page 296, entry [216]Open original source
[٧١] (حم، مي، عه، طح، قط): عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيْم، الحَنَفِيُّ (¬١)، المَدَنِيُّ، ثُمَّ الكِرْمَانِيُّ (¬٢)، ثُمَّ البَصْرِيُّ (¬٣)، القَاصُّ (¬٤). رَوَى عَنِ: العَلاء بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوْب مَوْلَى الحُرَقَة المَدَنِيِّ (حم، عه، طح، قط)، وَمُحَمَّدِ بْنِ المُنْكَدِر بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الهُدَيْر التَّيْمِيِّ المَدَنِيِّ. وَرَوَى عَنْهُ: أَبُوْ الأَسْوَد بَهْزُ بْنُ أَسَد العَمِّيُّ البَصْرِيُّ، وَأبو حَبِيْب حَبَّانُ بْنُ هِلال البَصْرِيُّ (طح، قط)، وَأَبُوْ الحُسَيْن زَيْدُ بْنُ الحُبَاب العُكْلِيُّ الكُوْفِيُّ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الوَارِث بْنِ ذَكْوَان العَنْبَرِيُّ مَوْلاهُم التَّنُّوْرِيُّ البَصْرِيُّ (مي)، وَابْنُهُ عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن، وَأَبو عُثْمَان عَفَّان بن مُسْلِم بْنِ عَبْدِ الله البَاهِلِيُّ الصَّفَّار البَصْرِيُّ (حم، عه)، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاق بْنِ أَبِي عَباد العَبْدِيُّ الحَضرَمِيُّ المَصْرِيُّ (طح، قط)، وَأَبُوْ سَعِيْد مَوْلَى بَنِي هَاشِم. قَالَ البُخَارِيُّ فِي "تَارِيْخِهِ"، وَعَلي بْنُ مُسْلِم -كَمَا فِي "سُنَن الدَّارَقُطْنِي"-: "قَالَ حَبَّان بْنُ هِلال (¬١): "ثِقَةٌ". وَقَالَ أَبُوْ عَوَانَة فِي "مُسْتَخْرَجِهِ" (¬٢): قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّد الطَّيَالِسِي: "كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَاصًّا هُنَا، وَحَدَّثَ عَنْهُ زَيْدُ بْنُ الحُبَاب، وبَهْزُ بْنُ أَسَد أَيْضًا، سَمِعَ عَبْدُ الرَّحْمَن هَذِهِ الأَحَادِيْث مِنَ العَلاء مَعَ رَوْحِ بْنِ القَاسِم، وَحَدَّثَ عَنْهُ حَدِيْثًا مُنْكَرًا، ثُمَّ ذَكَرَ جَعْفَر هَذَا، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِيْن، عَنْ عَفَّان". وَقَالَ عَبَّاسٌ الدُّوْرِي فِي "التَّارِيْخ": "سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُوْلُ: عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ إِبْرَاهِيْم كَانَ قَاصًّا، وَكَانَ ثِقَةً، وَرَوَى عَنْهُ عَفَّانُ، وَكَانَ مَدَنِيًّا، وَقَدْ رَوَى عَنْ مُحَمَّد بْنِ المُنْكَدِر". وَسَمِعْتُ يَحْيَى يَقُوْلُ: "عَبْدُ الرَّحْمَن بْن إِبْرَاهِيم القَاص كَانَ يَنْزِلُ كَرْمَان؛ وَهُوَ ثِقَةٌ". وَسَمِعْتُ يَحْيَى يَقُوْلُ: "عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيْم الكَرْمَانِي، لَيْسَ بِشَيءٍ". وَقَالَ ابْنُ الجُنَيْد فِي "سُؤَالاتِهِ": "ذَكَرَ يَحْيَى وَأَنَا أَسْمَع، حَدِيْثَ العَلاء، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَة، عَنِ النَّبِي ﷺ: "إِذَا مَضَى النِّصْف مِنْ شَعْبَان فَلا تَصُوْمُوا". فَقَالَ: رَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّد، وَعَبْدُ الرَّحْمَن بْن إِبْرَاهِيْم، وَالزِّنجِي. قُلْتُ لِيَحْيَى: وَالدَّرَاوَرْدِي؟ قَالَ: الدَّرَاوَرْدِي، وَمُحَمَّد بْنُ جَعْفَر لا يَرْفَعَانِهِ. قُلْتُ ليَحْيَى: حَدَّثَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الدَّرَاوَرْدِي يَرْفَعُهُ. ثُمَّ قُلْتُ لِيَحْيَى: عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ إِبْرَاهِيْم ثِقَةٌ؟ قَالَ مَا رَأَيْنَا أَحَدًا يَرْوِي عَنْهُ إِلا عَفَّان. قُلْتُ: بَصْرِيٌّ؟ قَالَ: بَصْرِيٌّ". وَفِي رِوَايَة المُفَضَّل بْنِ غَسَّان (¬١) عَنْ يَحْيَى: "أنَّهُ سُئِلَ عَنْ شَيْخٍ حَدَّثَهُمْ عَنْهُ عَفَّان يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الرَّحْمَن بْن إِبْرَاهِيم؟ فَقَالَ: أبُوْ زَكَرِيَّا: كَانَ قَاصًّا مَدِيْنِّيًّا، رَوَى عَنِ ابْنِ المُنْكَدِر، وَالعَلاء، ضَعَّفَهُ أَبُوْ زَكَرِيَّا" (¬٢). وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَد فِي "العِلَلِ وَمَعْرِفَةِ الرِّجَال": "سَأَلْتُ أَبِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيم الَّذِي رَوَى عَنْهُ عَفَّان؟ فَقَالَ: "مَا أَعْلَمُ إِلا خَيْرًا أَحَادِيْثُهُ أَحَادِيْث مُقَارِبَة". وَقَالَ صَالِح بْنُ أَحْمَد: "قَالَ أَبِي: عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ إِبْرَاهِيْم كَانَ قَاصًّا مِنْ أَهْلِ المَدِيْنَة، كَانَ عِنْدَهُ كُرَّاسَة فِيْهَا للعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَن، وَلَيْسَ بِهِ بَأْس". وَتَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَنَقَلَ تَوْثِيْقَهُ عَنْ حَبَّان بْن هِلال، وَسَكَتَ عَنْهُ (¬١). وَقَالَ العِجْلِي فِي "مَعْرِفَةِ الثِّقَات" (¬٢): "ثِقَةٌ". وَقَالَ الآجُرِّي فِي "سُؤَلاتِهِ": "سُئِل أَبُوْ دَاوُد عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بَنِ إِبْرَاهِيْم صَاحِبِ العَلاء يُحَدِّث عَنْهُ عَفَّان؟ قَالَ: هُوَ عِنْدِي مُنْكَرُ الحَدِيْث". وَسَمِعْتُ أَبَا دَاوُد أُخْرَى فَقَالَ: عَفَّان يُمْسِكُ بِرَمَقِهِ (¬٣). أَي: يُحَدِّثُ عَنْهُ". وَقَالَ ابْنُ أَبْي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": "سُئِل أَبِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيم القَاص؟ فَقَالَ: لَيْسَ بِالقَوِي (¬٤)، رَوَى حَدِيْثًا مُنْكَرًا عَنِ العَلاء". وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِم فِي "الجَرْحِ وَالتَّعْدِيْل": "سُئِل أبُوْ زُرْعَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيْم القَاص؟ فَقَالَ: لا بَأْسَ بِهِ؛ أَحَادِيْثُهُ مُسْتَقِيْمَة". وَذَكَرَهُ النَّسَائِي فِي "الضُّعَفَاءِ وَالمَتْرُوْكِيْن"، وَقَالَ: "لَيْسَ بِالقَوِي" (¬٥). وَقَالَ العُقَيْلِي: "مُنْكَرُ الحَدِيْث" (¬١). وَقَالَ ابْنُ حِبَّان فِي "المَجْرُوْحِيْن": "مُنْكَرُ الحَدِيْث، يَرْوِي مَا لا يُتَابع عَلَيْهِ، وَلَيْسَ بِمَشْهُوْرٍ فِي العَدَالَة، فَيُقبَلُ مِنْهُ مَا انْفَرَدَ، عَلَى أَنَّ التَّنَكُّب عَنْ أَخْبَارِهِ أَوْلَى عِنْدَ الاحْتِجَاج". وَقَالَ ابْنُ عَدِي فِي "الكَامِل" بَعْدَ أَنَّ سَاقَ لَهُ حَدِيْث "إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَان فَلا تَصُوْمُوا": "قَدْ رَوَى عَنِ العَلاء غَيْر هَذَا الحَدِيْث وَلَمْ يَتَبَيّنْ فِي حَدِيْثِهِ وَرِوَايَاتِهِ حَدِيْث مُنْكَر فَأَذْكُرَهُ". وَقَالَ الدَّارَقُطْنِي فِي "السُّنَن" (¬١): "ضَعِيْفُ الحَدِيْث". وَقَالَ مَرَّة: "ضَعِيْفٌ" (¬٢). وَقَالَ البُرْقَانِي فِي "سُؤَالاتِهِ": "سَأَلتُهُ -يَعْنِي: الدَّارَقُطْنِي- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيْم يَرْوِي عَنِ العَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟ فَقَالَ هُوَ بَصْرِيٌّ لا بَأْسَ بِهِ". وَذَكَرَهُ السَّاجِي، وَالعُقَيْلي، وَابْنُ الجَارُوْد، وَابْنُ شَاهِيْن، وَابْنُ الجَوْزِي فِي "الضُّعَفَاء". وَذَكَرَهُ ابْنُ شَاهِيْنَ فِي "الثِّقَات" أَيْضًا. وَقَالَ البَيْهَقِي فِي "السُّنَن الكُبْرَى" (¬٣): "ضَعَّفَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِيْن، وَأبُوْ عَبْدِ الرَّحْمَن النَّسَائِي، والدَّارَقُطْنِي". وَقَالَ فِي "الدَّعَوَات الكَبِيْر" (¬٤): "فِي حَدِيْثهِ ضَعْفٌ". وَقَالَ عَبْدُ الحَق الإِشْبِيْلي فِي "الأَحْكَامِ الوُسْطَى" (¬٥) بَعْدَ ذِكْرِه حَدِيْث أَبِي هُرَيْرَة ﵁: "مَنْ كانَ عَلَيْهِ صَومٌ مِنَ رَمَضَانَ فَلْيَسْردْهُ ولا يُقَطِّعْهُ": "رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيم القَاص (¬١)، وَقَدْ أَنْكَرَهُ عَلَيْهِ أَبُوْ حَاتِم، وَوُثِّق (¬٢)، وَضُعِّف". وَتَعَقَّبَهُ ابْنُ القَطَّان فِي "بَيَانِ الوَهْمِ وَالإِيْهَام" (¬٣) فَقَالَ: "كَذَا قَالَ! ، وَهُوَ يَرْوِي عَنِ العَلاءِ، وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ وَلا يتَعَيَّنُ أَنْ يَكُوْنَ الَّذِي أَنْكَرَهُ أبُوْ حَاتِم عَلَيْهِ، هُوَ هَذَا الحَدِيْث بِعَيْنِهِ، وَلَعَلَّهُ حَدِيْث آخَر". وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَر (¬٤): "لَيْسَ كَذَلِكَ؛ أَبُوْ حَاتِم لَمْ يُعَيّنْهُ، وَإِنَّمَا أَنْكَرَ عَلَيْهِ حَدِيْثًا رَوَاهُ عَنِ العَلاء، وَهَذَا وإِنْ كَانَ عَنِ العَلاءِ، فَلَعَلَّهُ إِنَّمَا عَنَى أبُوْ حَاتِم غَيْرَهُ، فَقَدْ قَالُوا: كَانَ عِنْدَهُ عَنِ العَلاء كُرَّاس، وَالرَّجُل ثِقَةٌ". وَتعَقَّبَهُ الحَافِظُ فِي "التَّلْخِيْصِ الحَبِيْر" (¬٥) فَقَالَ: قُلْتُ: قَدْ صَرَّحَ ابْنُ أَبِي حَاتِم عَنْ أَبِيْهِ بِأَنَّهُ أَنْكَرَ هَذَا الحَدِيْث بِعَيْنِهِ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَن". وَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الإِرْوَاء" (¬٦): "قُلْتُ: لَمْ أَرَ هَذَا التَّصْرِيْح؛ لا فِي "الجَرْحِ"، وَلا فِي "العِلَل"، فَاللهُ أَعْلَم". وَقَالَ ابْنُ القَطَّان فِي "بَيَانِ الوَهْم وَالإِيْهَام" (¬٧): "لا بَأْسَ بِهِ، وَمَا جَاءَ مَنْ ضَعَّفَهَ بِحُجَّةٍ، وَاسْتِضْعَافُهُم إيَّاهُ، إنَّمَا هُوَ بِالقِيَاسِ إِلَى غَيْرِهِ، فَيَقُوْلُ قَائِلُهُم: "لَيْسَ بِالقَوِي" (¬١). وَهَكَذَا الحُكْمُ فِي كُلِّ مَنْ يَحْفَظُ دُوَنَ حِفْظِ غَيْرِهِ، وَهُم بِلا شَكٍّ مُتَفَاوتُوْنَ، وَحَالُ هَذَا الرَّجُل لا بَأْسَ بِهَا". وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ": "وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْن، وَقَالَ أَبُوْ حَاتِم، وَالنَّسَائِي: لَيْسَ بِالقَوِي. وَكَانَ قَاص أَهْل المَدِيْنَةِ وَمُذَكِّرَهُم". وَقَالَ فِي "الدِّيْوَان"، وَ"المُغْنِي"، وَ"المِيْزَان"، وَ"التَّنْقِيْح": "ضَعَّفَهُ الدَّارَقُطْنِي". زَادَ فِي "التَّنْقِيْح" (¬٢): "وَغَيْرُهُ". وَقَالَ الحُسَيْني فِي "التَّذْكِرَة": "وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْن، وَالعِجْلي، وَضَعَّفَهُ أبُوْ حَاتِم وَغَيْرُهُ". وَقَالَ الهَيْثَمِي فِي "المَجْمَعِ" (¬٣): "وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَضَعَّفَهُ الجُمْهُوْر". وَقَالَ الحَافِظُ فِي "التَّلْخِيْص الحَبِيْر" (¬٤): "مُخْتَلَفٌ فِيْهِ". وَقَالَ أَبُو تُرَاب السّنْدَهِي فِي "كَشْفِ الأَسْتَار": "الرَّاجِحُ عِنْدِي فِيْهِ التَّوْثِيْق، وَالله أَعْلَم". وَقَالَ العَلامَة الأَلْبَانِي فِي "الإِرْوَاء" (¬٥): "وَبِالجُمْلَةِ: فَهُوَ مُخْتَلَفٌ فِيْهِ، وَالجُمْهُوْرُ عَلَى تَضْعِيْفِهِ". وَفَاتُهُ: ذَكَرَهُ الذَّهَبِي فِي "تَارِيْخِهِ" فِي الطَّبَقَةِ السَّابِعَة عَشْرَة، فِيْمَن تُوفِّي سَنَة إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَمِائَة إِلَى سَنَة سَبْعِيْنَ وَمِائَة تَقْرِيْبًا. عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمي (¬١) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَة ﵁. قُلْتُ: [صَدُوْقٌ أُنْكِرَ عَلَيْهِ حَدِيْث النَّهْي عَنِ الصَّوْمِ بَعْدَ انْتِصَافِ شَعْبَان]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " تَارِيْخ ابْنِ مَعِيْن" (٣/ ١٩٩/ ٩١٧)، (٤/ برقم: ٣٢٩٨، ٣٧٩٩)، "سُؤَالات ابْنِ الجُنَيْد" (برقم: ٥٧٨)، "العِلَل وَمَعْرِفَة الرِّجَال" (٢/ ٤٧٣/ ٣١٠٣)، "التَّارِيْخ الكَبِيْر" (٥/ ٢٥٧)، "مَعْرِفَة الثِّقَات" (٢/ ٧١)، "سُؤَالات الآجُرِّي" (١/ ٣٨٧/ ٧٣٢)، "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن" للنَّسَائِي (برقم: ٣٧٦)، "الضُّعَفَاء" للعُقَيْلي (٣/ ٣٧٠)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٥/ ٢١١)، "المَجْرُوْحِيْن" (٢/ ٢٦)، "الكَامِل فِي الضُّعَفَاء" (٥/ ٥٠١)، "مُخْتَصَره" (برقم: ١١٣٥)، "سُؤَالات البَرْقَانِي" (برقم: ٢٨٩)، "تَارِيْخ أَسْمَاء الثِّقَات" (برقم: ٨١٤)، "تَارِيْخ أَسْمَاء الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن" (برقم: ٣٩٤)، "ذكْرُ مَنِ اخْتَلَفَ العُلَمَاء وَنُقَّاد الحَدِيْث فِيْهِ" (برقم: ٢٤)، "الأَنْسَاب" (١٠/ ٢٣)، "الضُّعَفَاء وَالمَتْرُوْكِيْن" لابْنِ الجَوْزِي (٢/ ٨٨)، "الاكْتِفَاء فِي تَنْقِيْحِ كِتَابِ الضُّعَفَاء" (٢/ ٥٠١)، "تَارِيْخ الإِسْلام" (١٠/ ٣١٣)، "الدِّيْوَان" (برقم: ٢٤١٢، ٢٤١٣)، "المُغْنِي" (١/ ٥٣٠)، "المِيْزَان" (٢/ ٥٤٥)، "التَّذْكِرَة" (٢/ ٩٧٠)، "الإِكْمَال" (١/ ٥٠٥)، "مَنْ تَكَلمَ فِيْهِ الدَّارَقُطْنِي فِي كِتَابِ السُّنَن" (برقم: ١٩١)، "ذَيْل الكَاشِف" (برقم: ٨٦٥)، "تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (١/ ٧٨٨)، "زُبْدَة تَعْجِيْل المَنْفَعَة" (برقم: ٥٠٠)، "اللِّسَان" (٥/ ٨٠)، "مَغَانِي الأَخْيَار" (٢/ ٥٨٢)، "التُّحْفَة اللَّطِيْفَة" (٢/ ٤٦٤)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٦/ ٢١٧)، "كَشْف الأَسْتَار" (برقم: ٦٢)، "تَرَاجِم الأَحْبَار" (٢/ ٤٣٨)، "تَرَاجِم رِجَال الدَّارَقُطْنِي" (برقم: ٨٧)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الدَّارِمِي" (برقم: ٩