page 199, entry [702]Open original source
التَّعْرِيْفُ بِرِجَالِهِ . شَرَعَ بَعْضُ أَهْلِ العِلِم فِي التَّعْرِيفِ بِرِجَالِ هَذَا الكِتَابِ الفَذَّ، إِلا أنَّهُ لَم يُكْتَبْ لَهَا التَّمَام، وَالله المُسْتَعَان، وَمنْ هَؤُلاءِ العُلَمَاء الِّذِيْنَ قَامُوَا بِذَلِكَ: العَلامَة أَبُو عِلي سِرَاج الدِّين عُمَر بن عِلي المَعْرُوْف بِابْنِ المَلَقِّن (٨٠٤ هـ). ذَكَرَهُ الحافِظُ فِي "المُعْجَمِ المُؤَسَّس" (٢) ضِمَنَ مُؤَلَّفَاتِهِ فَقَال: "وَمِنْهَا: "إِكْمَال تَهْذِيب الكَمَال" ذَكَرَ فِيهِ ترَاجِمَ سِت كُتُب وَهِي: أَحْمَد، وَابْنِ خُزَيْمَة"، وَابْنِ حِبَّان، وَالدَّرَاقُطْنِي، وَالحاكِم، وَالبَيْهَقِي، وَلَمْ أَقِفْ مِنْهَا عَلَى شَيءٍ". وذَكَرَهُ العَلامَةُ تَقِيّ الدِّين بن فَهْد المَكِّي فِي "لَحْظ الأَلحْاظ" (٣) في قَائِمَةِ كُتُبِ ابْنِ المُلَقِّن وَسَمَّاهُ: "مُختصَر تَهْذِيب الكَمَال مَعَ التَّذْيِيْلِ عَلَيْه". قَالَ السَّخَاوِي فِي "الضَّوْءِ اللامِع" (١): "قَدْ رَأَيْتُ مِنْهُ مُجَلَّدًا وَأَمْرُهُ فِيهِ سَهْلٌ". وَقَدْ ذَكَرَ كِتَابَ ابْن المُلَقِّن هَذَا كُلُّ مِنَ السُّيُوْطِيِّ فِي "نَظْمِ العِقْيَان" (٢)، وَالكَتَّانِي فِي "الرِّسَالَةِ المُسْتَطْرَفَة" (٣). ذَكَرَهُ بروكلمان فِي "تَارِيخ الأَدَب العَرِبِي" (٤) فَقَالَ: "إِكْمَال تَهْذِيب الكَمَال" لابْنِ المُلَّقِّن (القَاهِرَةُ أَوَّل) (١/ ٢٢٧). وَذَكَر د. نَجْم عَبْد الرَّحْمَن خَلَف - حَفِظَهُ الله تَعَالَى - فِي "اسْتِدْرَاكَات عَلَى تَاريخ التُّرَاث العَرَبِي" (٥) أَنَّ مِنْهُ نُسْخَةً مَحْفُوْظَةً فِي مَكْتبَةِ الشَّيْخِ عَلي بَاشَا باسْتَنْبُول فِي مُجَلَّدَيْنِ (١١٤+ ٣٣١ ورقة). وَذَكَرَ د. نَاصِر بن سَعُود السَّلامَة فِي كِتَابِهِ "مُعْجَم مُؤَلَّفَات العَلامَة ابن المُلَقِّن" (٦)، أَنَّ مِنْهَ نُسْخَتَيْنِ فِي مَرْكِزِ المَلِك فَيْصَل، وَأُخْرَى فِي الجَامِعَةِ الإِسْلامِيَّة بِالمَدِيْنَةِ. الحَافِظُ أَحْمَد بن عَلي بن حَجَر العَسْقَلانِي (٨٥٢ هـ). فَقَدْ ذَكَرَه الحَافِظ السَّخَاوِي فِي "الجَوَاهِر وَالدُّرَر" (٧) أَثْنَاء ذِكْرِهِ لمُصَنَّفَات شَيْخِهِ الحَافِظ ابن حَجَر: "أَسْمَاء رِجَال الكُتُب الَّتِي عَمِلَ