page 4856, entry [6315]Open original source
٥٤٧٣ - زينب بنت المهاجر الأَحْمَسِيّة. أخبرنا أبو أُسَامة حَمَّاد بن أسامة، عن مُجالد عن عبد الله بن جابر الأَحْمَسى، عن عمّته زينب بنت المهاجر قالت: خرجت حاجّة ومعى امرأة فضربت عليّ فسطاطًا ونذرت ألّا أتكلّم، فجاء رجل فوقف على باب الخيمة فقال: السلام عليكم. فردّت عليه صاحبتى. فقال: ما شأن صاحبتك لم تردّ عليّ؟ قالت: إنّها مصمتة، إنّها ندرت أن لا تكلّم. فقال: تكلّمى فإنّ هذا من فعل الجاهليّة. فقالت فقلت: من أنت يرحمك الله؟ قال: امرؤ من المهاجرين. قلت: من أيّ المهاجرين؟ قال: من قريش. قلت: من أيّ قريش؟ قال: إنّك لَسَئُول، أنا أبو بكر. قلت: يا خليفة رسول الله، إنّا كنّا حديث عهد بجاهليّة لا يأمن بعضنا بعضًا وقد جاء الله من الأمر بما ترى فحتى متى يدوم لنا هذا؟ قال: ما صلحت أئمّتكم. قلت: ومن الأئمة؟ قال: أليس في قومك أشراف يطاعون؟ قلت: بلى. قال: أولئك الأئمّة.