page 97, entry [75]Open original source
[٤] (مي، قط، كم): إِسْحَاقُ بْنُ الفَضْل بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ العَبَّاسِ بْنِ رَبِيْعَة بْنِ الحَارِث بْنِ عَبْدِ المُطَّلِب (¬٤) بْنِ هَاشِم بْنِ عَبْدِ مَنَاف بْنِ قُصَي (¬٥)، الهَاشِمِيُّ، الكُوْفِيُّ . رَوَى عَنْ: صَالِح بْنِ خَوَّات بْنِ صَالح الأَنْصَارِيِّ المَدَنِيِّ (قط كم)، وَالمُغِيْرَة بْنِ عَطِيَّة (مي). وَرَوَى عَنْهُ: العَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عِيْسَى التُّرْقُفِيُّ الوَاسِطِيُّ (¬١) وَابْنُهُ عَبْدُ الله بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الفَضْلِ الهَاشِمِيُّ (قط كم)، وَعَلِي بْنُ عِيْسَى النُّوْفَلِيُّ (¬٢)، وَابْنُ أَخَيْهِ الفَضْل بْنُ يَعْقُوْبَ الهَاشِمِيُّ (¬٣)، وَأَبُوْ غَسَّان مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ النَّهْدِيُّ الكُوْفِيُّ. تَرْجَمَهُ البُخَارِي فِي "تَارِيْخِهِ"، وَقَالَ: "يُعَدُّ فِي الكُوْفِيِّيْن". وَتَرْجَمَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" وَقَالَ: قَالَ أَبُوْ زُرْعَةَ: "يُعَدُّ فِي الكُوْفِيِّيْن". وَلَمْ يَذْكُرَا فِيْهِ جَرْحًا وَلا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّان فِي تَبَعِ الأَتْبَاعِ مِنْ "ثِقَاتِهِ". وَتَبِعَهُ ابْنُ قُطْلُوْبُغَا فَذَكَرَهُ فِي "ثِقَاتِهِ". وَذَكَرَهُ الطُّوْسِي فِي "رِجَالِهِ" فِي أَصْحَابِ جَعْفَر الصَّادِق. وَقَالَ الطَّبَرِيُّ فِي "تَارِيْخِهِ" (¬٤): كَانَ إِسْحَاقُ بْنُ الفَضْل بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَعَهُمَا -يَعْنِي: يَعْقُوبَ وَعِلي ابْنَيْ دَاوُد- فِي المُطْبَق (¬٥)، وَكَانَا لا يُفَارِقَانِهِ وَإِخْوَانِهِ الَّذِيْن كَانُوا مُحْتَبِسِيْنَ مَعَهُ، فَجَرَتْ بَيْنَهُم بِذَلِكَ الصَّدَاقَة، وَكَانَ إِسْحَاق بْنُ الفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحَمَن يَرَى أَنَّ الخِلافَةَ قَدْ تَجُوْزُ فِي صَالحِيْ بَنِي هَاشِم، جَمِيْعًا فَكَانَ يَقُوْلُ: كَانَتِ الإِمَامَةُ بَعْدَ رَسُوْل اللهِ ﷺ لا تَصْلُحُ إِلا فِي بَنِي هَاشِم وَهِي فِي هَذَا الدَّهْرِ لا تَصْلُحُ إِلا فِيْهِم". وَقَالَ الصَّفَدِي فِي "الوَافِي بِالْوَفَيَات": "هُوَ وَأَبُوْهُ وَجَدُّهُ شُعَرَاء (¬١)، وَابْنَاهُ مُحَمَّدٌ، وَعَبْدُ الله ابْنَا إِسْحَاق شَاعِرَانِ، وَكَانَ المَنْصُوْر يُكْرِمُ إِسْحَاق، لِمَحَلِّهِ فِي نَفْسِهِ وَمَوْضِعِهِ مِنَ العِلْم، ثُمَّ اتَّهَمَهُ بِسَبَبِ إِبْرَاهِيْم بْنِ عَبْدِ الله بْنِ حَسَن فَحَبَسَهُ وَإِخْوَتَهِ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَة، فَقَالَ فِي حَبْسِهِ: لَعَمْرُ أَبِي المَنْصُوْرِ مَا جِئْتُ زَلّةً ... إِلَيْهِ وَلا فَارَقْتُ حَدًّا وَأَحْنَسَا أَقُوْلُ مَقَالَ القِيْلِ إِذْ شَفَّهُ الضَّنِي ... وَظَنَّ الَّذِي حَقَّتْ عَلَيْهِ وَأَوْجَسَا فَلَوْ أَنَّهَا نَفْسٌ تَمُوْتُ سَويّةً ... وَلَكِنَّهَا نَفْسٌ تَسَاقطُ أَنْفُسا وَقَالَ يَرْثِي أَخَاهُ: أيَّهُا المُوْجَعُ الحَزِيْنُ المروَعْ ... مَا لِرَيْبِ الزَّمَانِ عَنْكَ نُزُوْعُ كُلُّنَا وَارِدٌ حِمَامَ المَنَايَا ... وَعَلَى حَوْضِهَا يَكُوْنُ الشُّرُوْعُ عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ: أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (¬٢) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ جَابِر بْنِ عَبْدِ الله ﵁. قُلْتُ: [صَدُوْقٌ]. مَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ: " التَّارِيْخ الكَبِيْر" (١/ ٣٩٩)، "الجَرْح وَالتَّعْدِيْل" (٢/ ٢٩٩)، "الثِّقَات" (٨١٠٨)، "رِجَال الطُّوْسِي" (برقم: ١٣٤). "المُحَمَّدُوْن مِنَ الشُّعَرَاء" (١/ ١٤٥)، "الوَافِي بِالوَفَيَات" (٨/ ٤٢٠)، "الثِّقَات" لابْنِ قُطْلُوْبُغَا (٢/ ١٤٦٧)، "مَوْسُوْعَة الكُتُب التِّسْعَة" (١/ ١٠٤/ ٥١٢)، "رِجَال الحَاكِم" (١/ ٢٢٨)، "الاحْتِفَال" (٣/ ٣٣٧)، "زَوَائِد رِجَال سُنَن الإِمَام الدَّارِمِي" (برقم: ٧). [*]: