Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٦٦ - علي بن محمد بن منصور بن نصر بن بسام، البسامي، أبو الحسن، العبرتائي، البغدادي، الشاعر، الكاتب.

شريف التشادي - ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان · page 719, entry [363]

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان — شريف التشادي

page 719, entry [363]Open original source
٢٦٦ - علي بن محمد بن منصور بن نصر بن بسَّام، البسَّامِيُّ (¬٥٢٤)، أبو الحسن، العَبَرتَائِيُّ (¬٥٢٥)، البغدَادِيُّ (¬٥٢٦)، الشَّاعر (¬٥٢٧)، الكاتِب (¬٥٢٨). روى عن: أحمد بن الحارث الخزاز، والزبير بن بكَّار، وحماد بن إسحاق، وسليمان بن أبي شيخ، وأبي عبد الله عبد الله بن حمدون بن إسماعيل، وعمر بن شبة، ومحمد بن حبيب، ويعقوب بن أبي شيبة. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "روضة العقلاء" إنشادًا، وأبو سهل أحمد بن محمد بن زياد القطَّان، وجعفر بن قدامة، وأبو الحسين علي بن هشام بن أبي قيراط، ومحمد بن يحيى الصُّولِيُّ. قال الخطيب في "التاريخ" (١٣/ ٥٢٩): "سائرُ الشِّعر مشهور عند أهل الأدب". وقال ابن خلِّكان في "وفيات الأعيان" (٣/ ٣٦٣ - ٣٦٥) (ت ٤٦٤): "الشّاعرُ المشهورُ؛ كانت أمه أمامة ابنة حمدون النديم، … وكان من أعيان الشّعراء ومحاسن الظرفاء لَسِنًا مطبوعًا في الهجاء، لم يسلم منه أمير، ولا وزير، ولا صغير، ولا كبير، وهجا أباه، وإخوته، وسائر أهل بيته، فمن قوله في أبيه: هبك عمرت عمر عشرين نسرا … أترى أنني أموت وتبقى فلئن عشت بعد موتك يوما … لأشقن جيب مالك شقا وترجم له الكتبيُّ في "فوات الوفيات" (٣/ ٩٢) وقال: "أحد الشعراء، ابن أخت ابن حمدون النديم، وله هجاءٌ خبيثٌ، استفرغ شعره في هجاء والده، وهجا جماعة من الوزراء كالقاسم بن عبيد الله وأبي جعفر بن الزَّيَّات … وهو من بيت كتابة، وله من الكتب كتاب "أخبار عمر بن أبي ربيعة"، وكتاب "المعاقرين"، وكتاب "مناقضات الشعراء"، وكتاب "أخبار الأحوص"، و "ديوان رسائله". (قلتُ): وقد ترجم له ابن خلِّكان في "وَفَيات الأعيان" كما مر، فلا يَحْسُن استدراكه عليه. قال ياقوت الحموي في "معجم الأدباء" (٤/ ٢٢٧، و ٢٢٨) ط. العلمية: "أمه أخت أحمد بن حمدون بن إسماعيل النديم لأبيه وأمه. وقال المرزباني: أمه بنت النديم، وله مع خاله أبي عبد الله حمدون أخبار. وكان حسن البديهة شاعرًا ماضيًا أديبًا لا يسلم من لسانه أحد، وهو معدودٌ في العَقَقَة، وكان يصنع الشعر في الرؤساء، وينحله ابن الروميّ وغيره … واستفرغ شعره في هجاء والده محمد بن بسام، والخلفاء، والوزراء، وكان مع فصاحته وبيانه لا حظَّ له في التطويل، إنما تحسن مقطعاته وتندر أبياته، وهو من أهل بيت الكتابة، وكان جدّه نصر بن منصور يتولى ديوان الخاتم والنفقات والأزمة في أيام المعتصم، وكان هو السبب في نكبة الفضل بن مروان، وكان قد هجا الوزير علي بن عيسى بن داود بن الجراح لما نفي إلى مكة، فلما ردت الوزارة جلس يومًا للمظالم فمرت في جملة القصص رقعة فيها مكتوب: وافي ابن عيسى وكنت أضغنه … أشد شيءٍ على أهونه ما قدر الله ليس بدفعه … وما سواه فليس بمكنه فقال علي بن عيسى: صدق، هذا ابن بسام، والله لا ناله مني مكروه أبدًا، وكان الغالب على ابن بسام الشعر، ومن حقه أن يُذكر مع الشعراء، وإنما حملنا على ذكره هاهنا رسائله، وماله من التصانيف، وهي: كتاب "أخبار عمر بن أبي ربيعة" تصنيفٌ جيِّدٌ بالغ في معناه، وجدت أخبار عمر بن أبي ربيعة تصنيف علي بن محمد بن نصر بن منصور بن بسام وقد روي فيه عن الزبير بن بكَّار، وعمر بن شبة … [و] "كتاب المعاقرين"، وكتاب ديوان رسائله. وكتاب "مناقضات الشعراء"، وكتاب "أخبار الأحوص" … ". وله ترجمة في: "الأنساب" (١/ ٣٤٦). وانظر: "روضة العقلاء" (ص ٢١، ٥٨، ٧٠) وغيرها. مات في صفر سنة اثنتين، وقيل: ثلاث وثلاثمائة، عن نيف وسبعين سنة. *
Parsing and provenance details
Local passage ID
951994
Book record
shamela-1498
Source record
1020295
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain