Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٤٩٧٥ - أم هانئ

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي · page 4566, entry [5773]

الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد

page 4566, entry [5773]Open original source
٤٩٧٥ - أمّ هانئ بنت أبى طالب بن عبد المطّلب بن هاشم بن عَبْد مَنَاف بن قُصَيّ. واسمها فَاخِتة. وكان هشام بن الكلبى يقول: اسمها هند. وفاختة عندنا أكثر، وأمّها فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ. أخبرنا هشام بن محمّد بن السائب الكلبى عن أبيه عن أبى صالح عن ابن عبّاس قال: خطب النبيّ، ﷺ، إلى أبى طالب ابنته أمّ هانئ في الجاهليّة، وخطبها هُبيرة بن أَبِى وَهْب بن عمرو بن عَائِذ بن عِمران بن مخزوم، فتزوّجها هُبيرة فقال النبيّ، ﷺ: يا عمّ زوّجتَ هبيرة وتركتنى؟ فقال: يا بن أخى إنّا قد صاهرنا إليهم، والكريم يُكَافِيءُ الكريم. ثمّ أسلمت ففرّق الإسلام بينها وبين هُبيرة، فخطبها رسول الله، ﷺ، إلى نفسها فقالت: والله إن كنت لأحبّك في الجاهليّة، فكيف في الإسلام؟ ولكنّى امرأة مُصْبِية وأكره أن يؤذوك. فقال رسول الله: خير نساء ركبن المطايا نساء قريش، أَحْنَاه على وَلَدٍ في صغره وأَرْعاه على زوج في ذات يده (¬٢). أخبرنا عبد الله بن نمير، حدّثنا إسماعيل بن أبى خالد عن عامر قال: خطب رسول الله، ﷺ، أمّ هانئ فقالت: يا رسول الله لأنت أحبّ إليّ من سمعى وبصرى، وحقّ الزوج عظيم، فأخشى إن أقبلت على زوجى أن أضيّع بعض شأنى وولدى، وإن أقبلت على ولدى أن أضيّع حقّ الزوج. فقال رسول الله، ﷺ: إنّ خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على بعلٍ في ذات يده (¬١). أخبرنا حجّاج بن نصير، حدّثنا الأسود بن شيبان عن أبى نوفل بن أبى عقرب قال: دخل رسول الله، ﷺ، على أمّ هانئ فخطبها إلى نفسها فقالت: كيف بهذا ضجيعًا وهذا رضيعًا؟ لولدين بين يديها. فاستسقى فأُتى بلبن فشرب ثمّ ناولها فشربت سؤره فقالت: لقد شربت وأنا صائمة. قال: فما حملك على ذلك؟ قالت: من أجل سؤرك، لم أكن لأدعه لشيء لم أكن أقدر عليه، فلما قدرت عليه شربته. فقال رسول الله: نساء قريش خير نساء ركبن الإبل، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده، ولو أنّ مريم بنت عمران ركبت الإبل ما فضّلت عليها أحدًا. أخبرنا عبيد الله بن موسى، حدّثنا إسرائيل عن السّدّى عن أبى صالح عن أمّ هانئ بنت أبى طالب قالت: خطبنى رسول الله فاعتذرت إليه فعذرنى، ثمّ أنزل الله: ﴿إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ﴾ حتى بَلَغَ ﴿اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ﴾ [سورة الأحزاب: ٥٠] قالت: فلم أكن أحلّ له، لم أهاجر معه، كنت مع الطلقاء. أخبرنا الفضل بن دُكين، حدّثنا عبد السلام بن حرب الملائى، حدّثنا إسماعيل بن عبد الرحمن قال: أخبرنا أبو صالح، أو قال سمعت أبا صالح مولى أمّ هانئ قال: خطب رسول الله أمّ هانئ بنت أبى طالب فقالت: يا رسول الله إنى مُؤْيِمَة (¬٢) وبنيّ صغار. قال: فلمّا أدرك بنوها عرضت نفسها عليه فقال: أمّا الآن فلا، لأنّ الله أنزل عليه: ﴿إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ﴾ إلى قوله ﴿اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ﴾ ولم تكن من المهاجرات. وقال غيره: فولدت لهبيرة بن أبى وهب جعدة وعَمرًا ويوسف وهانئًا بنى هبيرة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
950997
Book record
shamela-146
Source record
1019475
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٤٩٧٥ - أم هانئ — shamela-146 · Hadith Research Library