فقالوا: وَافَقَ دُعَاءَها الإِجَابةُ، وقالوا: أَطْلَقَك اللهُ فلا يُمْكِنُنَا تَقْييدُك، فَزَوَّدُونِي وأَصْحَبوني إلى نَاحِية المُسْلِمين (¬١). قلت: صَنَّفَ بَقِيُّ بنُ مَخْلَد المُسْنَدَ والتَّفْسِير، وحدث عن أحمد بن حنبل، وأبي بكر بن أبي شيبة ونحوهما. (١٣٩٣) حدثنا أبو الحَسَن علي بن أحمد بن عُمَر المُقْرئ إملاءً، حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد بن سَلْم، حدثنا الحَسن بن محمد بن بُوْبَة الأشعري بأصبهان، حدثنا أحمد بن بُدَيل، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المُحَارِبي، حدثنا عَمَّار بن سَيف، عن ابن أبي خالد، عن ابن أبي أَوْفَى، قال: «خرج عَلينا رسولُ اللهِ ﷺ فقال: وأَقْبَل على أَبي بَكر، فقال: إني لأعرفُ اسمَ رَجُلٍ واسمَ أبيه واسمَ أُمِّه، إذا دَخَل الجَنَّة لم تَبْق غُرْفَةٌ مِنْ غُرَفِها ولا شُرْفَةٌ مِنْ شُرَفِها إلا قالت: مرحبًا مرحبًا. فقال سَلْمان: إنَّ هَذا لَغَير خَائِبٍ. فقال: ذاك أبو بَكْر بن أَبِي قُحَافَة» (¬٢). (١٣٩٤) أخبرنا عُبَيْد اللهِ بن أبي الفَتْح الفَارِسِي، حدثنا عُبَيد الله بن محمد بن إسحاق البزاز، حدثنا عبد الله بن محمد البَغَوي، حدثنا عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، حدثنا حُسَين بن عَلي، عن زَائِدَة، عن عَاصِم، عن شَقِيق، عن مَسْرُوق، عن عَائِشَة، قالت: «أُغْمِيَ عَلى رَسُولِ اللهِ ﷺ ثُم أَفَاق، فقال: أَصَلّى النَّاسُ؟ فقلنا: لا. قال: مُرُوا أبا بَكر فَلْيُصَلِّ بالنَّاس. قالت: قلتُ: يا رسول الله، إن أبا بكر رَجُل أَسِيْف، إذا قَامَ مَقَامَك لَم يَسْتَطِع أَنْ يُصَلِّيَ بالنَّاس» -قال عاصم: والأسيف: الرَّقِيق- «قال: مُرُوا أبا بكر أن يصلي بالناس. ثُم إنَّ رسولَ الله ﷺ وجد خِفَّةً مِنْ نَفْسِه فَخَرج بَين بَرِيْرَة ونُوْبَة، إني لأنْظُر إلى نَعْلَيْه تَخُطَّان في الحَصَى، وأَنْظُر قَدَمَيْه، فقال لهما: أَجْلِسَاني إلى جَنْب أَبي بَكْر. فلما رآه أبو بَكْر ذَهَب يَتَأخَّر، فَأَوْمَأ إليه أَنْ اثْبُت مَكانَك. فَأَجْلَساه إلى جنب أبي بكر. قالت: فكان رسول الله ﷺ يُصَلي وهو جالس، وأبو بَكر قَائِمٌ يُصَلِّي بِصَلاةِ رَسولِ اللهِ ﷺ، والناسُ يُصَلُّون بصَلاة أبي بَكر» (¬١). (١٣٩٥) أخبرنا أبو الحُسَين محمد بن الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أحمد بن عثمان بن بُوْيَان المُقْرئ، حدثنا محمد بن علي الوراق، ويُعْرَف بِحَمْدَان، حدثنا عُبَيْد الله بن مُوسَى، حدثنا عيسى بن عبد الرحمن البَجَلِي، عن عبد الله يعني: النَّهْدي، قال: سمعت عَلِيًّا يقول: «أَتَتْ فَاطِمَةُ رسولَ الله ﷺ تشكو إليه العمل وتسأله خَادِمًا، قال: أَفَلا خَيْرٌ مِنْ ذَاك؟ إذا أَوَيْتِ إلى فِراشِك فَسَبِّحِي اللهَ ثَلاثًا وثَلاثِيْن، واحْمَدِيْه ثَلاثًا وثَلاثِين، وكَبِّرِيْه أَربعًا وَثَلاثِين» (¬٢). (١٣٩٦) أخبرنا الحَسَن بن علي التَّمِيمي، أخبرنا أبو بكر بن مالك، حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي (¬٣)، حدثنا يَحْيى بن آدَم، وأبو أحمد، قالا: حدثنا عيسى بن عبد الرحمن البَجَلِي، مِنْ بَني بَجْلة مِنْ بَنِي سُلَيم. (١٣٩٧) أخبرنا الحسن بن أبي بكر، أخبرنا دَعلج بن أحمد، أخبرنا محمد بن علي بن زيد الصَّائِغ، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا شَرِيك، عن عِمْران النَّخْلِي، عن ابن عمر، «أنه سُئل عن الصلاة في ثوب واحد، فقال: يَتَّزِرُ به» (¬١). (١٣٩٨) حدثنا أبو حازم عُمَر بن أحمد بن إبراهيم الحَافِظ إملاءً بنَيْسَابُور، أخبرنا أبو عَمْرو إسماعيل بن نُجَيْد السُلمي، حدثنا عبد الله بن الحسين بن أيوب البِيْلِي، حدثنا أبو غَسَّان محمد بن عمرو زُنَيْج، حدثنا مهران بن أبي عُمَر، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي إسْحَاق، عن أبي الأَحْوَص، عن عبد الله بن مسعود، قال: «مَنْ أَرَاد أن يُطَلِّق للسُنَّة كما أمره الله تعالى فليُطَلِّقْها طاهرًا مِنْ غَير جِمَاع» (¬٢). البِيْلِي: مِنْ أَهْل الرَّي، وحدث أيضًا عن سَهْل بن عُثْمَان العَسْكَري. (١٣٩٩) أخبرنا أبو جَعْفَر محمد بن أحمد بن محمد بن عُمر المُعَدَّل، أخبرنا عثمان بن محمد بن القاسم الأَدَمِي، حدثنا أبو بكر عبد الله بن سليمان ابن الأَشْعَث (¬٣)، حدثنا عبد الله بن سعيد، حدثنا يونس بن بُكَير، عن خَالِد النِّيْلِي، عن أبي مَعْشَر، وأبي هاشم أو أحدهما، شَكَّ خَالد، عن إبراهيم، عن عمر، أنه كَرِه بَيْعَ المَصَاحِف، وقال: لو لم يَجِدُوا مَنْ يشتريها ما كَتَبُوها. وقال أبو بكر: هذا خَالد بن دِينار النِّيلي الذي بِقُرب الكوفة، ولم يبع النِّيْل (¬٤).
Parsing and provenance details
Local passage ID
970263
Book record
shamela-1603
Source record
1030120
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
وفي باب الباء — shamela-1603 · Hadith Research Library