page 1130, entry [1870]Open original source
١٤٧٢ - صُنَيٌّ المَخْزُومِي المَقْتُول (¬٣). صَنَّف يحيى بن الحسن العلوي في مَقْتَلِه كتابًا. قلت: وصُنَيٌّ لَقَب، واسمه محمد بن عيسى بن عبد الحميد بن عبد الله ابن أبي عَمْرو بن حَفْص بن المُغِيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مَخْزُوم، كان في عهد المَهْدِي أميرِ المؤمنين، وتَزَوَّج أمَّ القَاسِم بنت عبد الله بن إسماعيل بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، زَوَّجَهُ إيَّاها سعيد بن عبد الرحمن المخزومي قاضي المَهْدي بالعِرَاق، ثم حملها إلى مكة، فوقع بينها وبين صُنَيٍّ خُصُومَةٌ، وكان الطَّالِبِيُّونَ قَدْ كرهوا تَزَوُّجَه بها، وخاصموا دُونها حتى حِيل بينه وبينها، ثم حملوها إلى مَدِينة رسولِ الله ﷺ، وسَار صُنَيٌّ حتى قدم المدينةَ، وجَرَت بينَه وبَين الطَّالِبِيِّيْن مُشَاجَرةٌ فَضَربُوه ضَربًا أَدَّى إلى تَلَفِه. فقال عيسى بن عبد الله بن محمد بن عُمَر بن عَلِي بن أبي طالب في ذلك: أَمْسَى صُنَيٌّ وَيْحَهُ مُتَعَفِّرًا … بَعْدَ النَّعِيمِ وبَعْدَ ذَاكَ الزُّخْرُفِ مُتَخَضِّبًا بِدِمَائِه مُتَسَرْبِلًا … بِدَمِ العَبِيْطِ وجَوْفُهُ لم يُرعَفِ مِنْ بَعْد مَشْيٍ ذِي تَخَاجٍ مُسْبَلٍ … وتَغَطْرُفٍ وتَحَذُّفٍ وَتوَذُّفِ في أبيات أكثر من هذه. فَصْلٌ. قال أبو الحسن (¬١):