page 816, entry [432]Open original source
٣٢٠ - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مِهْرَان بن عبد الله، أبو العباس، السَّراج (¬٦٣٠)، مولى ثقيف الثَّقَفِيّ (¬٦٣١). روى عن: إبراهيم بن بشار، وإبراهيم بن سعيد الجوهَرِيِّ، وإبراهيم بن يوسف الماكيانِيِّ، وأحمد بن الحسن بن خراش، وأحمد بن سعيد الدَّارمِيِّ، وأحمد بن عبدة الضَّبيِّ، وأحمد بن المِقْدَام أبي الأشعث، وأحمد بن منيع، وإسحاق بن إبراهيم الثَّقَفِيِّ، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلِيِّ، وإسحاق بن منصور، وإسماعيل بن أبي الحارث، والحسن بن أحمد بن أبي شعيب، والحسن بن الصبَّاح البزَّار، والحسن بن علي الحلوانِيِّ، والحسين بن عيسى الماسرجسِيِّ، والحسن بن هارون بن العقار، وحسين بن سعيد المخرمِيِّ، والحسين بن عيسى البسطامِيِّ، وحسين بن علي بن يزيد، وحفص بن عمر أبي عمر الدُّورِيِّ، وخلَّاد بن أسلم، وداود بن رشيد، وزياد بن أيوب الطستِيِّ، وسعيد بن يحيى بن سعيد الأمويِّ، وسعيد بن أيوب الطَّالقانِيِّ، وسلم بن جنادة، وسليمان بن عبد الجبار أبي أيوب البغدادِيِّ، وسوار بن عبد الله العَنْبَرِيِّ، وشعيب بن أيوب، وأبي محمد عباس بن أبي طالب، وعبد الأعلي بن حمَّاد، وعبد الله بن جرير بن جبلة، وعبد الله بن سعد بن إبراهيم، وعبد الله بن عمر بن أبان، وعبد الله بن محمد بن سليمان بن جعفر الهَاشِمِيِّ، وعبيد الله بن إدريس النَّرْسِيِّ، وعبيد الله بن سعيد أبي قدامة، وعثمان بن أبي شيبة العبسِيِّ، وعثمان بن كرامة، وعقبة بن مكرم، وعلي بن أنس العسكَرِيِّ، وعلي بن سهل بن المغيرة، وعمرو بن زرارة، والفتح بن هشام الترجُمَانِيِّ، والفضل بن إسحاق الدُّورِيِّ، والفضل بن سهل الأعرج، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن أبان البلخِيِّ، وأبي أحمد محمد بن إسحاق الحافظ، ومحمد بن بكَّار بن الريَّان، ومحمد بن بندار السبَّاك، ومحمد بن الحارث البزَّار، ومحمد بن حميد الرَّازِيِّ، ومحمد بن رافع، ومحمد بن سهل بن عسكر، ومحمد بن الصباح الجرجرائِيِّ، ومحمد بن عبد الأعلى الصَّنْعَانِيِّ، ومحمد بن عبد الرحيم أبي يحيى صاعقة، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رِزمة، ومحمد بن عبيد الله بن المُنَادي، ومحمد بن عبيد المُحَارِبِيِّ، ومحمد بن عثمان العِجْلِيِّ، ومحمد بن عقيل بن خويلد، ومحمد بن عمرو بن سليمان بن أبي مذعور القحطبِيِّ، ومحمد بن عمرو الباهِلِيِّ، ومحمد بن عمرو زنيج، وأبي كريب محمد بن العلاء بن كريب، ومحمد بن الفرح البَغْدَادِيِّ، وأبي جعفر محمد بن مِهْران الجَمَّال الرَّازِيِّ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَنِيِّ، ومحمد بن يحيى الأزدِيِّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْلِيِّ، ومجاهد بن موسى المُخَرّمِيِّ، ومحفوظ بن أبي توبة، ومحمود بن غيلان، وهارون بن عبد الله الحمَّال، ووهب بن بقية، وهناد بن السّرِي، وأبي همام الوليد بن شجاع بن الوليد السكونِيِّ، ويحيى بن عثمان الحَرْبِيِّ، ويحيى بن موسى بن خُت، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِيِّ، ويوسف بن موسى القطَّان، وأبي بكر الأعين، وأبي بكر بن أبي النضر، وأبي سعيد الأشَجّ، وأبي معمر القطِيعِيِّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن رجاء، وإبراهيم بن عبد الله الأصبهَانِيُّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكِّي