page 196, entry [246]Open original source
٢٠٣ - أسير بن عمرو (¬٧) بن سواد بن الهيثم بن ظفر الأنصاري الظفري (¬٨). (بر مو). من بني أبيْرق، كان رجلا (¬٩) منطيقا، ظريفا، بليغا، حلوا، كلم النبي ﷺ في بني أبيرق لما اتهمهم قتادة بن النعمان في نقب علية عمه (¬١) وأخذ طعامه والدرعين، فأقبل قتادة بن النعمان بعد ذلك إلى رسول الله ﷺ ليكلمه، فجبهه رسول الله ﷺ جبها شديدا منكرا. وقال: بئس ما صنعت، الحديث، وفيه: فأنزل الله ﷿ في شأنهم: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (١٠٥)﴾ النساء: ١٠٥، إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (١٠٧)﴾ النساء: ١٠٧. يعني أسير بن عروة وأصحابه، فاتهم أسير من ذلك الوقت بالنفاق (¬٢). قال ابن إسحاق: وفيه نزلت: ﴿لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ﴾ (¬٣) النساء: ١١٣.