page 2768, entry [2132]Open original source
١٤٣٥ - عبد الله بن الحارث ابن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَيّ، وأمّه هند بنت أبى سفيان بن حرب بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصيّ، وُلد على عهد النبيّ، ﷺ، فأتت به أُمّه هند بنت أبى سفيان أختها أمّ حبيبة بنت أبى سفيان بن حرب زوج النبيّ، ﵇. فدخل عليها رسول الله فقال: من (¬١) هذا يا أمّ حبيبة؟ قالت: هذا ابن عمّك وابن أختى، هذا ابن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب وابن هند بنت أبى سفيان بن حرب. قال فتفل رسول الله، ﷺ، في فيه ودعا (¬٢) له. فولد عبدُ الله بن الحارث: عبدَ الله بن عبد الله، ومحمّد بن عبد الله، وأمّهما خالدة بنت معتّب بن أبى لَهَب بن عبد المطّلب وأمّها عاتكة بنت أبى سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب، وأمّها أمّ عمرو بنت المقوّم بن عبد المطّلب. وإسحاقَ بن عبد الله وعبيدَ الله بن عبد الله، وهو الأرْجُوان، والفضل بن عبد الله، وأمَّ الحَكَم بنت عبد الله ولدت لمحمد بن عليّ بن عبد الله بن عبّاس بن عبد المطلب يحيَى ومحمدًا درجا والعالية بنى محمد. وأمَّ أبيها بنت عبد الله، وزينبَ بنت عبد الله، وأمَّ سعيد بنت عبد الله وأمَّ جعفر، وأمّهم أمّ عبد الله بنت العبّاس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب. وعبدَ الرحمن بن عبد الله، وأمة بنت محمد بن صَيْفى بن أبى رفاعة بن عابد (¬٣) بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم. وعونَ بن عبد الله وأمّه أمّ ولد، وضُريبةَ بنت عبد الله لأمّ ولد، وخالدةَ بنت عبد الله لأمّ ولد، وأمَّ عمرو وهندًا بنتى عبد الله لأمّ ولد. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا محمد بن عَمرو عن عطاء بن أبى راشد عن عبد الله بن الحارث أنّه كان على مكّة زمن عثمان. أخبرنا الفضل بن دُكَيْن، عن سفيان بن عُيَيْنة، عن عبد الكريم، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: زوّجنى أبى في إمارة عثمان فدعا ناسًا من أصحاب رسول الله، ﷺ، فجاء صَفْوَان بن أُميّة شيخ كبير فقال: إنّ رسول الله قال: انْهَسُوا اللحم (¬١) نهسًا فإنّه أهنأ وأمرأ، أو أشهى وأمرأ. قال محمد بن عمر: وكان عبد الله بن الحارث يكنى أبا محمد، وسمع من عمر بن الخطّاب خطبته بالجابية، وسمع من عثمان بن عفّان ومن أُبى بن كعب وحُذيفة بن اليمان وعبد الله بن عبّاس ومن أبيه الحارث بن نوفل، وكان ثقةً كثير الحديث. وكان عبد الله بن الحارث قد تحوّل إلى البصرة مع أبيه وابتنى بها دارًا، وكان يلقّب بَبَّة، فلمّا كان أيّام مسعود بن عمرو وخرج عبيد الله بن زياد عن البصرة واختلف الناس بينهم وتداعت القبائل والعشائر أجمعوا أمرهم فولّوا عبد الله بن الحارث بن نوفل صلاتهم وفَيْأهم وكتبوا بذلك إلى عبد الله بن الزّبير إنّا قد رضينا به، فأقرّه عبد الله بن الزّبير على البصرة، وصعد عبد الله بن الحارث بن نوفل المنبر فلم يزل يبايع النّاس لعبد الله بن الزبير حتى نعس فجعل يبايعهم وهو نائم مادّ يده، فقال سُحيم بن وَثيل اليربوعى: بايَعْتُ أيْقاظًا وَأوْفَيْتُ بَيْعَتى … وَبَبَّةُ قَدْ بايَعْتُهُ وَهْوَ نائِمُ فلم يزل عبد الله بن الحارث عاملًا لعبد الله بن الزُّبير على البصرة سنة ثمّ عزله واستعمل الحارث بن عبد الله بن أبى ربيعة المخزومى. وخرج عبد الله بن الحارث بن نوفل إلى عُمان فمات بها (¬٢).