page 4300, entry [5307]Open original source
٤٥٤١ - عمرو بن عَبَسَةَ بن خالد ابن حذيفة بن عَمْرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بُهثة بن سُلَيم بن منصور بن عِكْرِمة بن خَصَفَة بن قيس بن عيلان بن مضر يكنى أبا نَجِيح. أخبرنا معن بن عيسى قال: حدّثنا معاوية بن صالح عن أبى يحيَى سُليم بن عامر وضمرة وأبي طلحة أنّهم سمعوا أبا أُمامة الباهليّ يحدّث عن عمرو بن عَبَسة قال: أتيت رسول الله، ﷺ، وهو نازل بعكاظ، قال: قلتُ: يا رسول الله من معك فى هذا الأمر؟ قال: معى رجلان أبو بكر وبلال، قال: فأسلمتُ عند ذلك، قال: ولقد رأيتُنى رُبْعَ الإسلام، قال: فقلت: يا رسول الله أمكُثُ معك أو ألحق بقومى؟ قال: الحَقْ بقومك فيوشك أن تَفئ بمن تَرى وتُحْيِىَ الإسلام، قال: ثمّ أتيتُه قبل فتح مكّة فسلّمتُ عليه، قال: وقلتُ: يا رسول الله أنا عمرو بن عَبَسَة السلميّ أُحِبّ أن أسألك عمّا تعلم وأجهل وينفعنى ولا يضرّك. قال محمّد بن عمر: لمّا أسلم عمرو بن عَبَسة بمكّة رجع إلى بلاد قومه بنى سُليم، وكان ينزل بصَفْنَة (¬١) وحاذة وهى من أرض بنى سُليم، فلم يرل مُقيمًا هناك حتّى مضت بدر وأُحُد والخندق والحديبية وحُنين، ثمّ قدم على رسول الله، ﷺ، بعد ذلك المدينة فصحبه وسمع منه وروى عنه، ثمّ خرج بعد وفاة رسول الله، ﷺ، إلى الشأم فنزلها إلى أن مات بها (¬٢). * * *