page 2914, entry [7783]Open original source
٧٠٧١ - فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابي (¬١). (بر). قال ابن إسحاق: تزوجها رسول الله ﷺ بعد وفاة ابنته زينب، وخيرها حين أنزلت ءاية التخيير فاختارت الدنيا ففارقها رسول الله ﷺ فكانت بعد ذلك تلقط البعر وتقول: أنا الشقية. هكذا (¬٢) قال. وهذا عندنا غير صحيح لأن ابن شهاب يروي عن أبي سلمة وعروة عن عائشة أن رسول الله ﷺ حين خير أزواجه بدأ بها فاختارت الله ورسوله. قالت: وتتابع أزواجه ﷺ على ذلك (¬٣). وقال قتادة وعكرمة: كان عنده حين خيرهن تسع نسوة، وهن التي توفي عنهن. وقيل: إن التي كانت تقول: أنا الشقية، هي التي استعاذت منه ﷺ، واختلف في التي استعاذت اختلافا كثيرا، ولا يصح فيها شيء (¬٤). وقيل: إن الضحاك بن سفيان عرض عليه فاطمة ابنته وقال: إنها لم تصدع قط، فقال النبي ﷺ: لا حاجة لي بها. وقيل: إنه تزوجها سنة ثمان. وقال ابن منده: إن التي وصفها أبوها بأنها لم تمرض قط، هي عمرة الكلابية، والله أعلم.