page 1044, entry [2441]Open original source
٢١٩٨ - سفيان بن أبي عزة الجذامي (¬٢). (فت). كان مجاورا لبني حنيفة ونابذ مسلمية حين أظهر ما أظهر وقعد في بيته حتى [١٨٨] ظفر بهم خالد بن الوليد فأخده مع أصحاب له، فَهَمَّ بقتلهم، فتكلم كل واحد منهم بكلام في مجلس دون حضور أصحابه فقال سفيان هذا: يا خالد إن رسول الله ﷺ قال: ما من عبد يقتل عبدا إلا قعد له يوم القيامة على الصراط، فإذا مر به أخذ بتلبيه ثم جاء به إلى ربه تعالى شخب أوداجه، فيقول: يا رب سل هذا فيم قتلني (¬٣). والله لئن قتلتني لأسألنك، ولئن سألتك لأخصمنك، ما كنت أظن أن مكاشفتي مسيلمة إلا وقد بلغنك، أما والله ما جاء بكذب قط إلا قمت خطيبا، ولا أوقد نارا إلا أطفأتها، ولا دب لشيء قط إلا أوجعت، ثم أنشده أبياتا يذكر نزوله فيهم وإكرامهم له: على ذاك كنا والحوادث جمة ... إلى أن رمى الكذاب فينا بأسهم مسيلمة الداعي إلى الشرك جاهدا ... فقلت له أسلم مُسَيلم تسلم () (¬١) عن ابن إسحاق: وسفيان بن أبي عزة هو الذي عنى الشاعر في ذلك الوقت بقوله: إنني والحصين وابن أبي ... عزة سفيان ديننا الإسلام (¬