page 611, entry [344]Open original source
٢٦٠ - عبدُ اللهِ بن مُحمَّد (¬٢) بنِ عُبَيْدِ بنِ سُفْيَانَ بنِ قَيْسٍ، أَبُو بَكْرٍ القُرَشِيُّ، مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ، المَعْرُوْفُ بـ "ابنِ أَبِي الدُّنْيَا" صَاحِبُ الكُتُبِ المُصَنَّفَةِ، ذَكَرَهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الخَلَّالُ فِيْمَنْ رَوَى عَنْ إِمَامِنَا أَحْمَدَ (¬١). سَمِعَ سَعِيْدَ بنَ سُلَيْمَانَ الوَاسِطِيَّ، وإِبْرَاهِيْمَ بنَ المُنْذِرِ الحِزَامِيَّ، ودَاوُدَ بنَ عَمْرٍو الضَّبِّيَّ في آخَرِيْنَ. رَوَى عَنْهُ الحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ، ومُحَمَّدُ بنُ خَلَفٍ وَكِيْع، وأَبُو بَكْرٍ النَّجَّادُ وغَيْرُهُمْ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحمن بنِ أَبِي حَاتِمٍ: كَتبتُ عَنْهُ مَعَ أَبِي، وسُئِلَ أَبِي عَنْهُ فَقَالَ: بَغْدَادِيٌّ، صَدُوْقٌ. أَخْبَرَنَا جَدِّي جَابِرٌ (¬٢)، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ دُوْست، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بنُ الرَّزَّازِ، حدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بنُ أَبِي الدُّنْيَا، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ الصَّبَّاحِ، حدَّثنَا عُمَرُ بنُ يُوْنُسَ، حدَّثَنَا عِيْسَى بنُ عَوْنٍ الحَنَفِيُّ، عَنْ حَفْصِ ابنِ الفُرَافِصَةِ الحَنَفِيُّ، عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بنِ زُرَارَةَ، عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ الله ﷺ (¬١): "مَا أنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ فِي أهْلٍ ولَا مَالٍ أوْ وَلَدٍ، فَيقُوْلُ: مَا شَاءَ اللهُ، لَا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، فَيُرى فِيْهِ آفَةً، دُوْنَ المَوْتِ". أَنْبَأَنَا القَاضِيْ الشِّرِيْفُ الخَطِيْبُ أَبُو الحُسَيْنِ، عن أَبِي الحُسَيْن بنِ أَخِيْ مِيْميٍّ، حدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ صَفْوَانَ البَرْذَعِيُّ (¬٢)، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ عبدُ الله بنُ محمَّدٍ بن أَبي الدُّنْيَا: سَألتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ: مَتَى يُصَلَّى على السَّقْطِ (¬٣)؟ فَقَالَ: إِذَا كَانَ لأرْبَعَةِ أَشْهُرٍ صُلِّيَ عَلَيْهِ، وسُمِّيَ. وَقَدْ حَدَّثَ في عِدَّةٍ من تَصَانِيْفِهِ عن رِجَالٍ عن أَحْمَدَ، حدَّثَ في كِتَاب "الجَائِعِيْنَ" (¬١) وفي كِتَاب "القَنَاعَةِ" (¬٢) وفي كِتَابِ "إِصْلاحِ المَالِ" (¬٣) وفي كِتَابِ "البُكَاءِ" (¬٤) عن البُرْجُلانيِّ (¬٥) عن أَحْمَدَ، وفي كتَابِ "مُدَارَاةِ النَّاسِ" (¬٦) وفي كِتَابِ "المَنَامِ" (¬٧) عن الحَسَن بنِ الصَّبَّاحِ البَزَّارِ، عن أَحْمَدَ، وحدَّثَ في كِتَابِ "الأضَاحِي" (¬٨) عن أَبِي بَكْرٍ الأثْرَمِ عَنْهُ. أَخْبَرَنَا جَدِّي -قِرَاءَةً- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ دُوْست، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمْرٍو البَحْرِيُّ، حدَّثنا عبدُ اللهِ بنِ أَبِي الدُّنْيا، حدَّثنا عليُّ بنُ الجَعْدِ قَالَ: سَمِعتْ سُفْيَانَ بنَ سَعَيْدٍ -وَذَكَرَ دَاوُدَ ﵇ فقَالَ، قَالَ (¬١): "الحَمْدُ للهِ حَمْدًا كمَا يَنْبَغِي لِكَرَمَ وَجْهِهِ وعِزِّ جَلالِهِ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيهِ: يَا دَاوُدُ، أتعَبْتَ المَلائِكَةَ". وبِهِ قَالَ: حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بنُ العَبَّاسِ، حدَّثنا عَبْدَانُ بنُ عُثْمَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله، قَالَ: أَخْبَرَني ابنُ أَبي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيْدٍ المَقْبُرِيِّ (¬٢)، عَن أَبِيْهِ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ سَلامٍ، أَنَّ مُوْسَى ﵇ قَالَ: "يَارَبِّ ما الشُّكْرُ الَّذِي يَنْبَغِي لَكَ؟ قَالَ: يَا مُوسَى لا يَزَالُ لِسَانُكَ رَطْبًا مِنْ ذِكْرِيْ". وبِهِ (¬٣): حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ المَدَائنِيُّ، حدَّثنا إِبْراهيمُ بنُ الحَسَنِ، عن شَيْخٍ من قُرَيْشَ يُكْنَى أَبَا جَعْفَرٍ، عَن مَالِكِ بنِ دِيْنَارٍ، قَالَ: قَرَأْتُ في بَعْضِ الكُتُبِ: "إنَّ اللهَ تَعَالَى (¬٤) تقُوْلُ: يا ابنَ آدمَ، خَيْرِيْ يَنزلُ إلَيْكَ، وشَرُّكَ يَصْعَدُ إِلَيَّ، وأتحَبَّبُ إِلَيْكَ بالنِّعَمِ وتَتَبغَّضُ إِلَيَّ بالمَعَاصِي، ولَا يَزَالُ مَلَكٌ كَرِيْمٌ قَدْ عَرَجَ إلَيَّ مِنْكَ بعَمَلٍ قَبِيْحٍ". أَخْبَرَنَا جَدِّي (¬١) قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، حدَّثنا عَبْدُ الله، حدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الله التَّيْمِيُّ، حدَّثنا أبَو شُرَيْحٍ العَابِدُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بن حَبِيْب (¬٢) الجَمَّالُ -وهُوَ مَوْلَى لِبني وَدِيْعَةَ بنِ عَبْدِ الله بنِ لُؤَيٍّ- قَالَ: كُنَّا بطريقِ مَكَّةَ، فأَصَابَنَا عَطَشٌ شَدِيْدٌ، فاكتَرَيْنَا دَلِيْلًا يَخْرُجُ بِنَا إِلَى مَوْضِعٍ ذُكِرَ لنا أَنَّ فيه مَاءً، فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيْرُ نبادِرُ المَاءَ بَعْدَ طُلُوع الفَجْرِ، إِذَا صَوْتٌ نَسْمَعُهُ، وهو يَقُوْلُ: أَلَا تَقُولُوْنَ مَا قَالَ يَحْيَى؟ فَأَجَبْتُهُ فقُلْتُ: وَمَا قَالَ؟ قَالَ (¬٣): "اللَّهُمَّ مَا أصْبَحَ بِنا مِنْ نِعْمَةٍ أوْ عَافِية أوْ كَرَامَةٍ في دِيْنٍ أوْ دُنْيا، جَرَتْ عَلَينا فِيْمَا مَضَى، أوْ هِيَ جَارِيةٌ عَلَيْنا فِيْمَا بقيَ، فَإنَّهَا مِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيْكَ لَكَ، فَلَكَ الحَمْدُ بذلِكَ عَلَيْنا، ولَكَ المَنُّ، ولَكَ الفَضْلُ، ولَكَ الحَمْدُ، عَدَدَ مَا أنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْنا، وعَلَى جَمِيع خَلْقِكَ مِنْ لَدُنْكَ إِلَى مُنْتَهَى عِلْمِكَ، لَا إلَه إلَّا أَنْتَ" ثُمَّ قَالَ: "هَذَا مِنَ البَدْءِ إِلَى البَقَاءِ". ذَكرَ أَبُو الحُسَيْنِ بنِ عَليٍّ بنِ مَحْمُوْدٍ المَرُّوذِيُّ الصُّوفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُوْسَى بن القَاسِمِ بنِ الصَّلْتِ -قِرَاءَةً- أَخْبَرَنَا أَبُو الحُسَيْن (¬١) أحمدُ بن مُحَمَّد بن جَعْفَرِ بنِ حَمُّوْيَهْ -المعروف بـ"ابنِ مُشْكَان"- حدَّثنا أَبُو بَكْرِ بن أَبِي الدُّنْيَا -عبدِ الله بنُ محمَّدِ بن عُبَيْدِ بنِ سُفْيَان القُرَشِيُّ- قَالَ: سَألتُ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ حَنْبَلٍ الشَّيْبَانِيَّ: مَا أَقُوْلُ بينَ التَّكْبيْرَتَيْنِ في صَلَاةِ العِيْدِ؟ قَالَ: تَحْمَدُ اللهِ ﷿ وتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ (¬٢). ومَاتَ ابنُ أَبِي الدُّنْيَا في سَنَةِ إِحْدى وثَمَانِيْنَ ومَائَتين.