page 905, entry [475]Open original source
٣٦٣ - محمد بن سُليمان بن فارس، أبو أحمد، الدلَّال (¬٧٠٠)، النَّيْسَابُورِيِّ (¬٧٠١). روى عن: أحمد بن سعيد الدَّارِمِيِّ، وأحمد بن الوليد، وأحمد بن يوسف، والحسين بن عيسى البسطَامِيِّ، ورجاء بن عبد الرحيم الهَروِيِّ، وعبد الجبار بن محمد بن كثير بن سباق الرَّقِّيِّ التَّمِيْمِيِّ الحَنْظَلِيِّ، وأبي الدرداء عبد العزيز بن منيب المروَزِيِّ، وعمر بن شبة، ومحمد بن إسماعيل البخَارِيِّ، ومحمد بن رافع، ومحمد بن رجاء السلمِيِّ، وأبي الحسن محمد بن سعيد البغْدَادِيِّ، ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق، ومحمد بن القاسم، وموسى بن محمد بن الحكم - من أهل الكوفة -، ومحمد بن يحيى، وأبي سعيد الأشجّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وإبراهيم بن عبد الله الأصْبَهَانِيُّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المُزكِّي، وأبو نصر أحمد بن الحسين المَروانِيُّ، والحسين بن علي التّمِيمِيُّ، وأبو يعلى الحسين بن محمد الزُّبَيْرِيُّ، وعبد الله بن سعد، وعلي بن إبراهيم بن عيسى، ومحمد بن صالح بن هانئ، وأبو أحمد بن أبي الحسن الدَّارِمِيُّ، وأبو يوسف يعقوب بن الحسين بن أحمد الضَّبِّيُّ الجَوْهِرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ، وأبو بكر بن علي الحافظ. سُئل عبد الله الأخرم عنه كما في "الأنساب" (٢/ ٥١٩): "فقال: ما أنكرنا إِلَّا لسانه، فإنَّه كان فاحشًا". وقال السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (٢/ ٥١٩): "كانت له ثروة ظاهرة وتجارة واسعة، فذهبت، فاشتغل بالدِّلالة بعد أن كان أقام ببغداد على التجارة سنين، وقد كان أنفق على العلم الأموال الكثيرة … وكان التمس من محمد بن إسماعيل البخارِيِّ نزول داره، فنزل عنده مدة، وقرأ عليه كتاب "التاريخ" من أوله إلى باب فضيل". وقال الذَّهَبِيُّ في "العبر" (أحداث ٣١٣): "أنفق أموالًا جليلة في طلب العلم، وأنزل البخَارِيّ عنده لما قدم نيسابور، وكان يفهم ويذاكر". له ترجمة في: "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٢)، و "الإرشاد" (٣٢٧). وله رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (ح ٤٣٦)، و "روضة العقلاء" (ص ١٤٥)، و"المجروحين" (١/ ٤٨٦). * توفي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، وأرّخ الخَلِيليُّ وفاته بقوله: مات قبل العشر والثلاثمائة. (قلتُ): وهو وَهْمٌ منه لله، وقد كُنت سألتُ شيخنا العلّامة محمد عمرو ﵀ عن مرتبة أقوال الخَلِيليِّ في الجرح والتعديل من حيث الاعتدال أو غيره؟ فقال لي: "هو معتدلٌ في الأقوال، ولكنَّه يهم في التواريخ أحيانًا". فرحمهما الله تعالى رحمة واسعة. *