Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٣٥٩ - جمرة بن النعمان

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي · page 2491, entry [2038]

الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد

page 2491, entry [2038]Open original source
١٣٥٩ - جمرة بن النعمان ابن هَوْذة بن مالك بن سِنان بن البَيّاع بن دُليم بن عدِيّ بن حَزّاز بن كاهل بن عُذْرة، كان سيد بني عذرة، وهو أول أهل الحجاز قدم على النبي، ﷺ، بصدقة بني عذرة، فأقطعه رسول الله، ﷺ، رمية سَوْطه، وحُضْرَ (¬١) فرسه من وادي القرى، واتخذها منزلًا حتى مات، وآل جمرة بوادي القرى كثير. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني إسحاق بن عبد الله بن نسطاس عن أبي عمرو بن حريث العذري قال: وجدتُ في كتاب عن آبائي قالوا: قدم وفدنا على رسول الله، ﷺ، في صَفر سنة تسع، فقدم اثنا عشر رجلًا منهم: جمرة بن النعمان، وسليم وسعد ابنا مالك، ومالك بن أبي رباح، فنزلوا في دار رملة بنت الحَدَث (¬٢) النجارية، ثم جاءوا رسول الله، ﷺ، في المسجد فسلموا عليه بسلام أهل الجاهلية، فقال رسول الله، ﷺ: مَنِ القوم؟ قال متكلمهم: من لا تنكر، نحن بنو عذرة إخوة بني عامر، ونحن الذين عضدوا قصيًا وأزاحوا من بطن مكة خزاعة وبني بكر، ولنا قرابات وأرحام، فقال رسول الله، ﷺ: مرحبًا بكم وأهلًا ما أعرفني بكم، فما منعكم من تحية الإسلام؟ قالوا: يا محمد، كنا على ما كان عليه آباؤنا، فقدمنا مرتادين لأنفسنا ولمن خلفنا، فإِلَامَ تدعو؟ فقال رسول الله، ﷺ: إلى عبادة الله وحده لا شريك له، وأن تشهدوا أني رسول الله إلى الناس كافة، فقال المتكلم: فما وراء ذلك من الفرائض؟ فقال رسول الله، ﷺ: الصلوات الخمس، ثم أخبرهم بشرائع الإسلام، وسألوه عن أشياء فأخبرهم بها، وسألوه عن أشياء فنهاهم عنها، ثم أقاموا أيامًا ثم انصرفوا إلى أهلهم، وأمر لهم بجوائز كما كان يجاز الوفد، وكسا أحدهم بردًا (¬٣). * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
949977
Book record
shamela-146
Source record
1018455
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
١٣٥٩ - جمرة بن النعمان — shamela-146 · Hadith Research Library