page 209, entry [256]Open original source
٢٠٢ - عُتَيْبَة بن الحَرَّاب الخَثْعَمِي (¬٣). ثم الفَزَعِي، وبعضهم يقول: الحَارث، وإنما هو الحَرَّاب، شاعرٌ فارسٌ، وهو القائل: أَتَتْنِي لِسَانٌ فَارْتَفَقْتُ لِذِكْرِها … وكُنتُ إذَا مَا سُبَّ قَوْميَ أَغضَبُ فَقُلتُ ولَمْ أَمْلِك أَعَامِ بن عَامِرٍ … أَمِثلُ أَبِيْنَا لا أبَا لَك يُقْصَبُ أَبُوْنَا الذِي لَمْ تُرْكَبِ الخَيلُ قَبْلَهُ … ولَم يَدْرِ شَيخٌ قَبْلَهُ كَيْفَ يَرْكَبُ وإِنْ كَان قَوْمٌ قَدْ أَضَلُّوا أَبَاهُمُ … فَوَاللهِ ما ضَلَّتْ رَبيعَةُ أَكْلُبُ وإمَّا يَكُنْ عَمَّاكَ عَلْفًا ونَاهِسًا … فَإِنِّي امْرُؤٌ عَمَّايَ بَكْرٌ وتَغْلِبُ وإِنَّ أَبَانَا لَيْسَ رَاعِي ثَلَّةٍ … ولَكِنْ أَبُونَا فَارِسٌ مُتَلَبِّبُ غَضِبْتُم عَلَيْنَا أَنْ ضَلَلْتُم أَبَاكُمُ … فَمَا ذَنْبُنَا أَنْ لا يَكُونَ لَكُمْ أَبُ يقال: أَضْلَلتُ بَعِيْري وفَرَسِي، إذَا ذَهَب مِنْكَ، وضَلَلتُ الطَريقَ، عن أبي زيد وغيره (¬١).