page 2192, entry [5693]Open original source
٥١٩٤ - منظور بن زبان بن سيار بن عمرو بن جابر الفزاري (¬١). (فت). كان شريفا له قدر في قومه، وأمه قحطم بنت هاشم بن حرملة، وحملت به أربع سنين حتى جمع فاه، فسماه أبوه منظورا لطول ما انتظره وقال فيه: فما جئت حتى قيل ليس بوارد ... وسميت منظورا وجئت على قدر وإني لأرجو أن تكون كهاشم ... وإني لأرجو أن تسود بني بدر قاله الزبير، تزوج امرأة أبيه فنزلت فيه: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ﴾ ... النساء: ٢٢. ذكر سبب نزول الآية (¬٢) الثعالبي (¬٣) وعمر بن شبة (¬٤)، زاد عمر بن شبة واسمها مليكة، فطلبهما أبو بكر الصديق ﵁ في خلافته حتى أدركهما بالبحرين، ففرق (¬٥) بينهما وأقدمها المدينة، وفيه يقول الوليد بن منعة (¬٦) بن الحمام: بئس الخليفة للآباء قد علموا ... في الأمهات أبو زبان منظور قد كنت تألفها والشيخ شاهدها ... فأنت بالإلف لما مات معذور قال: واستخلفه عمر ﵁ صدر خلافته لأنه (¬٧) ما علم أن الله حرم ذلك. وقال الدارقطني وعبد الغني بن سعيد: إن المفضل بن غسان قال في حديث البراء: لقيت خالي ومعه الحربة، الحديث المشهور، إلى رجل تزوج امرأة أبيه أقتله، قال: هو منظور بن زبان. قاله (¬١) عبد الغني في الغوامض، وقال في المؤتلف والمختلف (¬٢): إن المتزوج امرأة أبيه هو زبان والد منظور، ونسبه أيضا إلى المفضل. وهو فيما وافق فيه الدارقطني أخلق بالإصابة منه فيما خالفه فيه، والله أعلم.