page 3911, entry [4405]Open original source
٣٦٦٥ - أنَس بن مالك بن النَّضْر بن ضَمْضَم ابن زيد بن حَرَام بن جُندب بن عامر بن غَنْم بن عَديّ بن النجّار، وأمّه أمّ سُليم بنت مِلْحان وهى أمّ أخيه البَراء بن مالك. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العلاء أبو محمّد الثقفي قال: سمعتُ أنسَ بن مالك يقول: خدمتُ رسول الله، ﷺ، وأنا ابن ثمانى سنين. قال: وأخبرنا محمّد بن كناسة الأسدي قال: حدّثنا جعفر بن برقان، عن عِمران البصري، عن أنس بن مالك قال: خدمتُ رسول الله، ﷺ، عشر سنين فما أمرنى بأمرٍ تَوَانيتُ عنه أو صنعتُه فَلَامَنى، وإنْ لامنى أحدٌ من أهله قال: دَعُوه فلو قُدّر، أو قال: قُضى أن يكون لكان. قال: أخبرنا عَارِم بن الفَضْل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد، عن هشام، عن موسى بن أنس قال: لئن لم نكن من الأزْد ما نحن من العرب، قال حمّاد: أي نحن من الأزد. قال: أخبرنا عبد الله بن عَمرو أبو مَعْمَر المِنْقري قال: حدّثنا عبد الوارث بن سعيد قال: حدّثنا أبو غالب الباهليّ أنّه تَبع جنازة عبد الله بن عُمير اللّيثي، قال فإذا رجلٌ على بُريذينه وعليه كساء أسود رقيق وعلى رأسه خِرْقة تقيه من الشمس وإذا قُطنتان قد وضعهما على مُوقى عينيه، قال: قلت مَن هذا الدهقان؟ قالوا: هذا أنس بن مالك، قال: فزحمتُ النّاس حتّى دنوتُ منه، فلمّا وُضِعت الجنازة قام أنس عند رأسه فصلّى عليه، فكبّر أربع تكبيرات لم يُطل ولم يُسرع. قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح، عن سَلمة بن وَرْدَان قال: رأيتُ على أنس عمامة سوداء على غير قلنسوة قد أرْخَاها من خَلفه. قال: أخبرنا وكيع، عن عبد السلام بن شدّاد أبي طالوت قال: رأيتُ على أنس بن مالك عمامة خزّ. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: نهى عمر بن الخطّاب أن يُكتب في الخواتيم شئ من العربيّة وكان في خاتم أنس ذئب أو ثعلب (¬١). قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدّثنا حمّاد بن زيد، عن أيّوب، عن محمّد قال: كان نقش خاتم أنس أسدٌ رابض (¬٢). قال: أخبرنا بكّار بن محمّد، عن أبيه قال: كان أنس بن مالك من أحرص أصحاب محمّد على المال. قال: أخبرنا الوليد بن مسلم قال: حدّثنا الأوزاعي قال: حدّثنى يحيَى بن أبي كَثير قال: رأيتُ أنس بن مالك دَخَل المسجد الحرام فركز شيئًا أو هيّأ شيئًا يصلّى عليه. قال: أخبرنا وكيع، عن هِشام الدّسْتوائي، عن قَتَادة قال: عَجَزَ أنسُ بن مالك، عن الصوم قبل أن يموت بسنة فأفطرَ وأطعمَ ثَلاثين مسكينًا. قال: أخبرنا بكّار بن محمّد قال: حدّثنا ابن عَون قال: لمّا حضر أنس بن مالك الموت أوصى أن يغسله محمّد بن سيرين ويصلّى عليه، وكان محمّد محبوسًا، فأتوا الأمير وهو يومئذٍ رجل من بنى أُسيد فأذِن له فَخَرَج فذَهَب فغسله وكفَّنه وصلّى عليه في قصر أنسَ بالطّفّ ثمّ رجع فدخل كما هو السجن، ولم يذهب إلى أهله. قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، عن عبد العزيز بن صُهيب، عن أنس بن مالك قال: لمّا قدم رسول الله، ﷺ، المدينة أخذ أبو طَلحة بيدى فانطلق بى إلى رسول الله، ﷺ، فقال: يا رسول الله، إنّ أنسًا غلام كَيّس فليخدمك، قال: فخدمته في السفر والحضر والله ما قال لى لشئ صنعته لِمَ صنعتَ هذا هكذا؟ ولا لشئ لم أصنعه لِمَ لم تصنعْ هذا هكذا؟ قال: أخبرنا يزيد بن هارون ومحمّد بن عبد الله الأنصاريّ قالا: أخبرنا حُميد الطويل، عن أنس قال: أخذَتْ أمّ سليم بيدى مَقْدَم النّبيّ، ﷺ، فأتت بى رسول الله، ﷺ، فقالت: يا رسول الله هذا ابنى وهو غلام كاتب، قال أنس: فخدمته تسع سنين فما قال لشئ صنعتُه قطّ أسأتَ أو بئس صنعتَ. قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدّثنا حمّاد بن زيد، عن سنان بن ربيعة قال: سمعتُ أنس بن مالك يقول: ذهبَتْ بى أمّى إلى رسول الله، ﷺ، فقالت: يا رسول الله، خُوَيْدِمك ادعُ الله له، قال: اللهمّ أكثر ماله وولده وأطِلْ عُمره، واغفِر ذنبه، قال أنس: فقد دفنتُ من صُلبى مائة غير اثنين، أو قال مائة واثنين، وإنّ ثمرتى لتحمل في السنة مرّتين، ولقد بقيت حتّى سَئِمْتُ الحياة وأنا أرجو الرابعة (¬١). قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا سلام بن مسكين قال: حدّثنا عبد العزيز بن أبي جَميلة، عن أنس بن مالك قال: إنى لأعرف دعوة رسول الله، ﷺ، فىّ وفي مالى وفي ولدى. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاريّ قال: حدّثنا أبي، عن ثُمامة بن عبد الله بن أنس قال: كان كَرْم أنس يحمل كلّ سنة مرّتين (¬١). قال: أخبرنا عفّان بن مسلم وهشام أبو الوليد الطيالسيّ قالا: حدّثنا أبو عَوانة، عن الجَعْد أبي عثمان، عن أنس بن مالك أنّ النّبيّ، ﷺ، قال لهُ يا بُنىّ. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا معتمر بن سليمان قال: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ أنس بن مالك يقول: ما بقى أحد صلّى القبلتين كلتيهما غيرى. قال: أخبرنا قَبيصة بن عُقبة قال: حدّثنا سفيان، عن جابر، عن رجل، عن أنس بن مالك أنّ رسول الله، ﷺ، كنّاه وهو غلام. قال: أخبرنا سعيد بن منصور قال: حدّثنا سفيان، عن الزهريّ سمع أنس بن مالك يقول: قدم رسول الله، ﷺ[المدينة] وأنا ابن عشر سنين ومات وأنا ابن عشرين سنة وكنّ أُمّهاتى يحثثننى على خدمته، فدخل دارنا ذات يوم فحلبنا له من شاة لنا داجن وشِيبَ بماء بئر في الدار وأبو بكر، عن شماله وأعرابيّ، عن يمينه وعمر ناحية، فشرب رسول الله، ﷺ، فقال عمر: أعْط أبا بكر يا رسول الله، فناوله الأعرابيّ وقال: الأيْمَن فالأيْمَن (¬٢). قال: أخبرنا مُسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا المثنّى بن سعيد الذّارع قال: سمعتُ أنسَ بن مالك يقول: ما من ليلة إلّا وأنا أرى فيها حبيبى، ثم يبكى (¬٣). قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة قال: حدّثنا ثابت أنّ أبا هريرة قال: ما رأيتُ أحدًا أشبه صلاةً برسول الله، ﷺ، من ابن أمّ سُلَيم، يعنى أنس بن مالك. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاريّ قال: حدّثنا ابن عَون، عن محمّد قال: كان أنس إذا حدّث، عن رسول الله، ﷺ، قال: أو كما قال رسول الله، ﷺ (¬٤). قال: أخبرنا الحسن بن موسى الأشْيب قال: حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن حُميد، عن أنس بن مالك أنّه حدّث بحديث، عن رسول الله، ﷺ، فقال له رجل: أنت سمعتَه من رسول الله، ﷺ؟ فغضب غضبًا شديدًا وقال: لا والله ما كلّ ما نحدّثكم سمعنا من رسول الله، ﷺ، ولكنّا لا يتهم بعضنا بعضًا (¬١). قال: أخبرنا العَلاء بن عبد الجبّار العطّار وعارم بن الفضل قالا: حدّثنا حمّاد ابن سلمة، عن عليّ بن زَيد، عن أنس مالك قال: قدمتُ المدينة وقد مات أبو بكر واستُخلف عمر فقلت لعمر: ارفع يدك أبايعك على ما بايعت عليه صاحبك قَبلك على السمع والطاعة ما استطعتُ. قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن زُرارة قال: قال أخبرنا جعفر بن سليمان الضُّبَعي قال: حدّثنا ثابت البُنانيّ قال: شكا قيّم لأنس بن مالك في أرضه العطش، قال: فصلّى أنس ودعا فثارت سحابة حتّى غشيت أرضه حتّى ملأت صهريجه فأرسل غلامه فقال: انظر أين بلَغَتْ هذه، فنظر فإذا هى لم تَعْدُ أرضَه (¬٢). قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاريّ قال: حدّثنا أبي، عن ثُمامة بن عبد الله قال: جاء أنسًا أكّارُ بستانه في الصيف فشكا العطش فدعا بماء فتوضّأ وصلّى ثمّ قال: هل ترى شيئًا فقال: ما أرى شيئًا، قال: فدخل فصلّى ثمّ قال في الثالثة أو في الرابعة انظر، قال: أرى مثل جناح الطير من السحاب، قال: فجعل يصلّى ويدعو حتّى دخل عليه القيّم فقال: قد استوَت السماء ومطرت، فقال: اركب الفَرس الذي بعث به بِشْر بن شَغاف فانظر أين بَلَغ المطر، قال: فَركبه فنظر، قال: فإذا المطر لم يجاوز قصور المسيَّرين ولا قصر الغضبان. قال: أخبرنا المُعَلّى بن أسد قال: حدّثنا حفص أبي الصهباء العدويّ قال: سمعتُ أبا غالب يقول: لم أرَ أحدًا كان أضَنّ بكلامه من أنس بن مالك. قال: أخبرنا يحيَى بن خُليف بن عُقبة قال: حدّثنا ابن عون، عن عطاء الواسطي، عن أنس مالك قال: لا يتّقى الله عبدٌ حتى يخزن من لسانه. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاريّ قال: حدّثنا شيخ لنا يكنّى أبا الحُباب قال: سمعتُ الجُريريّ يقول: أحرم أنس بن مالك من ذات عِرق، قال: فما سمعناه متكَلّمًا إلّا بذكر الله حتّى حلّ، قال: فقال له: يا بن أخى هكذا الإحرام (¬١). قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاريّ قال: حدّثنى أبي، عن عمّه ثُمامة ابن عبد الله، عن أنس بن مالك أنّه قال لبنيه: يا بنيّ قيّدوا العلم بالكتاب. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم والحسن بن موسى الأشْيَب قالا: حدّثنا حمّاد ابن سَلَمة، عن ثابت البُنَانيّ أنّ بنى أنس بن مالك قالوا لأبيهم: يا أبانا ألا تحدّثنا كما تحدّث الغرباء؟ قال: أى بنىّ إنّه من يُكْثِرْ يَهْجُر (¬٢). قال: أخبرنا عليّ بن عبد الحميد المَعْنىّ قال: حدّثنا عمران بن خالد، عن ثابت البُنانيّ قال: كنّا عند أنس بن مالك وجماعة من أصحابه، فالتفت إلينا فقال: والله لأنتم أحبّ إليّ من عدّتكم من ولد أنس إلا أن يكونوا في الخير مثلكم. قال: أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابيّ قال: حدّثنا همّام بن يحيَى، عن ابن جُريج، عن الزهريّ أنّ أنس بن مالك نقش في خاتمه: محمّد رسول الله، قال: فكان إذا دخل الخلاء نزعه. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا عيسى بن طهمان قال: رأيتُ أنس ابن مالك دخل على الحجّاج وعليه عمامة سوداء وقد خضب لحيته بصُفرة. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين وعُبيد الله بن موسى قالا: حدّثنا إسرائيل، عن عمران بن مسلم قال: رأيت على أنس بن مالك إزارًا أصفر ورأيتهُ واضعًا إحدى رجليه على الأخرى. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاريّ قال: حدّثنا ابن عون قال: رأيت على أنس بن مالك مِطرف خزّ وعمامة خزّ وجُبّة خزّ، قال الأنصاريّ: قال أبي: كان سَداهُ كتّان. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: حدّثنا مُعْتمر بن سليمان قال: قال لى أبي: رأيتُ على أنس مطرفًا أصفر من خزّ ما أعلم أنى رأيت ثوبًا قطّ أحسن منه. قال: أخبرنا شهاب بن عبّاد قال: حدّثنا إبراهيم بن حميد، عن إسماعيل ابن أبي خالد قال: رأيتُ أنس بن مالك وعليه مُقَطَّعة يُمْنَةٍ وعمامة. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا بدر بن عثمان قال: رأيت على أنس بن مالك عمامة سوداء. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين، عن خالد بن إياس، عن أبي عُبيدة بن محمّد ابن عمار بن ياسر قال: دخلتُ على أنس بن مالك وهو ملتحف به، يعنى ثوب خزّ. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح والفضل بن دُكين قالا: حدّثنا عبد السلام بن شدّاد أبو طالوت قال: رأيتُ على أنس عمامة خزّ وجُبّة خزّ ومطرف خزّ فقالوا له: ما لك تنهانا، عن الخزّ وتلبسه أنت؟ فقال: إنّ أُمراءنا يكسوناها فنحبّ أن يَروه علينا. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا يزيد بن أبي صالح قال: رأيت على أنس الذي تسمّونهُ الخزّ أصفر وأحمر. قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدّثنا أبو كعب صاحب الحرير قال: رأيتُ على أنس بن مالك مطرف خزّ أخضر له عَلَم. قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم، عن إسرائيل، عن عمران بن مسلم قال: رأيتُ على أنس إزارًا معصفرًا. قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم قال: حدّثنا إسرائيل، عن عمران بن مسلم، عن أنس قال: رأيتُ عليه ثوبين معصفرين. قال: أخبرنا زيد بن الحُباب قال: أخبرنى خالد بن عبد الله الواسطى قال: أخبرنى راشد بن مَعْبد الثقفيّ قال: رأيتُ كمّ أنس بن مالك وَسِعَة فمه عَظْم الذراع. قال: أخبرنا وكيع بن الجرّاح، عن سلمة بن وردان قال: رأيت على أنس عمامة سوداء على غير قلنسوة وقد أرخاها من خلفه. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا عبّاد بن أبي سليمان قال: رأيتُ على أنس بن مالك قلنسوة بيضاء. قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى قال: أخبرنا شيبان، عن الأعمش قال: رأيت أنس بن مالك يصبغ لحيته بالصفرة. قال: أخبرنا يحيَى بن خُليف بن عُقبة قال: حدّثنا أبو خَلْدَة قال: رأيتُ أنس ابن مالك يخضب بالصفرة. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد قال: رأيتُ أنس بن مالك وخضابه أحمر. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: حدّثنا شريك، عن ابن أبي خالد قال: رأيت أنس بن مالك أحمر اللّحية ورأيته معتمًّا قد أرخاها من خلفه. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حُميد الطويل، عن بعض آل أنس أنّ أنس بن مالك في العام الذي توفّي فيه لم يستطع الصوم فأطعم ثلاثين مسكينًا خبزًا ولحمًا وزيادة جفنة أو جفنتين. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاريّ قال: حدّثنى حُميد الطويل قال: سألت عمر بن أنس قال: قلتُ ما فعل أنس، ما صنع؟ قال وضعف عن الصوم قبل موته بسنة، قال: جَفَن جِفانًا وأطعم لكلّ يوم مسكينًا، قال: فأطعم العدّة وزيادة. قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصاريّ قال: حدّثنا هشام بن حسّان، عن محمّد أنّ أنس بن مالك توفّي ومحمّد بن سيرين محبوس في دَين عليه، قال: وأوصى أنس أن يغسله محمّد، قال: فكُلّم له عمر بن يزيد فتكلّم فيه فأُخرج من السجن فغسله، قال: ثمّ رجع محمّد إلى السجن حتّى عاد فيه، قال: فلم يزل محمّد بن سيرين يشكرها لآل عمر بن يزيد حتّى مات. قال: أخبرنا بكّار بن محمّد قال: حدّثنا ابن عون قال: لمّا مات أنس بن مالك أوصى أن يغسله محمّد بن سيرين ويصلّى عليه، قال: وكان محمّد محبوسًا فأتوا الأمير وهو رجل من بنى أسد فأذن له فخرج فغسله وكفّنه وصلّى عليه في قصر أنس بالطفّ ثمّ رجع فدخل كما هو السجن ولم يذهب إلى أهله. قال: أخبرنا عبد الوهّاب بن عطاء العجلي، عن حُميد الطويل، عن أنس قال: جُعل في حنوطه صرّة مسك وشعر من شعر النّبيّ، ﷺ، وفيه سُكّ (¬١). قال محمّد بن سعد: سألتُ محمّد بن عبد الله الأنصاريّ القاضى ابن كم كان أنس بن مالك يوم مات؟ قال: ابن مائة سنة وسبع سنين. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنى عبد الله بن يزيد الهذلي أنّه حضر أنس بن مالك مات بالبصرة سنة اثنتين وتسعين وذلك في خلافة الوليد بن عبد الملك. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنى خُليد بن دَعْلَج، عن قتادة، عن الحسن قال: أنس بن مالك آخر مَن مات من أصحاب النّبيّ، ﷺ، بالبصرة. قال: أخبرنا الفضل بن دُكين قال: مات أنس بن مالك سنة ثلاث وتسعين. وقال محمّد بن عمر: روى أنس، عن أبي بكر وعمر وعثمان وعبد الله بن مسعود. * * *