page 2828, entry [2194]Open original source
١٤٩٧ - أفْلَح مولى أبى أيّوب الأنصارى ويكنى أبا كثير. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام بن حسّان عن محمّد بن سيرين أنّ أبا أيّوب كاتب أفلح على أربعين ألفًا، فجعل النَّاس يهنّئونه ويقولون: ليَهْنِئْكَ العتق أبا كثير. فلمّا رجع أبو أيّوب إلى أهله ندم على مكاتبته فأرسل إليه فقال: إنى أحبّ أن تردّ إليّ الكتاب وأن ترجع كما كنت. فقال له ولده وأهله: أترجع رقيقًا وقد أعتقك الله؟ فقال أفلح: والله لا يسألنى شيئًا إِلَّا أعطيته إيّاه. فجاءه بمكاتبته فكسرها ثمّ مكث ما شاء الله، ثمّ أرسل إليه أبو أيُوب فقال: أنت حُرّ وما كان لك من مالٍ فهو لك. قال محمّد بن عمر: وكان أفلح من سَبْى عين التّمْر الذين سبَى خالد بن الوليد في خلافة أبى بكر الصدّيق وبعث بهم إلى المدينة. وقد سمعتُ من يذكر أنّ أفلح كان يُكنى أبا عبد الرحمن، وسمع من عمر، وله دار بالمدينة، وقُتل يوم الحَرّة في ذى الحجّة سنة ثلاث وستّين في خلافة يزيد بن معاوية، وكان ثقةً قليل الحديث. * * *