page 979, entry [531]Open original source
٤١٩ - محمد بن محمد بن يحيى. روى عن: أبي محمد أحيد بن الحسين بن علي بن سُليمان السلميِّ الباميانِيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "الثقات" في موضع واحد (٨/ ١٣٧). لم أستطع تعيينه، وقد ترجم السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (١/ ٢٧٢)، لشيخه أحمد بن الحسين، وقال: "روى عنه محمد بن محمد بن يحيى، وعبد الله بن محمد بن طرخان، وهو مستقيم الحديث، من الثقات"، فلم يعينه كذلك، ولعلَّه أحد ثلاثة رواة: الأول: محمد بن محمد بن يحيى بن بشر، أبو علي، القَرَّاب الهَروِيِّ، وقيل فيه: السِّجْستانِيُّ. سمع عثمان بن سعيد الدَّارِمِيِّ، وأبا عبد الله البوشنجِيَّ وغيرهما. روى عنه أبو عبد الله بن أبي ذهل، وأبو عمرو بن أبي جعفر، توفي سنة أربع وعشرين وثلاثمائة" "الإكمال" (٧/ ٥٩)، و"تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٢٤). ووجه ذلك: أنَّ القرَّاب هذا من طبقة شيوخ ابن حِبَّان ﵀. توفي سنة أربع وعشرين وثلاثمائة. والثاني: أبو الحسن محمد بن محمد بن يحيى بن عامر، الفقيه، الصفَّار، الإسفرايينيُّ. "ذكره الحاكم أبو عبد الله الحافظ في "التاريخ"، وقال: قد كان أكثر مقامه في البلد قديمًا، ثمَّ انصرف من الرحلة، ولزم وطنه قصبة إسفرايين، وهو مفتيها وفقيهها وعالمها إلى أن توفي، وكان أحد المذكورين بالتقدم من الشافعيين، سمع بخراسان: أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبا العَبَّاس محمد بن إسحاق السراج، وأبا عوانة الإسفراينيّ، ومحمد بن المسيب الأرغيانيّ، وبالعراق: أبا بكر البَاغِنْدِيّ، وأبا بكر بن أبي داود، وأبا القاسم عبد الله بن محمد البغويّ، وطبقتهم. سمع منه الحاكم أبو عبد الله، وقال: توفي سنة خمس وأربعين وثلاثمائة" "الأنساب" (٣/ ٥٤٧). (قلتُ): فهو كما ترى، من أقران ابن حِبَّان، يروي عن شيوخه، فلا يمنع أن يكون هو صاحبنا، والله أعلم. والثالث: محمد بن محمد بن يحيى بن سُليمان، أبو بكر، الأزديُّ المُقرئ. "بصريُّ الأصل، يعرف بابن وزير الرشيد، حدَّث عن بسطام بن الفضل أخي عارم، ومحمد بن معمر النجرانيِّ. روى عنه علي بن عُمر السكريُّ" "تاريخ بغداد" (٣/ ٢٠٨). ووجه ذلك: قُرب طبقته من طبقة شيوخ ابن حِبَّان ﵀، ولم أقف له على تاريخ وفاة، ولكن بإحدى القرائن عرفت طبقته، وهي كون شيخه بسطام بن الفضل من طبقة شيوخ شيوخ الطَّبَرَانِيِّ كما في "المعجم الأوسط" (ح ١٣٠٩)، ومعنى ذلك أن أبا بكر الأزديّ، من طبقة شيوخ الطَّبَرَانِيِّ، وهي نفس طبقة شيوخ ابن حِبَّان، والله أعلم. *