page 751, entry [386]Open original source
٢٨٣ - الفضل بن الحُباب بن عمرو بن محمد بن صخر بن عبد الرَّحمن، أبو خليفة، الجُمَحِيُّ (¬٥٥٨)، الجُهَنِيُّ (¬٥٥٩). ولد في سنة ست ومئتين. روى عن: إبراهيم بن بشار الرَّمَادِيِّ، وإبراهيم بن الفضل بن أبي سويد، وإبراهيم بن محمد الدَّوْرَقِيِّ، وأبي مسعود أحمد بن الفرات، وأحمد بن يحيى بن حميد الطويل، وإسحاق بن حمزة، وبكَّار بن عبد الله بن محمد بن سيرين السيرينيِّ، وأبيه الحباب بن عمرو الجُمَحِيِّ، والحسن بن محمد بن سعيد الكَّرَابِيْسِيِّ المعروف بشعبة، وأبي عُمر الضّرير حفص بن عُمر الدُّورِيِّ، وحَفص بن عُمر الحَوْضِيِّ، وداود ابن شبيب، وأبي القاسم سُليمان بن أحمد الطَّبَرَانِيِّ - تلميذه -، وسليمان بن حرب، وأبي الرّبيع سُليمان بن داود الزَّهْرَانِيِّ، وأبي داود سُليمان بن داود الطَّيَالِسِيِّ، وسهل بن بكَّار، وشاذ بن فياض، وشعيب بن محرز، وشيبان بن فروخ، وعبَّاس بن الفرج الرّيَاشِيِّ، وعبد الرَّحمن بن بكر بن الرّبيع بن مسلم، وعبد الرَّحمن بن سلام الجُمَحِيِّ، وعبد الرَّحمن بن المبارك العَيْشِيِّ، وأبي الظفر عبد السلام بن مطهر بن حسام بن المصك الأَزْدِيِّ، وعبد الله بن رجاء الغدَّانيِّ، وعبد الله بن عبد الوهاب الحجبِيِّ، وعبد الله بن عمرو أبي معمر المنقَرِيِّ، وعبد الله بن محمد بن أسماء، وعبد الله بن مسلمة القَّعْنَبِيِّ، وعبيد الله بن معاذ العَنْبَرِيِّ، وعثمان بن الهيثم بن الجهم المُؤذِّن، وعلي بن عبد الله بن المَدِيْنِيِّ، وعمارة بن عقيل، وعمرو بن مرزوق، وعمران بن ميسرة الآدَمِيِّ، وعيسى بن أبي حرب الصفَّار، وقيس بن حفص الدَّارِمِيِّ، ومحمد بن بشّار بُندار، ومحمد بن الحسن النَّيْسَابُورِيِّ، ومحمد بن سلام الجُمَحِيِّ، ومحمد بن أبي صفوان الثَّقَفِيِّ، وأبي يعلى محمد بن الصلت التّوْزِيِّ، ومحمد بن عبد الله بن عبد المؤمن المَكِّيِّ، ومحمد بن عبد الله الخزَاعِيِّ، ومحمد بن كثير العَبْدِيِّ، ومحمد بن المثنى، ومسَلْم بن إبراهيم الفَّرَاهِيْدِيِّ، وموسى بن إسماعيل، وهشام بن عبد الملك أبي الوليد الطَّيَالِسِيِّ، والوليد بن هشام القحذمِيِّ، وعبيد الله بن عائشة. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وإبراهيم بن أحمد الميمذِيُّ، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسمَاعيليُّ في "مستخرجه" و"معجمه" وسكت عنه، وأبو بكر أحمد بن جعفر القَّطِيْعِيُّ، وأبو بكر أحمد بن الحسين بن عبد العزيز بن هارون المعدّل، وأبو بكر أحمد بن الحسين بن علي السّدُوسِيُّ البصْرِيُّ، وأحمد بن الحسين العُكْبَرِيُّ، وأبو منصور أحمد بن شعيب بن صالح بن الحسين الوَرَّاق، وأبو بكر أحمد بن محمد بن السُّنِّيُّ، وأبو جعفر أحمد بن يعقوب بن يوسف النّحويُّ معروف ببزويه الأصبهَانِيّ، وأبو يعقوب إسحاق بن محمد بن إسحاق النّعَاليُّ، وأبو محمد جعفر بن محمد بن الحارث المرَاغِيُّ، وأبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلَّاد الرَّامَهُرْمُزِيُّ، وأبو علي الحسن بن علَّان بن إبراهيم بن مروان بن يحيى الخطاب الفامِيُّ، وأبو علي الحسن بن علي بن أحمد الجَبَلِيُّ، وأبو علي الحسن بن القاسم الشَّعِيْرِيُّ البَّغْدادِيُّ، وأبو علي الحسين بن علي الحافظ النَّيْسَابُورِيُّ، وخلف بن محمد، وأبو عبد الله الزبير بن عبد الواحد بن محمد بن زكريا بن صالح بن إبراهيم الأَسَدأبَاذِيُّ، وأبو القاسم سُليمان بن أحمد بن أيوب الطَّبَرَانِيُّ، وأبو محمد سَهْل بن أحمد بن عبد الله بن سَهْل الدّيبَاجِيُّ، وشيبان بن محمد الضُّبَعِيُّ، وأبو الحسن عباد بن العَبَّاس بن عباد الطَّالقَانِيُّ، وأبو الحسين عبد الباقي بن قانع، وأبو بكر عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن يزداد بن معروف الفقيه الحَنبَلِيُّ المعروف بغلام الخلَّال، وأبو القاسم عبد الله بن إبراهيم بن يوسف الجرجَانِيُّ ويعرف بالأبندونِيِّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِيّ الجرجَانِيُّ، وعبد الله بن محمد بن جعفر، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن محارب بن عمرو بن عامر بن لاحق بن شهاب الإصطخرِيُّ، وعبد الله بن محمد بن عبد الله بن عثمان بن المختار أبو محمد المزَنِيُّ الوَاسِطِيُّ يعرف بابن السقَّاء، وأبو محمد عبد الله بن محمد أبو الشيخ الأصبهَانِيُّ، وعبد الله بن مظاهر، وعلي بن أحمد بن جعفر، وأبو الحسن علي بن الحسين الفقيه، وعلي بن عبد الملك بن دهثم الطَّرَسُوسِيُّ، وأبو حفص عمر بن جعفر بن عبد الله بن أبي السري الورَّاق البصْرِيُّ الحافظ، وأبو العباس الفضل بن الفضل الكنْدِيُّ، ومحمد بن إبراهيم بن يحيى بن أحمد الخَلَّال، وأبو أحمد محمد بن أحمد بن الغطريف الجرجَانِيُّ، وأبو الطيب محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازِيُّ، والقاضي أبو الطاهر محمد بن أحمد، وأبو بكر بن محمد بن إسحاق الحافظ الدّينورِيُّ، ومحمد بن جعفر بن دران بن سليمان بن إسحاق بن إبراهيم أبو الطيب يلقب بغندر، وأبو جعفر محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن عيسى بن يقطين البزَّاز اليقْطِينِيُّ، وأبو عبد الله محمد بن الحسن الأرجَانِيُّ، وأبو سليمان محمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم الحرَّانِيُّ، وأبو بكر محمد بن حميد بن سهيل بن إسماعيل بن شداد المُخَرِّمِيُّ، وأبو بكر محمد بن داود الزَّاهد، ومحمد بن سعيد الإصطخريُّ، ومحمد بن عبد الرحمن، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن البختري الحلوَانِيّ، وأبو غسان محمد بن عبد الله بن محمد المروَزِيُّ، وأبو بكر محمد بن عمر بن محمد بن سالم بن البراء بن سبرة بن سيار التَّمِيْمِيُّ قاضي الموصل يعرف بابن الجَعَابِيِّ، وأبو الطيب محمد بن الفرخان بن روزبة الدُّورِيُّ، وأبو علي محمد بن هارون بن شعيب الثُّمامِيُّ، وهلال بن محمد، وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرايينِيُّ، وأبو إسحاق بن حمزة الأصبهَانِيُّ، وأبو عمرو بن مطر. ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" (٩/ ٨). وقال الخليليُّ في "الإرشاد" (ص ١٥٦): "احترقت كتبه، منهم من وثَّقه، ومنهم من تكلَّم فيه، وهو إلى التوثيق أقرب، والمتأخرون أخرجوه في الصحيح، وآخر من أكثر عنه: أبو أحمد الغطريفيُّ الجرجَانِيُّ، كتب إليَّ بأن أروي عنه … ". وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٧): "الإمامُ، العلَّامة، المحدِّثُ، الأديبُ، الأخباريُ، شيخ الوقت … عني بهذا الشّأن وهو مراهق فسمع في سنة عشرين ومئتين، ولقي الأعلام، وكتب علمًا جمًّا … ولقد كتب حتى روى عن أبي القاسم الطَّبَرانِيِّ تلميذه، وكان ثقةً صادقًا مأمونًا، أديبًا، فصيحًا مُفَوَّهًا، رُحِلَ إليه من الأفاق". وقال مسلمة بن قاسم كما في "لسان الميزان" (٦/ ١٨): "كان ثقةً مشهورًا كثير الحديث، وكان يقول بالوقف، وهو الذي نقم عليه". (قلتُ): ولم يثبت ذلك عنه، فقد قال قال أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفرايينيُّ ابن أخت أبي عوانة كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٧): "سمعت أبي يقول لأبي علي النَّيْسَابورِيِّ الحافظ: دخلت أنا وأبو عوانة البصرة، فقال: إنَّ أبا خليفة قد هُجِرَ، ويُدَّعى عليه أنَّه قال: القرآن مخلوقٌ، فقال لي أبو عوانة: با بُني لا بُدَّ أن ندخل عليه، قال: فقال له أبو عَوَانة: ما تقول في القرآن؟ فاحمرَّ وجهه وسكت، ثمَّ قال: القرآن كلام الله غير مخلوق: ومن قال: مخلوقٌ فهو كافرٌ، وأنا تائبٌ إلى الله من كل ذنب إلا الكذب، إني لم أكذب قط، أستغفر الله، قال: فقام أبو علي إلى أبي، فقبَّل رأسه ثمَّ قال أبي: قام أبو عَوَانة إلى أبي خليفة، فقبَّل كتفه". وقال له رجل وقد سأله، كما في "طبقات الحنابلة" (١/ ٢٠٥، و ٢٥١): "يا أبا خليفة ما تقول في قوله - أي الإمام أحمد - القرآن كلام الله غير مخلوق، فقال: صدق والله مقالته، وقمع كلَّ بدعي بمعرفته. قوله الصَّواب، ومذهبه السَّداد هو المأمُونُ على كل الأحوال، والمُقتدى به في جميع الفِعَال. فقال له الرجل يا أبا خليفة فمن قال القرآنُ مخلوقٌ؟ قال: ذاك الرجل ضالٌّ مُبتدِعٌ، ألعنه ديانةً، وأهجُرْهُ تَقرُّبًا إلى الله ﷿. بذلك قام أبو عبد الله أحمد بن حنبل ﵁ مقامًا لم يقمه أحدٌ من المتقدِّمين، ولا من المتأخرين فجزاه الله عن الإسلام، وعن أهله أفضل الجزاء". (قلتُ): بل قد جعل خصمه أمام الله ﷿ من اتهمه بذلك، فقد قال حين حضرته الوفاة كما في "سؤالات السّهميِّ" (ت ٣٥٢): "قد جعلتُ كل من تكلَّمَ فِيَّ في حِلٍّ إلا من قال: إنِّي أقف في القرآن. أقول: القرآن كلام الله غير مخلوق". وأدخله الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٣/ ٣٥٠)، وقال: "مُسنِد عصره بالبصرة … وتأخر إلى سنة خمس وثلاث مائة، ورُحِلَ إليه من الأقطار، وكان ثقةً عالمًا، ما علمت فيه لينًا، إلا ما قال السُّلَيمَانِيّ: إنَّه من الرَّافِضَة، فهذا لم يصح عن أبي خليفة". (قلتُ): وقد نقل عنه ابن حجر في "اللسان" (٦/ ١٨)، ما يُفيد عكس ذلك حيث قال: "وقد ذكره أبو علي المحسن التّنوخِيُّ في "نشوان المحاضرة"، وحكي عن صديق له أنَّه قرأ على أبي خليفة أشياء من جملتها ديوان عِمْرَان بن حطّان الخَارِجِيّ المشهور أنه أملى عنه مواضع منه من جملتها قول عمران المشهور في رثاء عبد الرحمن بن ملجم وأنَّ المفجع البَّصْرِيّ بلغه ذلك فقال (!! شعر): أبو خليفة مطْوِيٌّ على دخن … للهاشمين في سرٍّ وإعلان ما زلت أعرف ما يخفى وأنكره … حتَّى اصطفى شعر عِمْران بن حطَّان قال الحافظ فهذا ضد ما حكاه السُّلَيمَانِيُّ، ولعلّه أراد أن يقول نَاصِبِيّ، فقال: رَافِضِيّ، والنصب معروفٌ في كثير من أهل البصرة" اهـ. وذكر الدَّارَقْطِنيُّ حديثًا في "غرائب مالك" أخطأ في سنده. وقال ابن العِمَاد في "شذرات الذهب" (٢/ ٢٤٦): "مُسْنِد العصر في ربيع الآخر وله مائة سنة إلا بضع سنة، وكان محدِّثًا متقنًا ثبتًا أخباريًا عالمًا". وقال الحافظ أيضًا في "اللسان" (٦/ ١٨): "روى ابن عبد البر في "الاستذكار" من طريقه حديثًا منكرًا جدًّا ما أدري من الآفة فيه". (قلتُ): ثمَّ ذكر الحديث، وقال: "وشيوخ ابن عبد البر الثلاثة موثَّقون، وشيخهم محمد بن معاوية هو ابن الأحمر، راوي السنن عن النّسائيِّ، وثَّقه ابن حزم وغيره، فالظاهر أنَّ الغلط فيه من أبي خليفة، فلعلَّ ابن الأحمر سمع منه بعد احتراق كتبه، والله أعلم". له ترجمة في: "ذكر أخبار أصبهان" (٢/ ١٥١)، و"تذكرة الحفاظ" (٢/ ٦٧)، و"طبقات الحفاظ" (٢٩٦)، و"سؤالات السّلميّ" (ت ٥٠)، و"تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٥)، و"معجم المؤلفين" (٨/ ٦٦)، و"النجوم الزاهرة" لابن تغري بردي (٣/ ٢١٧)، و"العبر" (١/ ٤٤٩). * توفي أبو خليفة في شهر ربيع الآخر، أو في الذي يليه، سنة خمس وثلاثمائة بالبصرة. [*] الفضل بن حِبَّان = الفضل بن الحُباب، الذي قبله، تحرَّف في "الثقات" (٩/ ٨