page 32, entry [27]Open original source
(ب): رِحْلَتُهُ إِلَى خُرَاسَان: قَالَ نَجْمُ الدِّيْن عُمَرُ بْنُ مُحَمَّد النَّسَفِي فِي "القَنْد" (¬٢): "رَوَى عَنْ أَهْلِ خُرَاسَان". وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الهَادِي فِي "طَبَقَاتِهِ" (¬٣): "سَمِعَ بِخُرَاسَان". وَقَالَ الذَّهَبِي فِي "التَّذْكِرَة" (¬٤)، وَ"تَارِيْخ الإِسْلام" (¬٥): "سَمِعَ بِخُرَاسَان". وَمِنَ بُلْدَانِ خُرَاسَان الَّتِي وَقَعَ التَّصْرِيْحُ بِدُخُوْلِهِ إِلَيْهَا: نَيْسَابُور: وتُعَدّ نَيْسَابُور فِي ذَلِكَ الوَقْتِ قَاعِدَةَ خرَاسَان فِي العِلْمِ، كَمَا صَرَّحَ بِذَلِكَ السُّبكِي فِي "طَبَقَاتِهِ" (¬٦) بَلْ قَالَ: "وَقَدْ كَانَتْ نَيْسَابُوْر مِنْ أَجَلِّ البِلادِ وَأَعْظِمِهَا، لَمْ يَكُنْ بَعْدَ بَغْدَادَ مِثْلَهَا" (¬٧). وَقَالَ يَاقُوْتُ الحَمَوِي فِي "مُعْجَمِ البُلْدَان" (¬١): "هِي مَعْدِنُ الفُضَلاء، وَمَنْبَعُ العُلَمَاء". قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَلُوَيْه: مَا خَرَجْنَا مِنْ بَغْدَادَ وَالرَّي إِلا وَالعُلَمَاء الَّذِيْن فِي الكَور يَأْتُوْنَ عَبْدَ الله، وَأَوّل مَنْ جَاءَهُ بنَيْسَابُوْر إِسْحَاق بْنُ رَاهُوْيَه" (¬٢).