page 2714, entry [2760]Open original source
أبو المكارم عبد الخالق بن أبي المعالي بن محمد بن عبد الواحد الأراني الشافعي المنعوت بالبهاء ، ودفن من الغد بجبل قاسيون، وكان الجمع في جنازته كثيرا جدا. وكان من الفقهاء الورعين المنقطعين، ودرس بخلاط مدة، وانتقل إلى دمشق واستوطنها إلى حين وفاته. وأران: بفتح الهمزة وتشديد الراء المهملة وفتحها وبعد الألف نون، إقليم مشهور بين أذربيجان وأرمينية ومن مدنه بيلقان وجنزة. وبناحية قزوين قلعة مشهورة يقال لها أيضا أران. ٢٦٦٩ - وفي ليلة الثامن والعشرين من شوال توفي الشيخ