page 687, entry [337]Open original source
٢٤٠ - علي بن إبراهيم بن الهيثم بن المهلب، الخالِديُّ (¬٤٨٦)، أبو الحسن، البلديُّ (¬٤٨٧)، الموصليُّ (¬٤٨٨). روي عن: إبراهيم بن أبي داود البرلسيِّ، وإبراهيم بن مرزوق البصريِّ، وإبراهيم بن الوليد الجشاش، وأبيه إبراهيم بن الهيثم البلدي، وأبي السوار أحمد بن عبد العزيز بن معاوية بن عمرو السّنجَاريِّ، وأحمد بن علي بن الأفطح، وأحمد بن عيسى التّنِّيسيِّ، وأحمد بن الفضل الصائغ، وأبي حميد أحمد بن محمد بن المغيرة، وإسحاق بن الحسن الطَّحَّان، وبكر بن سهل، وجعفر بن محمد بن جعفر المدائِنيِّ، وجعفر بن محمد بن فضيل، وجعفر الطَّيالِسيِّ، والحارث بن أبي أسامة، والحسن بن عبد الرحمن الإحتياطِيِّ، والحسن بن عرفة، والحسن بن محمد بن الصباح الزَّعفَرانيِّ، وحمّاد بن الحسن، وحميد بن عياش الرَّملِيِّ، وروح بن الفرج، وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم، وشعيب بن أيوب الصَّيرفِينيِّ، وعباس بن محمد الدُّوريِّ، والعباس بن الوليد، وعبد العزيز بن إسحاق العَسقَلَانِيِّ، وعبد الله بن الدَّورَقِّي، وعبد الله بن عمرو الغزيِّ، وأبي العباس عبد الله بن محمد بن عمرو بن الجراح الأزديِّ الشَّاميِّ الفلسطينيِّ الغزيِّ، وعبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير، وعلي بن حرب، وعلي بن الحسين الخواص، وعمران بن بكار، ومالك بن عبد الله بن سيف، ومحمد بن الخطاب الزاهد الموصِليِّ، ومحمد بن الخليل المخرميِّ، ومحمد بن عبد الله بن الحكم، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن البرقِيِّ، ومحمد بن عوف، ومحمد بن غالب، ومحمد بن المثنى، ومحمد ابن موسى، وميمون بن الأصبغ بن الفرات النَّصِيبيِّ، والنعمان بن جابر الأودِيِّ، وأبي الدّرداء هاشم بن محمد بن يعلى، ويزيد بن سنان، ويونس بن عبد الأعلى، وأبي قرة الرعينيِّ، وأبي يوسف القلوسِيُّ. روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه" في موضعين (ح ٤٧٠٠، ٥٩٠٧)، وأحمد بن جعفر بن سلم الختلِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِي الجرجَانِيُّ، وعلي بن الحسن بن عبد العزيز الهاشمِيُّ، وأبو الفتح محمد بن الحسين الأزديُّ الموصِليُّ، وأبو بكر بن بخيت الدَّقَّاق. (قلت): أسند الخطيب في "التاريخ" (١١/ ٣٣٧) حديثًا مرفوعًا من طريق علي بن إبراهيم بن الهيثم هذا، وهو: "لا تضربوا أولادكم على بكائهم، فبكاء الصبي أربعة أشهر شهادة أن لا إله إلا الله، وأربعة أشهر الصلاة على محمد ﷺ، وأربعة أشهر دعاء لوالديه" ثمَّ قال: هذا الحديث منكرٌ جدًّا، ورجال إسناده كلهم مشهورون بالثِّقة، سوى أبي الحسن البلديِّ. قال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" (٥/ ١٩١): "هو موضوعٌ بلا ريب". (قلتُ): فكأنَّ الخطيب ﵀ يُشير إلى أنَّ العهدة في هذا الحديث على أبي الحسن البَّلَدِيِّ، والله أعلم. ثمَّ وقفتُ بعد ذلك على قول السَّمعَانِيِّ في "الأنساب" (١/ ٣٩٠): "كان يُتهم بوضع الحديث". وقول الحافظ الذَّهَبيُّ في "ميزان الاعتدال" (٤/ ٣١) (ت ٥٧٦٧): "اتهمه الخطيب". وقول ابن عِرَاق الكِنَانيّ في "تنزيه الشريعة المرفوعة" (١/ ٨٥) (ت ٢٧٨): "اتهمه الخطيب بالوضع". وقال ابن الجَوزِيِّ في "الضعفاء" (ت ٢٣٥٩): "اتهمه أبو بكر الخطيب بعدم الثِّقة". فلله الحمد والمنة، ولكن لا يصح أن ننسب للخطيب اتهامه إياه بالوضع، لعدم تصريحه بذلك، وهذا الراوي قد صحح له ابن حِبَّان، فهو مقبول عنده، وهو من شيوخ ابن عدي، الذين لم يتكلم فيهم بشيء، ولم يترجم لهم في كامله، مما يدل على أنه من المقبولين عنده كذلك، ولا يُعارض هذا القبول إلا بجرح مفسَّر، ووصف الخطيب للحديث بالنكارة الشديدة، مع عدم جزمه بمتحمِّل عهدته - وإن كان قوله يشعر بذلك -، لا يُعارض هذا القبول، نعم لو جزم بذلك، لكان معارضًا، لأنَّ النكارة الشديدة، جرحٌ مفسَّرٌ، والله أعلم. وقال برهان الدين الحَلَبيّ في "الكشف الحثيث" (ص ١٤٨) (ت ٤٩٥): بعدما ذكر قول الذهبيّ اتهمه الخطيب: "الظاهر أنه اتهمه بالكذب، وإن كان كذلك فلا يذكر مع هؤلاء، والله أعلم". (قلتُ): أي مع من رمي بوضع الحديث، والله أعلم. وله رواية في: "الثقات" (٨٨/ ٨، ٤٥٧). *