page 1086, entry [1835]Open original source
١٤٤٢ - عَلِيُّ بنُ ذَرِي (¬٢). يروي عن زيد بن أَرْقَم. روى عنه الشَعْبي. قلت: حديثه يرويه محمد بن سالم، عن الشَعبي، وتابعه وَرْقَاءُ بن عُمر اليَشْكُري، عن جابر الجُعْفي، عن الشعبي. وخالفه فيه قَيْسُ بن الرَّبِيع: فرواه عن جَابِر، عن الشَعْبي، عن عبد الله ابن الخَلِيل الحَضْرَمي، عن زيد بن أَرْقَم. وكذلك رواه أَجْلَح بن عبد الله الكِنْدي، عن الشَعْبِي، عن عبد الله بن الخَلِيل. ورواه أبو إسحاق الشَّيبانِي، عن الشَعْبي، واختُلف عليه: فقال عنه أبو إسحَاق الفَزَارِي: عن الشَعْبي، عن أبي الخَلِيل، وهو عبدُ الله بن الخَلِيل، عن زيد بن أَرْقَم. وقال خالد بن عبد الله الوَاسِطِي: عنه، عن الشَعْبِي، عن رَجُل من حَضْرَمَوْت غَير مُسَمَّى، عن زَيْد. ورواه صالح بن صالح بن حَيٍّ الهَمْداني، عن الشَعْبي، عن عَبْدِ خَيْر بن يَزيد، عن زَيْد. ورواه شُعْبَة، عن سَلَمة بن كُهَيْل، عن الشَعْبي، عن الخَلِيل، أو ابن الخَلِيل، عن عَلِيٍّ، موقُوفًا غيرَ مَرْفُوع. ورواه داود بن يزيد الأَوْدِي، عن الشعبي، عن أبي جُحَيْفَة، عن عَلِيٍّ مَرفوعًا (¬١). فأما حديث محمد بن سالم: (١٢١٨) فأخبرناه أحمد بن عُمَر بن رَوْح، وصاحبه الحَسَن بن فَهد، كلاهما بالنَهْرَوَان، قالا: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن سلمة الكُهَيلي بالكوفة، أخبرنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحَضْرمي، حدثنا عثمان، حدثنا جَرير، عن محمد بن سَالِم، عن عَامِر، عن عَلِي بن ذَرِي الحَضْرمي، عن زَيد بن أَرْقَم، قال: كُنْتُ عندَ النبيِّ ﷺ، إذ جَاءَه كِتابٌ مِنْ عَلِيٍّ فيه: أنَّ ثلاثةَ نَفَرٍ أَتَوْني يَخْتَصِمون في غُلام وَطِئُوا أُمَّهَ في الجاهلية في طُهر وَاحِد، كُلُّهم يَدَّعِيه أنه ابنه، فَقَضَيْتُ بينهم: أَنْ أَقْرَعْتُ بينهم، وجَعلتُه للقَارِع مِنهُم، عَلى أن يَغرم للآخَرَيْن ثُلُثَي الدِّيَة، قال: فَضَحِك النبيُّ ﷺ حتى بَدَا نَاجِذَاهُ، ثم قال «ما أَعْلَم فيها إلا ما قَضَى عَليٌّ» (¬٢). وأماحديث وَرْقَاء: (١٢١٩) فأخبرناه أبو الحَسَن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر، أخبرنا إبراهيم بن أحمد بن بشران الصَيْرَفي، حدثنا أحمد بن إسحاق ابن البُهْلُول القاضي، حدثنا أبي، حدثنا أبي (¬٣)، عن وَرْقَاء، عن جَابِر، عن عامر، عن عَلي بن ذَرِي، عن زيد بن أرقم، قال: كنتُ عند رسول الله ﷺ، إذ جَاءَه كِتابُ عَلِيٍّ مِنْ اليَمَن، قال: اخْتَصم إليَّ رَجُلَان في