page 2171, entry [5626]Open original source
٥١٣٧ - معمر بن كلاب الزماني (¬٤). (طل). كان ممن وعظ مسيلمة وبني حنيفة فقال: يا بني حنيفة إن الإسلام سلامة، والإيمان أمنة، ولا يتبع الأمنة والسلامة إلا خير وقد أصبح () (¬٥) ونومنا أرقا والله لو () المسلمون () أيديهم لأدرككم دعاؤهم، ولو كفوا دعاءهم وأيديهم لأدرككم ذنبوكم، فكيف إذا اجتمعت الأيدي والدعاء والذنوب؟ وإني أنشدكم الله أن تسبحوا في الإسلام حرما ممنوعة في الجاهلية وأن () اليوم بذنب أمس أو تعيروا غدا سوءة اليوم () [٤٤٨] إليه فضربوه ومثلوا به، فأفلت من أيديهم وهرب () المدينة وقال: () فأهل اليمامة لا تتبعوا مسيلمة الغي واستوسقوا على تركه قبل حين الندام وإني بأن تندموا واثق () من جهله فالسابح الناعق. وكان الرجل جارا لثمامة بن () فغضب أبي ثمامة وقال أبياتا منها: إن ضرب المعمر بن كلاب ... ضربنا يا مسلم الكذاب ومنها: ويلكم يا بني حنيفة مهلا ... فأين أين الكتاب إن هذا والراقصات إلى البيت ... حمار في دينه مرتاب وبعث ثمامة إلى خليفة فرده وقال: كفى بذا عداءا، لا أمنعك من مسيلمة، أظهر دينك على رغم أنفه، فرجع الرجل وشهد مع خالد اليمامة فأصيب بها ﵀. قاله وثيمة عن ابن إسحاق.