page 651, entry [1443]Open original source
١٢٨٦ - حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي، يكنى أبا خالد (¬٤). (خ بر نع ط كن). وهو ابن أخي خديجة بنت خويلد زوج [١٠٨] النبي ﷺ، ولد داخل الكعبة وذلك أن أمه وهي فاختة بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى (¬١) دخلت الكعبة في نسوة من قريش وهي حامل فضربها المخاض فأتيت بنطع فولدت عليه. وكان من أشراف قريش ووجهائها في الجاهلية والإسلام، ولد قبل الفيل بثنتي عشرة أو بثلاث عشرة سنة، وتأخر إسلامه إلى عام الفتح، فهو من مسلمة الفتح هو وبنوه عبد الله وخالد ويحيى وهشام، وكلهم له صحبة، وعاش حكيم مائة وعشرين سنة، ستين في الجاهلية وستين في الإسلام، وتوفي بالمدينة سنة أربع وخمسين. وكان عاقلا تقيا سيدا. قال مصعب: جاء الإسلام ودار الندوة بيد حكيم بن حزام، فباعها من معاوية بمائة ألف درهم، فقال له ابن الزبير: بعت مكرمة قريش، فقال: ذهبت المكارم إلا التقى. وكان من المؤلفة قلوبهم، وممن حسن إسلامه منهم، أعتق في الجاهلية مائة رقبة وحمل مائة بعير، وحج في الإسلام ومعه مائة بدنة قد جللها بالحبرة فأهداها، ووقف بمائة وصيف بعرفة، في أعناقهم أطواق الفضة منقوش عليها: عتقاء الله عن حكيم بن حزام، وأهدى ألف شاة، وروى له (خ م د ت س ق).