page 3945, entry [4460]Open original source
٣٧٢٠ - أَعْشَى بنى مازِن من بنى تَميم قال: أخبرنا إبراهيم بن محمّد بن عَرْعَرَة بن البِرِنْد القرشيّ قال: أخبرنى يوسف بن يزيد أبو معشر البراء قال: حدّثنى طَيْسَلَةُ (¬١) المازنيّ قال: حدّثنى أبي والحىّ، عن أعشى بنى مازن قال: أتيتُ النّبيّ، ﷺ، فقلت (¬٢): يا مالكَ النّاسِ وَدَيانَ العَرَبْ … إنى تَزَوّجْتُ ذِرْبَةً منَ الذِّرَبْ ذهبتُ أبْغيها الطّعامَ في رَجَبْ … فَخَالَفَتْنى بنزاعٍ وحَرَبْ وَهُنّ شَرّ غالِبٍ لِمَنْ غلَبْ قال: فجعل النّبيّ، ﷺ، يقول: وهُنّ شَرّ غالبٍ لِمَنْ غَلَبْ، وهُنّ شَرّ غالِبٍ لِمَنْ غَلَبْ. قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن أنس قال: أخبرنا أبو حَفص الصّيرفيّ عمرو ابن عليّ قال: حدّثنى عُبيد بن عبد الرّحمن بن عُبيد الحنفي قال: حدّثنى الجُنيد ابن أمين بن ذَرْوة بن نضلة بن طريف بن بُهْصَل الحِرْمازيّ، عن أبيه، عن جدّه نضلة أنّ رجلًا منهم يقال له الأعشى واسمه عبد الله بن الأعور كانت عنده امرأة منهم يقال لها مُعاذة، فخرج في رجب يمير أهله من هجر فهربت امرأته بعده ناشزًا عليه، فعاذت برجل منهم يقال له مُطَرّف بن بهصل فجعلها خلف ظهره، فلمّا قدم لم يجدها في بيته وأُخبر أنّها نَشَزَت عليه وأنّها عاذت بمطرّف بن بهصل، فأتاه فقال: يا بن عمّ عندك امرأتى مُعاذة فادفعها إليّ، قال: ليست عندى، ولو كانت عندى لم أدفعها إليك، قال: وكان مطرّف أعزّ منه فخرج حتّى أتى النّبيّ، ﷺ، فعاذ به وأنشأ يقول: يا سيّدَ النّاسِ وَدَيّانَ العَرَبْ … إليك أشكو ذِرْبَةً من الذِّرَبْ كالذّئْبَةِ الغَبساءِ في طلّ السَّرَبْ … خَرجتُ أبغيها الطّعامَ في رَجَبْ فَخَلَّفَتْنى بنزاعٍ وهَرَبْ … أخلَفَتِ العَهْدَ وَلَطّتِ الذّنبْ تَوَدّ أنى بَينَ غَيْضٍ مُؤتَشَبْ … وهُنّ شَرّ غالِبٍ لمَنْ غَلَبْ فقال النّبيّ، ﷺ: وَهُنّ شَرّ غالبٍ، فشكا إليه امرأته وما صنعَتْ به وأنّها عند رجل يقال له مطرّف بن بُهْصَل فكتب إليه النّبيّ، ﷺ، كتابًا: انظر امرأة هذا معاذة فادفعها إليه، فأتاه كتاب النّبيّ، ﷺ، فقُرئ عليه، فقال لها: يا معاذة هذا كتاب النّبيّ، ﷺ، فيكِ وأنا دافعكِ إليه، قالت: فخذ لى عليه العهد والميثاق وذمّة نبيّه لا يعاقبنى فيما صنعتُ، فأخذ لها ذلك عليه ودفعها إليه مطرّف فأنشأ يقول: لَعَمْرُكَ ما حُبّى مُعاذة بالّذى … يُغَيّرُهُ الواشى ولا قِدَمُ العهدِ ولا سوء ما جاءت به إذ أزالَها … غُواة الرِّجال إذ يُنادونها بَعدى * * *