page 204, entry [710]Open original source
المُسْتَخْرَجُ عَلَيْهِ . ذَكَرَ الحافِظُ فِي مُقَدِّمَةِ "إِتْحَاف المَهَرَة" (٤) كِتَابَ ابْنِ الجارُود "المُنتقَى"، وَقَالَ: "وَهُوَ فِي التَّحْقِيْقِ مُسْتَخْرَجٌ عَلَى صَحِيْحِ ابْنِ خُزَيْمَة" باخْتِصَار". وَقَدْ تَبِعَهُ عَلَى ذَلِكَ الكَتَّانِي فِي "الرِّسَالَةِ المُسْتَطْرَفَة" (٥): حَيْثُ قَالَ: "وَكِتَابُ "المُنْتَقَى" - يَعْنِي: لابْنِ الجارُود - هُوَ كَالمُسْتَخْرَجِ عَلَى "صَحِيْحِ ابْنِ خُزَيْمَة" اهـ. وَتَعَقَّبَهُ د. الأَعْظَمِي - وَفَّقَهُ الله - فَقَالَ: "لَكِنِ المُقَارَنَة بَيْنَ الكِتَابَيْنِ المَذْكُوْرَيْنِ لا تُفِيْدُ هَذَا الاسْتِنْتَاج" اهـ (١). قُلْتُ: وَالأَمُرْ كَمَا قَالَ.