النَّيسابورِيُّ، وإسحاق بن محمد الكيْسَانِيُّ، وأبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الخفَّاف - وهو آخر من حدَّث عنه -، وأبو حامد أحمد بن محمد بن بالويه، وبشر بن محمد بن محمد بن ياسين الباهِليُّ، وجعفر بن محمد بن حماد إمام الجامع، والحسن بن محمد بن أحمد الحِيرِيُّ، وأبو محمد الحسن بن أحمد المخلَدِيُّ، وأبو علي الحسين بن علي الحافظ النَّيْسَابورِيُّ، وأبو علي الحسين بن محمد الماسَرْجسِيُّ الحافظ، وحسينك بن علي التمِيمِيُّ، وأبو سعيد الخليل بن أحمد السِّجْزِيُّ القاضي، وسهل بن شاذويه البخَارِيُّ، وعبد الله بن أحمد بن جعفر الشَّيْبَانِيُّ، وعبد الله بن أحمد الصَّيْرَفِيُّ، وعبيد الله بن محمد الفَامِيُّ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرَّازِيُّ، ومحمد بن إسماعيل البخارِيُّ، ومحمد بن إسماعيل التِّرمذِيُّ، ومحمد بن إسماعيل المقرئ، ومحمد بن سليمان، ومحمد بن العباس بن نجيح، وأبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن خزيمة، ومحمد بن محمد بن سمعان الحافظ، وأبو بكر محمد بن محمد بن هانئ البزَّاز، وأبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجِيُّ، وأبو أحمد محمد بن محمد الحاكم، ومحمد بن مخلد العطَّار، وأبو الحسين محمد بن يعقوب الحافظ، ومسلم بن الحجاج النسيَابورِيُّ، ويحيى بن إسماعيل المزكِّي يُعرف بالحَرْبِيِّ، ويحيى بن محمد العَنْبَرِيُّ، والقاضي يوسف بن القاسم الميانَجِيُّ، وأبو أحمد بن أبي الحسن، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو بكر بن مهران المقرئ، وأبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان، وأبو العباس بن عقدة، وأبو عمرو بن حمدان الحِيرِيُّ، وأبو عمرو بن السمَّاك. قال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٩٠): "آخرهم - يعني شيوخه - موتًا الشيخ أبو الحسين أحمد بن محمد الخفَّاف القنْطَريّ - راوي بعض مسنده -". قال أبو العباس السَّرَّاج كما في "تاريخ بغداد" (١/ ٢٥٢): "ولدت في سنة ثمان عشرة ومئتين". ونقل السُّلَمِيُّ في "سؤالاته" (ت ٣٤٤) ترجمة (إبراهيم بن إسحاق) أخو (محمد بن إسحاق) عن الدَّارَقُطْنِيِّ أنه قال في الأخير: "ثقةٌ". وقال الخَلِيليُّ في "الإرشاد" (ص ٣١٠): "ثقةٌ متفقٌ عليه من شرط الصحيح … وكان يكتب عن الأقران ومن هو أصغر منه سنًّا لعلمه وتبحره، وسمعتُ من يحكي أنه قال: كتبت عن ألف وخمسمائة بل زدت عليه. وسمعت بعض شيوخ نيسابور أنه قال: حضرتُ عند يحيى بن يحيى وقُرئ عليه لكني لم أضبط لصغري فلم أرو ذلك. روى عنه الكبار بالعراق، ونيسابور، سمع منه: محمد بن إسماعيل التِّرْمِذِيُّ في سنة نيف وسبعين، وسمع منه أهل بلدنا قبل السبعين إسحاق بن محمد الكيسانِيُّ، وجعفر بن محمد بن حماد إمام الجامع، وحدثني حمد بن عبد الله المُعَدّل عن الحسن بن هاشم عن أبي حاتم الرَّازِيِّ أحاديث رواها عن السَّرَّاج". قال محمد بن إسحاق السراج كتب إلي ابن أبي الدنيا من بغداد، يا أخي عزيز علي جفاء مثلك وما أنت إلا كما قيل: "أَتَجْفُو خَلِيْلًا لَمْ يَخُنْكَ مَوَدَةً … عَزِيْزٌ عَلَيْنَا أَنْ نَرَاَكَ كَذَالِكَا" وقال أبو إسحاق المزكي كما في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٣): "سمعته يقول: ختمتُ عن رسول الله ﷺ اثنتي عشر ألف ختمة، وضحيتُ عنه اثنتي عشرة ألف أضحية". وقال محمد بن أحمد الدَّقَّاق كما في السابق: "رأيتُ السَّرَّاج يُضَحِّي في كل أسبوع أو أسبوعين أضحية عن رسول الله ﷺ، ثمَّ يَصِيح بأصحاب الحديث فيأكلون". قال الذَّهبيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٩٣): "دليله حديث شريك، عن أبي الحسناء، عن الحكم، عن حنش قال: رأيت عليًّا ﵁ يضحي بكبشين، فقلتُ له: ما هذا؟ قال: "أوصاني رسول الله ﷺ أن أضحي عنه"، زاد الترمذيُّ: واحد عن النبي ﷺ، وواحد عن نفسه". وكان الأستاذ أبو سهل الصُّعْلُوكِيُّ يقول كما في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٣): "ثنا أبو العباس محمد بن إسحاق الأوحد في فنه، الأكمل في وزنه". وقال أيضًا كما في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٣): "كنا نقول: السَّرَّاج كالسِّرَاج". وقال أبو عبد الله بن الأخْرَم كما في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٣): "استعان بي السَّرَّاج في التخريج على "صحيح مسلم"، فكنت أتحير من كثرة حديثه، وحسن أصوله، وكان إذا وجد حديثًا عاليًا في الباب يقول: لا بد من أن تكتب هذا. فأقول: ليس من شرط صاحبنا. فيقول: فشفعني في هذا الحديث الواحد". وقال أبو عمرو بن نجيد كما في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٣): "رأيتُ السَّرَّاجَ يركب حماره، وعباس المُسْتَمْلِيّ بين يديه، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، يقول: يا عباس غير كذا، إكسر كذا". وقال الحاكم: كما في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٣): "سمعتُ أبا سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان يقول: لما وقع من أمر الكُلَّابية ما وقع بنيسابور، كان السَّرَّاج يمتحن أولاد الناس، فلا يُحَدِّث أولاد الكُلَّابية، فأقامني من المجلس مرة، فقال: قل: أنا أبرأ إلى الله من الكلابية. فقلتُ: إن قلتُ هذا لا يطعمني أبي الخبز. فضحك وقال: دعوا هذا". وقال بنحوه في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٩٥). وقال أيضًا كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٩٤): "سمعت أبي يقول: لما ورد الزَّعْفَرَانِيُّ، وأظهر خلق القرآن، سمعت السَّرَّاج يقول: العنوا الزَّعْفَرَانِيّ فيضجّ الناس بلعنته، فنزح إلى بُخارى". وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٧/ ١٩٦): "صدوقٌ ثقةٌ". وقال أبو بكر الخطيب في "تاريخ بغداد" (١/ ٢٤٨): "ورد السَّرَّاج بغداد قديمًا وحديثًا، وأقام بها دهرًا طويلًا، ثمَّ رجع إلى نيسابور، واستقر بها إلى حين وفاته، وكان قد حدَّث ببغداد شيئًا يسيرًا، … وحديثه عند الخُرَاسَانِيين منتشر، وكان من المكثرين الثقات الصادقين الأثبات عُني بالحديث، وصنَّف كُتبًا كثيرةً وهي معروفةٌ مشهورةٌ". وقال أبو بكر محمد بن جعفر المُزكِّي كما في "تاريخ بغداد" (١/ ٢٥٠): "سمعتُ أبا العباس السَّرَّاج يقول: نظر محمد بن إسماعيل البخَارِي في كتاب "التاريخ" تصنيفي، وكتب منه بخطه أطباقًا وقرأتها عليه". (قلتُ): وقد وصلنا كتاب "حديث السَّرَّاج" تخريج (زاهر بن طاهر الشَّحَّامِيّ) طُبع بدار الفاروق الحديثية - مصر - بتحقيق: أبي عبد الله حسين بن عكاشة. وليس هو تخريج (طاهر الشَّحَّامي) كما قال د. يحيى الشهري. وقال السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (٣/ ٢٤١): "كان محدِّث عصره بخراسان، رأى يحيى بن يحيى، وهو إمام الحديث بعد محمد بن إسماعيل البخاريّ". وقال الذَّهبيُّ في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٣): "الحافظُ، مُحَدِّثُ خُرَاسان ومسندها. رأى يحيى بن يحيى النَّيسَابورِيَّ … وكان كثير الأموال والثروة". وقال أيضًا في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٨٨): "الإمامُ الحافظُ، الثِّقة، شيخ الإسلام، محدِّثُ خُراسان … صاحب "المسند الكبير على الأبواب" و "التاريخ" وغير ذلك … رأي يحيى بن يحيى، ولم يسمعه … وسكن بغداد مدةً طويلةً، وحدَّث بها، ثمَّ ردَّ إلى وطنه … حدَّث عنه البخاري ومسلم بشيء يسير خارج الصحيحين، وأبو حاتم الرَّازي أحد شيوخه … بلغنا أنه قيل لأبي العباس السَّرَّاج، وهو يكتب في كهولته عن يحيى بن أبي طالب: إلى كم هذا؟ فقال: أما علمت أنَّ صاحب الحديث لا يصبر؟! .. ، وقد كان السَّرَّاج ذا ثروة وتجارة، وبر ومعروف، وله تعبد وتهجد، إلَّا أنه كان منافرًا للفقهاء أصحاب الرَّأي، والله يغفر له". وقال أبو حامد أحمد بن محمد الفقيه كما في "تاريخ بغداد" (١/ ٢٥٠): "يقول سمعت أبا العباس السَّرَّاج يومًا يقول لبعض من حضر وأشار إلى كتب منضدة عنده، فقال: هذه سبعون ألف مسألة لمالك ما نفضت التراب عنها منذ كتبتها". وقال أبو تراب محمد بن سهل الحافظ كما في "تاريخ بغداد" (١/ ٢٥٠): "كتبنا عن أبي العباس السَّرَّاج في مجلس محمد بن يحيى، ثمَّ خرجت أنا إلى العراق، ومصر، وانصرفت بعد سنين كثيرة إلى بغداد وأبو العباس السَّرَّاج بها يكتب عن يحيى بن أبي طالب، وأبي قِلابة وطبقتهما، فقلت له: يا أبا العباس كتبنا عنك في مجلس محمد بن يحيى وأنت إلى الآن تكتب، فقال: يا هذا! أما علمت أنَّ صاحب هذا الحديث لا يصبر". وقال أبو عبد الله العَبْدَوِيُّ كما في "تاريخ بغداد" (١/ ٢٥٠): "سمعت أبا العباس السَّرَّاج يقول في سنة ثلاث وثلاثمائة كتبوا عني في مجلس محمد بن يحيى منذ نيف وستين سنة". وقال أبو إسحاق المُزكِّي كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٩٤): "كان السَّرَّاج مجاب الدعوة". (قلتُ): وله أفراد منها: حديث: "أنَّ النبي ﷺ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَما دُفِنَ". قال الخَلِيليُّ في "الإرشاد" (ص ٣١١): "حديثٌ جليلٌ لم يروه عن غُنْدر إلا أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فتابعهما يحيى ومحمد، ولم يرو عنهما إلا السرَّاج". قال أبو العباس بن حَمْدان شيخ خوارزم كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٩٢، و ٣٩٣): "سمعتُ السَّرَّاج يقول: رأيت في المنام كأني أرقى في سلم طويل، فصعدت تسعًا وتسعين درجة، فكل من أقصُّها عليه يقول: تعيش تسعًا وتسعين سنة. قال ابن حَمْدان: فكان كذلك". قال الذَّهبيُّ معلِّقًا: "بل بلغ سبعًا أو خمسًا وتسعين سنة، فقد قال أبو إسحاق المزكي عنه: ولدت سنة ثماني عشرة ومئتين". * توفي في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة بنيسابور، قاله الحاكم وغيره. (قلتُ): قد وقفتُ على كثير من الرواة ممن يسمون بـ (محمد بن إسحاق بن إبراهيم)، فذكرتُ منهم من هو قريبٌ من طبقة شيوخ ابن حِبَّان، وأعرضتُّ عن ذكر الآخرين مخافة الطول. [تمييز] محمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو بكر، العُقيليُّ، الإصبهانيُّ، الفابرانيُّ. سمع بدمشق هشام بن عمار، ودحيمًا، ومحمد بن مسلم، روي عنه أحمد بن محمود بن صبيح، وأبو عثمان إسحاق بن إبراهيم، وأبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم العسال، … توفي سنة