page 2304, entry [6026]Open original source
٥٥٠٢ - نعيم بن عبد الله النحام (¬١). (ط بر بغ خ ند نع). وهو نعيم بن عبد الله بن خالد (¬٢) بن أسيد بن عبد عوف (¬٣) بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي. وإنما سمي النحام لأن النبي ﷺ[٤٧٩] قال: دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم فيها (¬٤). والنحمة: السعلة، وقيل: النحنحة الممدود آخرها، فسمي بذلك النحام. هكذا قال أبو عمر (¬٥) أن النحام لقب لنعيم، ووافقه على ذلك أبو الفرج بن الجوزي في كتاب الألقاب له. وقال (¬٦) البخاري (¬٧): نعيم بن النحام. وقال البغوي والطبري وأبو نعيم (¬٨): نعيم بن عبد الله بن النحام، فالله أعلم. كان نعيم قديم الإسلام، قيل: إنه أسلم بعد عشرة أنفس قبل إسلام عمر بن الخطاب، وكان يكتم إسلامه، فلما عُلم به منعه قومه من الهجرة لشرفه فيهم، ولأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم ويمونهم، فقالوا: أقم عندنا على أي دين شئت وأقم في ربعك واكفنا مؤنة أراملنا، فوالله لا يتعرض لك أحد إلا ذهبت أنفسنا جميعا دونك. وكانت هجرة نعيم عام خيبر، وقيل: بل هاجر في أيام الحديبية. قيل: استشهد بأجنادين سنة ثلاث عشرة في آخر خلافة أبي بكر، وقيل: يوم اليرموك في رجب سنة خمس عشرة في خلافة عمر. قاله الواقدي. روى عنه نافع ومحمد بن إبراهيم، وما (¬١) أظنهما سمعا منه.