page 1802, entry [4564]Open original source
٤١٨٦ - عمير بن ضابئ (¬٩) اليشكري (¬١٠). (فت). كان مجتهدا فارسا وكان هو وأخوه مرة من سادات أهل اليمامة، فلما ارتدوا كان عمير فتى [٣٦٢] لا يجارى، وكان يكتم إسلامه فيهم، وكان صديقا للرجال فقال شعرا، منه: يا سعاد الفؤاد بنت أثال ... طال ليلي لفتنة الرجال إنها يا سعاد من فتن الدهر ... عليهم كفتنة الدجال فتن القوم بالشهادة والـ ... ـله عزيز ذو قوة ومحال لا يساوي الذي يقول من الد ... هر قبالا وأكثرن بقبال إن ديني دين النبي وفي الـ ... قوم رجال على الهدى أمثالي إن تكن منيتي على فطرة الـ ... ـله حنيفا فإني لا أبالي فبلغهم ذلك من قوله فطلبوه ففاتهم ولحق بالمدينة، ثم أقبل مع خالد فقاتلهم، وقال له خالد يوما: لو كنت قرشيا طمعت لك في الخلافة. ذكره وثيمة عن ابن إسحاق. ينظر مع عمير بن ضابئ بن الحارث البرجمي الذي حض على قتل عثمان ﵁ فقتله الحجاج عند دخوله العراق إذ أعلم بذلك. وهو الذي قال فيه الشاعر: تجهز فإما أن تزور ابن ضابئ ... عميرا وإما أن تزور المهلبا وقد تقدم ذكر أبيه في حرف الضاد.