ثلاث وثمانين ومائتين. له ترجمة في: "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٣١)، و "تاريخ دمشق" (٥٢/ ١٧). [تمييز] محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن جُوتِي، أبو عبد الله، الصَّنْعَانِيُّ. "من شيوخ أبي الحسن العطار باليمن. ثقةٌ، سمع جرير بن المُسلَّم، وابن أبي غسان. مات سنة ثمان وثمانين" قاله الذَّهبيُّ في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٢٩٠). [تمييز] محمد بن إسحاق بن إبراهيم، الثقفيُّ، أبو العباس، الزَّاهد. "عن محمد بن حميد، وأحمد بن منيع. وعنه: أبو حامد الخطيب، ومحمد بن محمد الجُرْجَانِيُّ، وجماعة" قاله الذَّهبيُّ في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٠). [تمييز] محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد، المروزِيُّ، القاضي، أبو الحسن بن راهويه. قال الخطيب في "تاريخ بغداد" (١/ ٢٤٤): "ولد بمرو، ونشأ بنيسابور، وكتب ببلاد خُراسان، والعراق، والحجاز، والشَّام، ومصر، وسمع أباه إسحاق بن راهويه، وعلي بن حجر المروزيين، ومحمد بن رافع القشيريّ، ومحمد بن يحيى الذهليّ، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المدينيّ، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وأبا مصعب الزهريّ، ويونس بن عبد الأعلى المصريّ، وعصام بن رواد بن الجراح العسقلانيّ، وحدَّث ببغداد فروى عنه من أهلها: محمد بن مخلد الدُّوريّ، وإسماعيل بن علي الخطبيّ، وأحمد بن المفضل بن خزيمة، وعبد الباقي بن قانع القاضي، وجعفر بن محمد بن الحكم المؤدِّب، وجعفر بن أحمد بن سالم الختليّ. وكان عالمًا بالفقه جميل الطريقة مستقيم الحديث، … قتلته القرامطة في طريق مكة حاجًّا بعد سنة تسعين، … قال: عبد الباقي بن قانع مات في سنة أربع وتسعين ومائتين". [تمييز] محمد بن إسحاق بن إبراهيم، القرَشِيُّ، الهَروِيُّ. "عن عثمان الدَّارمِيِّ. وعنه: القاضي أبو منصور محمد بن محمد الأزدِيُّ" قاله الذَّهبيُّ في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٤٤). [تمييز] محمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو تراب، الموصِلِيُّ. "من ساكني هراة. حدَّث بها عن: عمير بن مرداس النَّهَاوَنْدِيِّ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرَّازِيِّ، وعلي بن محمد بن عيسى المَالِيْنيِّ. وعنه: أبو منصور محمد بن محمد الأزدِيُّ، وأبو القاسم الدَّاوودِيُّ القَاضي" قاله الذَّهبيُّ في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٤٦). [تمييز] محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن مهران، أبو بكر، البَغْدَادِيُّ، الصَفَّار، الضرير. قال الخطيب في "التاريخ" (١/ ٢٦٠): "سمع: عبد الله بن محمد البغويَّ، وإبراهيم بن حماد القاضي، وإسماعيل بن العباس الورَّاق، وأبا عروبة الحرانيَّ، ومحمد بن محمد بن النفاح الباهليَّ، وعبد الله بن محمد بن سلم المقدسيَّ، وعلَّان بن الصيقل المصريَّ، روى عنه: أبو الحسن الدارقطنيُّ، وحدثنا عنه أبو بكر البرقانيُّ، وعلي بن المحسن التنوخيُّ، والحسن بن علي الجوهريُّ وقال لنا التنوخي: سمعت منه في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة. حدثنا أبو بكر البرقانيُّ، قال: سألت محمد بن إسحاق الصفار عن مولده، فقال: ولدت في شوال سنة تسع وثمانين ومائتين. وسألت البرقانيَّ عنه، فقال: شيخٌ، ثقةٌ، فاضلٌ، أصله من الشَّام، وسمع بمصر". *