page 4696, entry [5893]Open original source
٥٠٧٤ - أُمّ سِنَان الأسْلَمِيَّة، أسلمت وبايعت بعد الهجرة. أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عبد الله بن أَبِى يحيَى، عن ثُبَيتة ابنة حَنْظَلة الأَسْلَمِيّة، عن أمّها أمّ سِنان الأسلميّة قالت: لما أراد رسول الله، ﷺ، الخروج إلى خيبر جئته فقلت: يا رسول الله أخرج معك في وجهك هذا أخَرز السِّقاء، وأُدَاوِى المريض والجريح إن كانت جراح -ولا تكون- وأبصر الرَّحْل. فقال رسول الله: اخرجى على بركة الله فإنّ لك صواحب قد كَلَّمننى وأذنتُ لَهُنّ من قومك ومن غيرهم، فإن شئتِ فمع قومك وإن شئتِ فمعنا. قلت: معك. قال: فكونى مع أُمّ سَلَمَة زوجتى. قالت: فكنت معها (¬٤). أخبرنا محمد بن عمر، حدّثنا عمر بن صالح الحوطى عن حُرَيْث بن زيد الأسلمى قال: حدّثتنا ثُبيتة بنت حَنْظلة عن أمّها أمّ سنان الأسلميّة وكانت من المبايعات وشهدت مع النبيّ، ﷺ، فتح خَيبر، قالت: ما كنّا نخرج إلى الجمعة والعيدين حتى نؤيس من البعولة. قالت: وجئت رسول الله، ﷺ، فبايعته فنظر إلى يدى فقال: ما على إحداكنّ أن تغيّر أظفارها وتعضد يدها ولو بسَيْر.