page 1465, entry [3540]Open original source
٣). ٣٢١٣ - عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ﵁، يكني أبا عبد الله (¬٤). (خ ط ند نع بر بغ). وقيل: أبو (¬٥) محمد، وقيل: أبو عثمان (¬٦). قيل: كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة، وقيل: عبد العزى، فسماه النبي ﷺ عبد الرحمن، وهو شقيق عائشة أم المؤمنين، أمهما أم رومان بنت عبد دهمان، وقيل: بنت الحارث بن غنم الكنانية. شهد عبد الرحمن بن أبي بكر بدرا وأحدا مع قومه كافرا، ودعا إلى البراز فقام إليه أبوه ليبارزه فذكر أن رسول الله ﷺ قال له: متعني بنفسك. ثم أسلم وحسن إسلامه، أسلم في هدنة الحديبية. قاله أهل السير. وذكر الزبير أن عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في فتية من قريش هاجروا إلى النبي ﵇ قبل الفتح، قال: وأحسبه قال: إن معاوية كان منهم، وكان عبد الرحمن من أشجع رجال قريش، وأرماهم بسهم، حضر اليمامة مع خالد بن الوليد فقتل سبعة من كبارهم. قال الزبير: وكان امرأ صالحا، وكانت فيه دعابة. يقال: مات فجأة بموضع يقال له الحبشي على نحو عشرة أميال من مكة، وحمل إلى مكة فدفن بها، وقيل: إنه توفي في نومة نامها سنة ثلاث وخمسين، وقيل: سنة خمس وخمسين، والأول أكثر. وقيل: سنة ست (¬١)، وقيل: سنة ثمان (¬٢) وخمسين.