page 3439, entry [3255]Open original source
٢٥٤٢ - أَبْيَض بن حَمَّال (¬١) المَأْرِبِي (¬٢) من حِمْيَر. قال محمد بن سعد، وقال عبد المُنْعِم بن إدريس بن سِنان: هو من الأزد ممّن كان أقام بمأرب من ولد عمرو بن عامر. قال: أخبرنا موسى بن إسماعيل قال: حدّثنا محمد بن يحيَى بن قيس المَأْرِبي، عن أبيه، عن ثُمامة بن شَراحيل، عن سمَيّ بن قيس، عن شُمَيْر، عن أبيض بن حَمَّال أنّه وفد إلى النبيّ، ﷺ، فاستقطعه الملح فأقطعه إيّاه، فلمّا ولى قال رجل: يا رسول الله تدري ما أقطعتَه؟ إنّما أقطعته الماء العِدّ. فرجع فيه. قال: وقلت للنبيّ، ﷺ: ما يُحْمى من الأراك؟ قال: ما لم تَنَلْه أخْفَافُ الإبل. قال: أخبرنا عبد الله بن الزّبير الحُميدي قال: حدّثنا فَرَج بن سعيد قال: حدّثني عمّي ثابت، عن أبيه، عن جدّه أبيض بن حمّال أنّه وفد على النبيّ، ﷺ، بالمدينة وأسلم على ثلاثة إخوة من كِنْدة كانوا عبيدًا له في الجاهليّة. وصالح رسولَ الله، ﷺ، على سبعين حُلّة، واستقطع رسولَ الله، ﷺ، الملحَ ملحَ شَذًا بمأرب فقطعه له، ثمّ استَقَاله رسول الله، ﷺ، فأقاله فقطع له رسول الله، ﷺ، أرضًا وغيلًا بالجوف، جوف مُراد. قال: أخبرنا عبد الله بن الزّبير الحُميدي قال: حدّثنا فَرَج بن سعيد قال: حدّثني عمّي ثابت، عن أبيه، عن جدّه أبيض بن حمّال أنّه كانت بوجهه حَزازة، قال: يعني القُوباء، قد التمعت وجهَه فدعاه نبيّ الله، ﷺ، فمسح وجهه فلم يُمْسِ من ذلك اليوم ومنها أثر. * * *