page 442, entry [867]Open original source
مَنِ اسْمُهُ خَالِد [٤٦] (حم، خز، حب، كم): خَالِد بن أَبِي أَيُّوب (١)، الأَنْصَارِيُّ، المَدِيْنِيُّ. رَوَى عَن: جَدِّهِ لأُمِّهِ أَبِي أَيُّوب الأَنْصارِيِّ (حم، خز، حب، كم). وَرَوَى عَنْه: ابنه أَيُّوب بن خَالِد بن أَبِي أَيُّوب الأَنْصَاِريُّ (حم، خز، حب، كم). أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في "صَحِيْحه"، وابن حِبَّان في "صَحِيْحِه" (٢)، وذَكَرَهُ في التَّابِعِين من "ثِقَاتِهِ"، وأَخْرَج لَهُ الحَاكِم في "مُسْتَدْرَكه"، وقال: "حَدِيث صَحِيح الإِسْنَاد" (١)، وأَخْرَجَهُ في مَوْضِع آخر ثم قال: "رُوَاته عَنْ آخِرِهم ثِقَات" (٢). وقال عَنْ حَدِيثه هذا الحافظ في "نَتَائِج الأَفْكَار" (٣): "هذا حَدِيثٌ حَسَن مِنْ هذا الوَجه، صَحِيحٌ لِشَوَاهِدِهِ". وتَرْجَمَهُ ابن أبي حَاتِم في "الجَرْح والتَّعْدِيل"، ولم يَذْكرْ فِيه جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا. وَذَكَرَهُ ابن قُطْلُوْبُغا في "الثِّقَات". وقال العَلامة الأَلْبَانِي في "الضَّعِيْفَة" (٤): "خَالِد بن أبي أَيُّوب أَوْرَدَهُ ابن أبي حَاتِم بِهَذَا السَّنَد، ولم يَذْكُرْ فِيه جَرْحًا ولا تَعْدِيلًا، فَهُو مَجْهول العَيْن، وأَمَّا ابن حِبَّان فَوَثّقَهُ". وقال شَيْخُنا عَلامة اليَمَن الوَادِعِي: "مَجْهُول ما رَوَى عَنْه إلا ولده، كما في "التَّعْجِيل" (٥). وقال مَرَّةً: "مَجْهُول العَيْن، حَدِيثه ضَعِيفٌ جدًّا" (٦). وقال الشَّيْخ الحُوَيْنِي في "الانْشِرَاح" (٧)، و"النَّافِلَة" (٨): "لا يُعْرَف أَصْلًا". زَاد في "النَّافِلَة" فَهُو مَجْهُول العَيْن والصِّفَة. وفي هَذا وغيره مما هو مثله ردٌّ على الحافظ ابن حَجَر ﵀ إِذ يَقُول: إنْ مَنْ أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة في "صَحِيْحه" يَكُوْنُ عِنْده ثِقَة، صَرَّح بِذَلِك في "تَعْجِيل المَنْفَعَة"، في تَرْجَمَةِ عَبْد الرَّحمن بن خَالِد بن جَبَل، مع أنِّي رَأَيْتُ الحافظ لا يَعْتَد بِمِثْل ذَلِك في نَقْدِه في "التَّلْخِيص" وغيره" (١). مَلْحُوظَةٌ: فات شَيْخَنَا العَلامة الوادِعِي - رحمه الله تعالى - تَرْجَمَتُهُ له في "رِجَال الحَاكِم" وهو على شَرْطِهِ، والله المُسْتَعَان. عَدَد مَرْوِيَّاتِه: أَخْرَج له ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا وَاحِدًا عن أبي أيوب الأنصاري (٢). قلت: [مَقْبُولٌ]. مَصَادِر تَرْجَمَتِه: "الجَرْح والتَّعْدِيل" (٣/ ٣٢٢)، "الثِّقَات" (٤/ ١٩٨)، "تَرْتِيْبُهُ" (ج ١/ ق: ١١١/ ب)، "التَّذْكِرَة" (١/ ٤٠٥)، "الإِكْمَال" (١/ ٢٤٩)، "ذَيْل الكَاشِف" (برقم: ٣٦٠)، "تَعْجِيل المَنْفَعَة" (١/ ٤٨٥)، "زُبْدَة تَعْجِيل المَنْفَعَة" (برقم: ٢٠٤)، "مَنْ رَوَى عَن أَبِيه عن جَدّه" (ص: ١١٩)، "التُّحْفَة اللَّطِيفَة" (٢/ ٩)، "زَوَائد رِجَال صَحِيح ابن حِبَّان" (٢/ ٩٠٧). [٤٧] (تو): خالِد بن طَلِيق (١) بن مُحَمَّد بن عمران بن حُصَيْن بن عُبَيْد بن خَلَف بن عَبْد نُهْم بن جُرَيْبَة، أَبُو الهَيْثَم، الخُزَاعِيُّ، الشَّامِيُّ. رَوَى عَنِ: الحَسَن بن أبي الحَسَن البَصْرِيِّ، وشُعْبَة بن الحَجَّاج بن الوَرْد العَتَكِيِّ مَوْلاهُم الوَاسِطِيِّ البَصْرِيِّ، وأَبِيه طُلَيْق بن مُحَمَّد الخُزَاعِيِّ (تو)، ومَالِك بن مِغْوَل، وهِشَام، وَيزِيْد بن خُمَيْر اليَزَنِيِّ الحِمْصِيِّ. وَرَوَى عَنْه: سَهْل بن هَاشِم الوَاسِطِيُّ، وأَبُو شَيْبَة شَيْبَان بن فَرُّوْخ الحَبَطِيُّ الأُبُلّي، والعَبَّاس بن بَكَّار البَصْرِيُّ (٢)، وعَبْد الرحمن بن سُلَيْمَان بن عَبْد الله بن الحارِث، وابْنُهُ عِمرَان بن خالِد بن طُلَيْق الخُزَاعِيُّ (تو)، والمُفَضَّل بن غَسَّان بن المُفَضَّل، ومُحَمَّد بن سَلام الجُمَحِيُّ، والزُّبَيْدِيُّ. تَرْجَمَهُ ابن أَبِي حَاتِم في "الجَرْح والتَّعْدِيل"، وقال: "كان قاضِي البَصْرَة". وَذَكَرَهُ ابن حِبَّان في "الثِّقَات". وَذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِي في "الضُّعَفَاء والمَتْرُوكِين" الَّذي يَقُول فِيهِ البَرْقَانِي في دِيْبَاجَته (٣): "طَالَتْ مُحاوَرَتِي مَعْ أَبِي مَنْصُور إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن بن حَمَكَان لأَبِي الحَسَن عَلِي بن عُمَر الدَّارَقُطْنِي - عَفا الله عَنِّي وعَنْهُما - في المَتْرُوْكِيْن مِن أَصْحَاب الحَدِيث؛ فَتَقَرّر بَيْنَنا وبَيْنَه على تَرْك مَنْ أثبته على حُرُوْف المُعْجَم في هذه الوَرَقَات: خالِد بن طُلَيْق بن مُحَمَّد بن عِمرَان بن حُصَيْن، بَصْرِي، عن أَبِيه عن جَدِّه". وقال ابن الجَوْزِي في "المَوْضُوْعَات" (١): "ضَعَّفُوْه". وقال الذَّهَبِي في "المِيزَان"، و"المُغْنِي"، و"دِيْوَان الضُّعَفَاء": قال الدَّارَقُطْنِي: "لَيْس بالقَوِي". وقال في "تارِيخِه" (٢): "وُلّي القَضَاء، فَلَم يُحْمَد". وقال الحافظ في "اللِّسَان": قال ابن أَبِي حَاتِم: "كان