page 129, entry [1342]Open original source
أبو البركات البغدادي: فيلسوف، لقبه عند الفلاسفة: (أوحد الزمان) ، كان يهودياً ثم أسلم، وكان يُعتبر من أساطين الفلاسفة عند تقي الدين ابن تيمية وكان يراه أقرب إلى السنة من ابن سينا لمخالطته أهل السنة وعلماء الحديث وكان يعتبره من مثبتة الصفات، له مقالة في الرد على أرسطو في علم الله بالجزئيات فأثبت ذلك، وناقش تقي الدين ابن تيمية أخطاءه وقال بأنه يقول بقدم العالم وأن الله أراد القديم بإرادة قديمة وأراد الحوادث المتعاقبة بإرادات متعاقبة وجعل قوله في مسألة (كلام الله) مخالفاً لقول (السلفية) ، من مؤلفاته: (المعتبر في الحكمة) ، ت ٥٤٧ هـ -