غُلام، كِلاهُمَا يَزْعُم أَنَّه وَقَع عَلى أُمِّه في الجَاهِلية، وأنه ابنه، وإني أَقْرَعْتُ بينهما، فَجعلتُ الغُلام للقَارِع، وجَعلتُ للمَقْرُوع الدِّية، فَرأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ ضَحِكَ حَتى بَدَتْ أَضْرَاسُه، وقال: «القَضَاء فيها كما قَضَى عَلِيٌّ». وأما حَديثُ قَيْسٍ، وأَجْلَح: (١٢٢٠) فأخبرناه أبو الحَسَن علي بن القاسم بن الحسن البَصْري، حدثنا علي بن إسحاق المَادَرَائِي، حدثنا أحمد بن حازم الغِفَاري أبو عمرو، حدثنا بكر بن عبد الرحمن، حدثنا قَيْسٌ، حدثنا الأَجْلَح، عن الشَعْبي، وعن جابر، عن الشَعْبي، عن عبد الله بن الخليل، عن زيد بن أَرْقَم، قال: قضى عَليُّ ابن أبي طالب باليمن في ثلاثةِ نَفَرٍ وقَعُوا على امرأةٍ في طُهر واحِدٍ، فَجعل يُخَيِّرُهُم واحدًا واحدًا: أَتَرْضَى أن يكونَ الوَلد لِهذا؟ فَأَبَوْا، فقال: أنتم شُرَكَاء مُتَشَاكِسُون، فَأَقْرَع بينهم، وجَعل الولَدَ للذي قَرَع، وجَعَل عليه ثُلُثَي الدِّيَة للآخَرَيْن، فَبَلغَ رسول الله ﷺ فَضَحِكَ حَتى بَدَت أَضْرَاسُه (¬١). وأما حديث أبي إسحاق الفَزَارِي، عن الشَّيبانِي: (١٢٢١) فأخبرناه محمد بن علي بن الفَتح الحَرْبي، أخبرنا عَلِي بن عُمَر بن أحمد الحَافِظ، حدثنا أحمد بن محمد بن الجَرَّاح الضَرَّاب، حدثنا إسحاق بن سَيَّار النَّصِيْبي، حدثنا عبدُ الله بن جَعْفَر الرَقِّي، حدثنا أبو إسحاقَ الفَزَارِي، عن الشَّيبَاني، عن الشَعْبِي، عن أبي الخَلِيل، عن زَيْد بن أَرْقَم، قال: أَتَى النبيَّ ﷺ رَجُلٌ فأخبره أن عَلِيًّا أتاه باليَمَن ثلاثةٌ يَخْتَصِمُون في وَلَد يدَّعُونه، فقال لأحدهم: طِبْ نَفْسًا لَهُما؟ فأبى، ثم قال للآخَرَين: طِيْبَا نَفْسًا لهذا؟ فَأَبَيا، فقال عَلِيٌّ: أنتم شُرَكُاء مُتَشَاكِسُون، فَأَقْرَع بينهُم، فَجَعلَه للذي قَرَع، فَضَحِكَ رسولُ اللهِ ﷺ حتى بَدَت نَواجِذُه وأَضْرَاسُه (¬١). وأما حديث خَالِد بن عَبد الله، عن الشَيْبَانِي: (١٢٢٢) فأخبرناه علي بن أحمد بن عُمَر المقرئ، أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشَافِعي، حدثنا معاذ بن المُثَنَّى، حدثنا مُسَدَّد، حدثنا خَالِد، حدثنا الشَّيبَاني سُلَيمانُ، عن رَجُلٍ مِنْ حَضْرَمَوْت، عن زَيد بن أرقم، أنَّ عَلِيًّا كان باليمن، فأتاه ثلاثةُ نَفَر يَتَنازَعُون في وَلد، كُلُّهم يَزْعُم أَنَّه ابنُه، فَخَلا باثْنَيْن، فقال: أَتَطِيبَان نَفسًا لهذا بالولد؟ قالا: لا، ثم خَلا باثنين، فقال لهما مثل ذلك، فقالا: لا، قال: أَرَاكم شُركاء مُتَشَاكِسِين، وأنا مُقرِعٌ بينكُم، فَأقْرَع بينهم، فجعل الوَلَدَ للذِي أصابَتْه القُرْعَةُ وغَرَّمَه الدِّية للبَاقِين، قلتُ لعامِر: كم الدِيَةُ؟ قال: لا أدري، ما كنا نُنَقر كما تُنَقرون (¬٢). وقيل: إن أبا عَوَانة رواه هكذا عن الشَّيبانِي. وأما حديث صالح بن صالح: (١٢٢٣) فأخبرناه أبو الحَسَن علي بن يحيى بن جعفر الأصبهاني، حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطَبراني (¬٣)، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبَرِي، عن عبد الرزاق (¬٤)، عن الثَّوْري. وأخبرناه أبو الفَرج الحُسين بن علي الطَّنَاجِيري -واللفظ له- أخبرنا عُمر بن أحمد الواعظ، حدثنا محمد بن هَارُون بن عبد الله الحَضْرمي، حدثنا محمد بن سَهْل بن عَسْكَر، حدثنا عبدُ الرَزَّاق، حدثنا الثوري، عن صَالِح الهَمْدَاني، عن الشَّعبي، عن عَبْدِ خَيْرٍ الحَضْرَمِي، عن زيد بن أَرْقَم، قال: «أُتي عَلِيُّ بن أبي طالب وهو باليمن في ثَلاثَةٍ وَقَعُوا على امرأةٍ في طُهْر واحِدٍ، فسأل اثْنَين أَتُقِرَّان بهذا الولد؟ قالا: لا، فَكُلَّما سأل اثنين أَتُقِرَّان بهذا الولد؟ قالا: لا، فأقرع بينهم، وأَلْحَقَ الولدَ بالذي أصابته القُرْعَة، قال: فذُكِر ذلك للنبيِّ ﷺ فَضَحِك حتى بَدَت نَواجِذُه». وأما حديث سَلَمة بن كُهَيل: (١٢٢٤) فأخبرناه القاضي أبو عُمَر القاسم بن جعفر بن عبد الواحد الهَاشِمي، حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن عَمرو اللُّؤْلُؤِي، حدثنا أبو داود سليمان بن الأَشْعَث (¬١)، حدثنا عُبَيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شُعْبَة، عن سَلَمة، سَمِع الشَّعْبي، عن الخَلِيل، أو ابن الخَلِيل، قال: أُتي عَليُّ بن أبي طالب في امرأةٍ ولَدَت مِنْ ثلاثة، نحوه. لم يذكر اليَمَن، ولا النَّبيَّ ﷺ، ولا قوله: طِيبَا بالوَلد. وأما حديث داود الأَوْدِي: (١٢٢٥) فأخبرناه أبو سعيد محمد بن مُوسى الصَّيْرفي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا الحسن بن علي بن عَفَّان العَامِري الكوفي، حدثنا عبيد الله يعني: ابنَ موسى، أخبرنا دَاود الأَوْدِي، عن الشَعْبي، عن أبي جُحَيْفَة السُوَائِي، قال: لما كان عَلِيٌّ باليمن، أتاه ثلاثةُ نَفَرٍ يَحْتَقُّونَ، أو قال: يَخْتَصِمُون في غُلام، فقال كُلُّ واحِد منهم: هو ابني، فَأَقْرع عَلِيٌّ بينهم، فجعل الولدَ للقَارِع، وجَعَل عَليه لِلرَجُلَيْن ثُلُثي الدِّية، قال: فَبلغ ذلك رسولَ اللهِ ﷺ فَضَحِك حتى بَدَت نَواجِذُه مِنْ قَضَاءِ عَلِيٍّ (¬١).