قاضِي البَصْرَة"، ولم يَذْكُر فِيهِ جَرْحًا. وقال السَّاجِي: "صَدُوق يَهِم، والَّذي أَتِي مِنْه: رِوَايته عن غَيْر الثِّقَات". وذَكَرَهُ ابن حِبَّان في "الثِّقَات". اهـ. وقال ابن النَّدِيْم في "الفِهْرِسْت": أَخْبَارِي رِوَاية مِنَ النَّسَّابِين، وكان مُعْجَبًا تَيّاهًا، ولاه المَهْدِي قَضَاء البَصْرَة، وَبَلَغ من تَيْهِه أنَّه كان إذا أُقِيْمَت الصَّلاة قام في مَوْضِعه فَرِحًا قام وحده، فقال له مَرَّة إِنْسَان: اسْتَو في الصَّف، فقال: بل يَسْتَوي الصَّف بي، وله من الكُتُب: كِتَاب "البُرْهَان"، وكِتَاب "المآثر"، وكِتَاب "المُزَوَّجَات"، وكِتَاب المُنَافِرَات". تَوَلِّيْه القَضَاء: قال أَبُو المُنْذِر الكَلْبِي في "نَسَب معَبْد واليَمْن الكَبِير": "وَلِي القَضَاء بالبَصْرَة". وقال ابن سَعْد في "طَبَقَاتِه" (١): "وَلِي قَضَاء البَصْرَة". وقال خَلِيْفَة بن خَيَّاط في "تارِيخه": "مات أَبُو جَعْفَر وعَلَى قَضَاء البَصْرَة عُبَيْد الله بن الحَسَن العَنْبَرِي، فأقرّه المَهْدِي، ثم عَزَلَه في سنة تسع وستين ومائة، وولاها خالِد بن طُلَيْق من ولد عِمرَان بن حُصَيْن أَشْهُرًا، ثم عَزله وَوَلَّى عُمَر بن عُثْمَان من تَيْم قُرَيْش". وقال وَكِيع في "أَخْبَار القُضَاة": "ولاه المَهْدِي قَضَاء البَصْرَة بعد عُبَيْد الله بن الحَسَن العَنْبَرِيّ؛ وما أَقَل ما رُوِي عَنْه مِنَ الحَدِيث"! . وقال الطَّبَرِي في "تارِيخه": "ثم دَخَلت سنة ست وستين ومائة؛ وفيها عُزل عُبَيْد الله بن الحسَن عن قَضَاء البَصْرَة، وَوَلِي مَكَانَهُ خَالِد بن طُلَيْق، فلم تُحْمَد وِلايَته؛ فاسْتَعْفَى أَهْل البَصرَة مِنْه". وقال وَكِيع في "أَخْبَار القُضَاة": حَدَّثَنَا عَبْد الله بن الحَسَن المُؤَدِّب، عن النُّمَيْرِي، عن خالِد بن عَبْد العَزِيز قال: رأيت خالِد بن طُلَيْق يَوْم جَلَس للقَضَاء مقدمه من بَغْدَاد، جَلَس في صَحْن المَسْجِد عِنْد الطَّسْت، وأَمَر بعُبَيْد الله بن الحَسَن، فَأُحْضِر، وأَمَر مُنَادِيه أن يُنَادِي: أين عُبَيْد الله بن الحَسَن؟ ! فدعا النَّاس على خالِد، فلمَّا قَعَد بين يَدَيْه، قال: هذه الكُتُب، فَمَن يَتَسَلّمها؟ فقد كان من قبلي يسلمونها، وقد رأيت ذلك، أن أجملها نسختين بمحضر من شهود عدول، فتأخذ واحدة، ويكون عندي واحدة، وعَلَي غرامة فابعث من الشهود من يعدل، ومن الكتاب من أجيبت. ثم قام ودعا له الناس، ونسخ الكتب على نسختين، لئلا يغير شيئًا من أحكامه".