page 1568, entry [1597]Open original source
أبو الحسن علي بن أبي البركات محمد بن علي بن أبي سعد الموصلي الأصل البغدادي المولد والدار الخياط المعروف بابن اللباد ، ببغداد، ودفن من الغد بجنب أبيه بمقبرة الشونيزي. ⦗٤٠٠⦘ سمع الكثير مع أخيه أبي الفضل سليمان بإفادة أخيهما الأكبر أبي العز يوسف من جماعة منهم: أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك الأنماطي، وشيخ الشيوخ إسماعيل بن أبي سعد الصوفي، وأبو عبد الله الحسين بن علي المقرئ، ومحمد بن محمد ابن السلال، وأبو البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي، وأبي منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون، وأبو إسحاق إبراهيم بن نبهان الرقي، وأبو حفص عمر بن أحمد الصفار النيسابوري، وأبو الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام، وأبو المعالي عبد الخالق بن عبد الصمد بن البدن، وأبو الفضل محمد بن عمر بن يوسف الأرموي، وأبو المظفر عبد الملك بن علي الهمذاني، وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى الهروي وغيرهم. وحدث. ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد غير مرة. وتوفي وقد نيف على الثمانين. وقد تقدم ذكر أخيه سليمان، وسيأتي ذكر ابن أخيه الموفق أبي محمد عبد اللطيف بن يوسف -إن شاء الله تعالى-. رضوان الله عليهم أجمعين. آخر الجزء الثلاثين ولله الحمد كله يتلوه: وفي الرابع والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ الأجل أبو محمد إسماعيل. الجزء الحادي والثلاثون من التكملة لوفيات النقلة «أملى علينا شيخنا الصدر الحافظ العالم المفيد زكي الدين أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد المنذري الشافعي المصري -أيده الله- في يوم الأربعاء الثامن عشر من شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وخمسين وست مئة بالمدرسة الكاملية من القاهرة -جبرها الله وسائر بلاد الإسلام وأهله، قال:»