Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٤٥٠ - محمد بن ماهان النيسابوري

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت العثيمين · page 936, entry [548]

طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت العثيمين — أبو الحسين ابن أبي يعلى

page 936, entry [548]Open original source
٤٥٠ - مُحَمَّدُ بن مَاهَان النَّيْسَابُورِيُّ (¬٣). جَلِيْلُ القَدْرِ، لَهُ "مَسَائِلُ" حِسَانٌ. أَنْبَأَنَا بِهَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ - المَعْرُوْفُ بـ "ابنِ حُمَّدُوْيَه" (¬٤) - أَخْبَرَنَا أَبُو الفَتْح بنُ أَبِي الفَوَارِسِ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى النَّيْسَابُوْرِيُّ. أَخْبَرَنَا أَبُو إِبْرَاهِيْمَ إِسْمَاعِيْلُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الحَارِثِ القَطَّانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَاهَانَ سَنَةَ تِسعٍ وأَرْبَعِيْنَ ومَائَتَيْن قَالَ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ سنةَ سَبْعٍ (¬٥) وعِشْرِيْنَ وَمَائَتَيْنِ عن المَرْأَةِ إِذَا كَانَتْ ظَالِمَةً لِزَوْجِهَا أَيُؤْخَذُ مِنْهَا الوَلَدُ؟ قَالَ أَحْمَدُ: ابنُ كَمْ الوَلَدُ؟ قُلْتُ: ابنُ ثَلَاثِ سِنِيْنَ، قَالَ: لَا يُؤْخَذُ مِنْهَا الوَلَدُ (¬٦). وسُئِلَ أَحْمَدُ - وأَنَا أَسْمَعُ - عَنْ رَجُلٍ غَابَ غَيْبَةً مُنْقَطِعَةً، ولَهُ بِنْتٌ: هَلْ يُزَوِّجَهَا ابنُ عَمِّهَا مِنْ رَجُلٍ كُفْءٍ؟ قَالَ: نَعَمْ. إِذَا غَابَ الأبُّ غَيْبةً مُنْقَطِعَةً فَلَا بَأْسَ أَنْ يُزَوِّجَهَا ابنُ عَمِّهَا (¬١). وسُئِلَ أَحْمَدُ - وأَنَا أَسْمَعُ - عَمَّنْ رَأى الهِلَالَ قَبْلَ الزَّوَالِ: أَيُفْطِرُ؟ قَالَ: لَا يُفْطِرُ، إِذَا رَأَى قَبْلَ الزَّوَالِ أَوْ بَعْدَ الزَّوَالِ، عَلَى حَدِيْثِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: "إذَا رَأَيْتُم الهِلَالَ نَهَارًا فَلَا تُفْطِرُوا" (¬٢). وسُئِلَ أَحْمَدُ - وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ الصَّوْمِ في السَّفَرِ: أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ تَصُوْمَ أَوْ تُفْطِرَ؟ قَالَ: أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَفْطِرَ (¬٣). وسَأَلْتُ أَحْمَدَ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وهي بِكْرٌ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، فَعَفَا أَبُوْهَا لِزَوْجِهَا عَنْ نِصْفِ الصَّدَاقِ؟ قَالَ: لَا يَجُوْزُ عَفْوُ الأبِ (¬١). وسَمِعْتُ أَحْمَدَ يَقُوْلُ: التَّيَمَّمُ ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ والكَفَّيْنِ مَرَّةً وَاحِدَةً (¬٢). وسَأَلْتُ أَحْمَدَ قُلْتُ: الرَّجُلُ يَحُجُّ، أَيُّمَا تَخْتَارُ لَهُ: الإفْرَادُ أَوِ القِرَانُ؟ قَالَ: أَخْتَارُ التَّمَتُّع. قُلْتُ: يَسْعَى سَعْيَيْنِ، ويَطُوْفُ طَوَافَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ أَحْمَدُ: إِذَا دَخَلَ مُتَمَتِّعًا يَكُوْنُ شِبْهَ قَارِنٍ (¬٣). قُلْتُ لأحْمَدَ: مَا تَقُوْلُ في اللِّسَانِ إِذَا قُطِعَ؟ قَالَ: على قَدْرِ الحُرُوْفِ، قَالَ: ويُجْعَلُ في ذلِكَ أميرَ نَفْسِهِ، قَالَ: عَلَى قَدْرِ مَا يَتَبَيَّنُ مِنَ الكَلَامِ. قُلْتُ: هو أميرُ نَفْسِهِ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي. سُئِلَ أَحْمَدُ - وَأَنَا أَسْمَعُ - يُتَوَضَّأُ بفَضْلِ وُضُوْءِ المَرْأَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ، إلَّا أَنْ تَكُوْنَ خَلَتْ هِيَ بالإنَاءِ وَحْدَهَا، فَلَا يُتَوَضَّأُ بِفَضْلِ وُضُوئِهَا. وإِذَا اغْتَرَفَا مِنَ الإنَاءِ فَلَا بَأْسَ به (¬٤). قُلْتُ: نَفَقَةُ الحَامِلِ المُطَلَّقة ثَلَاثًا؟ قَالَ: لَهَا (¬٥) نَفَقَةٌ، ولَا سُكْنَى (¬١). ومَاتَ في جُمَادَى الآخِرَةِ من سَنَةِ أَرْبَعٍ وثَمَانِيْنَ ومَائَتَيْنِ.
Parsing and provenance details
Local passage ID
962779
Book record
shamela-1520
Source record
1025219
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain