page 120, entry [1291]Open original source
أبو حامد الغزالي: زين الدين محمد بن محمد بن محمد الطوسي، متكلم أشعري صوفي وشافعي أصولي، لقبه: (حجة الإسلام) ، اشتهر بتصوفه إلى جانب أشعريته، قال عنه تقي الدين ابن تيمية: (يميل إلى الفلسفة، لكنه أظهرها في قالب التصوف) ، قال عنه ابن العربي: (بلع الفلاسفة، وأراد أن يتقيأهم، فما استطاع) ، أخذ بمبدأ الشك باعتبار أنه هو الموصل إلى الحق، أنكر السببية وأكد على ذلك، قال بصحة إيمان المقلد خلافاً لجمهور الأشاعرة، وأنكر السببية وهي مسألة مشهورة في المذهب الأشعري، جاء بـ (قانون التأويل) الكلامي الذي يقدم على العقل على النقل إذا توهم تعارضهما، وقد تأثر بهذا القانون جمهور الأشاعرة ومن أبرزهم تلميذه (ابن العربي) و (فخر الدين الرازي) ، قال بأن خصائص النبوة ثلاثة: قوة التخييل وقوة العقل وقوة النفس، وهو نفس كلام الفلاسفة الذين يقولون بأن النبوة مكتسبة، وكان يميل إلى تأويل عذاب القبر، قال الذهبي بأن كتاب (المضنون به على غير أهله) المنسوب به بأنه موضوع عليه (١) وأنه قد نقضه في كتابه (التهافت) ، ولكن قال تقي الدين ابن تيمية بنسبته إليه ووافقه الشيخ محمد أمان الجامي، ألف كتابه (تهافت الفلاسفة) للرد على الفلاسفة في قولهم بقدم العالم، وقد رد عليه الفيلسوف ابن رشد الحفيد على كتابه انتصاراً للفلاسفة بكتاب سماه (تهافت التهافت) ، قال تقي الدين ابن تيمية بأن أبا حامد قد وافق الفلاسفة في بعض أقوالهم في كتابه (التهافت) وقد ساهم تقي الدين ابن تيمية في الدفاع عن أبي حامد أمام ابن رشد الحفيد وزاد على ما عنده من الحجج والبراهين في الرد على الفلاسفة، انتقد الطرطوشي كتابه (الإحياء) وأنه خليط بين الأحاديث الموضوعة ومذاهب الفلاسفة ومعاني رسائل (إخوان الصفا) ، وقال ابن الجوزي بأنه ملأه بالأحاديث الباطلة، رد أبو حامد على الاتحادية أو أصحاب وحدة الوجود ولكنه صرح بأن الله معشوق كما يقوله الفلاسفة، يرى عبد الحليم محمود وتلامذته بأن تصوف الغزالي تصوف سني وأنه هاجم الفلاسفة والمتكلمين لنصرة طريق الصوفية، من شيوخه: أبو المعالي الجويني، من تلاميذه: ابن العربي، من مؤلفاته: (الأربعين في أصول الدين) و (إحياء علوم الدين) و (المعارف العقلية) و (قانون التأويل) و (فضائح الباطنية) و (إلجام العوام عن علم الكلام) و (المنقذ من الضلال) و (المستصفى في أصول الفقه) و (المحصول) في علم أصول الفقه و (تهافت الفلاسفة) ، ت ٥٠٥ هـ -