Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Zayd bin Abi Awfa Shhd

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين · page 3202, entry [4872]

الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين — شادي آل نعمان

Open narrator profile: Zayd bin Abi Awfa Shhd
page 3202, entry [4872]Open original source
٤٦٤٢ - زيد بن أبي أوفى • زيد بن أبي أوفى. له صحبة، أخو عَبد الله بن أبي أوفى. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: زيد بن أبي أوفى؛ خرج علينا رسول الله ﷺ فآخى بين أصحابه. لم يتابع في حديثه. حَدَّثَنَا البغوي إملاء، حَدَّثَنا حسين بن مُحَمد الذارع سنة إحدى وثلاثين ومِئَتَين، قدم علينا مع أبي الربيع الزهراني من البصرة، حَدَّثَنا عَبد المؤمن بن عباد العبدي، حَدَّثَنا يزيد بن معن عن عَبد الله بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى قال: دخلت على رسول الله ﷺ مسجده فقال: أين فلان بن فلان؟ فجعل ينظر في وجوه أصحابه ويتفقدهم ويبعث اليهم حتى توافوا عنده فلما توافوا عنده حمد الله وأثنى عليه ثم قال: إني محدثكم بحديث فاحفظوه وعوه وحدثوا به من بعدكم: إن الله اصطفى من خلقه خلقا ثم تلا: ﴿الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس﴾ خلقا يدخلهم الجنة وإني أصطفى منهم من أحب أن أصطفي، ومؤاخي بينكم كما آخى الله بين الملائكة، فقم يا أبا بكر فاجث بين يدي فإن لك عندي يدا، الله يجزيك بها، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذتك خليلا، فأنت مني بمنزلة قميصي من جسدي، ثم نحى أبا بكر ثم قال: ادن يا عُمَر، فدنا منه فقال: لقد كنت شديد الشغب علينا يا أبا حفص، فدعوت الله ﷿ أن يعز الإسلام بك أو بأبي جهل بن هشام ففعل الله ذلك، بل وكنت أحبهما الى الله، فأنت معي في الجنة ثالث ثلاث من هذه الأمة، ثم تنحى عُمَر، ثم آخى بينه وبين أبي بكر، ثم دعا عثمان فقال: ادن يا أبا عَمْرو فلم يزل يدنو منه حتى الصقت ركبتاه بركبتيه فنظر رسول الله ﷺ الى السماء وقال: سحبان الله العظيم ثلاث مرات، ثم نظر الى عثمان وكانت إزاره محلولة فزرها رسول الله ﷺ بيده ثم قال: اجمع عطفي رداءك على نحرك، ثم قال: إن لك شأنا في أهل السماء أنت ممن يرد عليَّ حوضي، وأوداجك تشخب دما، إذا هاتف يهتف من السماء فقال: الا أن عثمان أمير على كل مخذول، ثم تنحى عثمان، ثم دعا عَبد الرحمن بن عوف، فقال: يا أمين الله أنت أمين الله وتسمى في السماء الأمينيسلطك الله على مالك بالحق، أما إن لك عندي الدعوة قد دعوت لك بها وقد اختبيتها لك، قال: خر لي يا رسول اللهِ، فقال رسول الله ﷺ: قد حملتني يا أبا عَبد الرحمن أمانة أكثر الله مالك وجعل يقول بيده هكذا وهكذا يحثو بيده، ثم تنحى عَبد الرحمن فآخى بينه وبين عثمان، ثم دعا طلحة والزبير فقال لهما: ادنوا مني، فدنوا منه، فقال لهما: أنتما حواري كحواريي عيسى بن مريم، ثم آخى بينهما، ثم دعا عمار بن ياسر وسعدا، فقال: يا عمار تقتلك الفئة الباغية، ثم آخى بينه وبين سعد، ثم دعا عويمر بن زيد أبا الدرداء وسلمان الفارسي، فقال: يا سلمان أنت منا أهل البيت وقد آتاك الله العلم الأول والعلم الآخر والكتاب الأول والكتاب الآخر ثم قال: الا أرشدك يا أبا الدرداء؟ قال: بلى بأبي أنت وأمي يا رسول اللهِ، قال: إن تنتقدهم ينقدوك، وإن تركتهم لا يتركوك، وإن تهرب منهم يدركوك، فاقرضهم عرضك ليوم فقرك واعلم أن الجزاء أمامك، ثم آخى بينه وبين سلمان، ثم نظر في وجوه أصحابه فقال: أبشروا وقروا عينا، أنتم أول من يرد عليَّ حوضي وأنتم في أعلى الغرف، ثم نظر الى عَبد الله بن عُمَر فقال: الحمد لله الذي يهدي من الضلالة ويلبس الضلالة على من يحب فقال علي له: لقد ذهبت روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري، فإن كان هذا من سخط عليَّ فلك العتبي والكرامة، فقال رسول الله ﷺ: والذي بعثني بالحق ما أخرتك الا لنفسي، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي، فأنت أخي ووارثي، قال: وما أرث منك يا نبي الله؟ قال: مَا ورثه الأنبياء قبلي قال: وما هو؟ قال: كتاب ربهم وسنة نبيهم، وأنت معي في قصري في الجنة مع فاطمة ابنتي، وأنت أخي ورفيقي، ثم تلا رسول الله ﷺ: ﴿إخوانا على سرر متقابلين﴾ المتحابين في الله ينظر بعضهم الى بعض. قال الشيخ: وهذا قد رواه عن عَبد المؤمن بن عباد أَيضًا نصر بن علي بطوله وأظن هذا قال: عن عُبَيد الله بن شرحبيل عن رجل عن زيد بن أبي أوفى. حَدَّثَنَا حاجب بن مالك بن أركين، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد الصيرفي، حَدَّثَنا أبو سليمان الجوزجاني، حَدَّثَنا القاسم بن معن القيسي، حَدَّثَنا إبراهيم التيمي عن سعد بن شرحبيل عن زيد بن أبي أوفى أخو عَبد الله بن أبي أوفى قال: خرج علينا رسول الله ﷺ، في حديث فيه: فدعا عمار فقال: تقتلك الفئة الباغية. قال ابنُ عَدِي: هكذا حدثناه حاجب مختصرا، وأظن أنه كان عنده هذا الحديث بطوله، وأَبُو سليمان الجوزجاني إنما هو الجوزجاني موسى بن سليمان صاحب مُحَمد بن الحسن. وزيد بن أبي أوفى يعرف بهذا الحديث، حديث المؤاخاة بهذا الإسناد، وكل من له صحبة ممن ذكرناه في هذا الكتاب فإنما تكلم البُخارِيّ في ذلك الإسناد الذي انتهى فيه الى الصحابي أن ذلك الإسناد ليس بمحفوظ وفيه نظر، لا أنه يتكلم في الصحابة، فإن أصحاب رسول الله ﷺ لحق صحبتهم وتقادم قدمهم في الإسلام لكل واحد منهم في نفسه حق وحرمة للصحبة، فهم أجل من أن يتكلم أحد فيهم. [الكامل في الضعفاء لابن عدي (٤/ ١٦١)]. • زيد بن أبي أوفى. لَهُ صُحْبَة، أَخُو عبد الله بن أبي أوفى.قَالَ البُخَارِيّ: زيد بن أبي أوفى " خرج علينا رَسُول الله ﷺ فآخى بَين أَصْحَابه .. " لم يُتَابع فِي حَدِيثه. قَالَ ابن عدي: وَزيد بن أبي أوفى يعرف بِحَدِيث المؤاخاة، وكل من لَهُ صُحْبَة مِمَّن ذَكرْنَاهُ فِي هَذَا الكتاب فَإِنَّمَا تكلم البُخَارِيّ فِي الإِسْنَاد الى الصَّحَابِيّ أَن ذَلِك الإِسْنَاد لَيْسَ بِمَحْفُوظ وَفِيه نظر، لَا أَنه يتَكَلَّم فِي الصَّحَابِيّ؛ فَإِن الصَّحَابَة لحق صحبتهم وتقادم قدمهم فِي الإِسْلَام لكل وَاحِد مِنْهُم فِي نَفسه حق وَحُرْمَة للصحبة، فهم أجل من أَن يتلكم أحد فيهم ﵃. [مختصر الكامل (ص ٣٤٨)].

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'IfDa'If

    ذا الحديث، حديث المؤاخاة بهذا الإسناد، وكل من له صحبة ممن ذكرناه في هذا الكتاب فإنما تكلم البُخارِيّ في ذلك الإسناد الذي انتهى فيه الى الصحابي أن ذلك الإسناد ليس بمحفوظ وفيه نظر، لا أنه يتكلم في الصحابة، فإن أصحاب رسول الله ﷺ لحق صحبتهم وتقادم قدمهم في الإسلام لكل واحد منهم في نفسه حق وحرمة للصحبة، فهم أجل من أن يتكلم أحد فيهم. [الكامل في الضعفا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
9587
Book record
shamela-10438
Source record
346657
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
Zayd bin Abi Awfa Shhd — shamela-10438 · Hadith Research Library