page 2719, entry [2765]Open original source
أبو الطاهر محمد ابن أبي عبد الله الحسين بن عبد الرحمان الأنصاري الجابري الشافعي الخطيب المعروف بالمحلي ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطم. وكان مولده بجوجر، ونشأ بالمحلة، وقدم مصر، وتفقه بها على مذهب الإمام الشافعي ﵁ على الخطيب أبي عبد الله محمد بن هبة الله الحموي المنعوت بالتاج، وبه تخرج. وتفقه أيضا على غيره. وصحب الشيخ الزاهد أبا عبد الله القرشي مدة، وكان من خواص أصحابه. وشهد عند قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى الماراني، ومن بعده. وسمع من الفقيه أبي إسحاق إبراهيم بن عمر الإسعردي، وأبي القاسم عبد الرحمان بن عبد الله المقرئ. وتولى الخطابة والإمامة بالجامع العتيق بمصر إلى حين وفاته، ودرس بمدرسة الأمير يازكوج بن عبد الله الأسدي إلى حين وفاته. كتبت عنه فوائد وسمعته يقول: نحن من ولد جابر بن عبد الله الأنصاري ﵁ وسمعته يقول: مولدي سنة أربع وخمسين، يعني وخمس مئة ظنا بجوجر. ⦗٤٢٢⦘ وكان من أهل الدين والورع التام على طريقة صالحة ذا جد في جميع أموره، قاضيا لحقوق إخوانه وأصحابه ومعارفه، ساعيا في أفعال البر، كثير العمل والاجتهاد في العبادة، وحصل كتبا كثيرة وكان لا يمنعها وربما أعارها لمن لا يعرفه. ٢٦٧٤ - وفي ليلة الحادي عشر من ذي القعدة توفيت الشيخة