page 1057, entry [2470]Open original source
٢٢٢٣ - سلمة بن الأكوع (¬٤). (خ ط ند نع بر بغ كن). هكذا ينسبه أهل الحديث، وهو سلمة بن عمرو بن وهب (¬٥) بن الأكوع، واسم الأكوع سنان بن عبد الله بن قشير بن خزيمة الأسلمي المدني، يكنى: أبا مسلم، وقيل: أبو إياس، بابنه إياس. كان ممن بايع تحت الشجرة، سكن الربذة بعد قتل عثمان، وتوفي بالمدينة سنة أربع وسبعين (¬٦)، وله ثمانون سنة، كان يرتجز (¬٧) بين يدي النبي ﷺ حاديا، وكان شجاعا راميا، محسنا، فاضلا. وقال ابن إسحاق: إنه الذي كلمه الذئب، وكان ذلك سبب إسلامه، ذكر ذلك بعد ذكر رافع بن عميرة الذي كلمه الذئب. روى عن سلمة ابنه إياس ومولاه يزيد بن أبي عبيد وجماعة من تابعي أهل المدينة، وهو استنقذ لقاح النبي ﷺ حين أغير عليها، وقال له النبي ﷺ: يا ابن الأكوع ملكت فأسجح (¬١). وقال له أيضا: خير رجالتنا سلمة (¬٢). وكان ﵀ يصفر رأسه ولحيته.