page 69, entry [64]Open original source
ي- الدِّرَاسات المُعَاصِرَة فيه: لَقَدِ اهْتَمَّ العُلَمَاءُ وَالبَاحِثُوْنَ فِي عَصْرِنَا بِخِدْمَةِ هَذَا الكِتَابِ مِنْ جَوَانِبَ عدة، وَقَدْ سَبَقَ ذكْر جُل ذَلِكَ فِي المَبَاحِثِ المُتَقَدِّمَةِ، وَبَقِي بَعْضُ الجُهُوْدِ لَمْ تُذْكَرْ فِيْمَا سَبَقَ، مِنْهَا: "مَسَائِل الاعْتِقَاد فِي سُنَن الدَّارِمِي". تَأْلِيْف: جَمَال صَفَا خَان تُرْكُسْتَانِي، الرِّيَاض: جَامِعَة الإِمَام. "الإِمَامُ الدَّارِمِي وَجُهُوْدُهُ فِي الحَدِيْث"، تَأْلِيْف: مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ اللهِ عويضة، إِشْرَاف أ. د مُوْسَى شَاهِيْن لاشِيْن، سَنَة (١٣٩٧ هـ).