Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١١٢١ - ضرار بن الخطاب

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي · page 2313, entry [1756]

الطبقات الكبرى - ط الخانجي — ابن سعد

page 2313, entry [1756]Open original source
١١٢١ - ضِرَار بن الخَطَّاب ابن مِرْدَاس بن كبير بن عَمْرو بن حَبِيب بن عَمْرو بن شَيْبَان بن مُحَارِب بن فِهْر (¬٢). وأمه أم ضرار بن عمرو واسمها هند بنت مالك بن جَحْوان بن عَمْرو بن حَبيب بن عمرو بن شيبان بن مُحَارِب بن فِهْر. وجده عمرو بن حبيب وهو آكل السَّقْب، وذاك أنه أغار علي بنى بكر ولهم سَقْب يعبدونه فأخذ السَّقْبَ فأكله (¬٣)، وكان عمه حفص بن مِرْدَاس شَرِيفًا، وكان ضرار بن الخطاب فارس قريش وشاعرهم، وحضر معهم المشاهد كلها فكان يقاتل أشد القتال ويحرض المشركين بشعره، وهو قتل عمرو بن معاذ أخا سعد بن معاذ يوم أحد، وقال حين قتله: لا تَعْدَمَن رجلًا زَوَّجك مِن الحُورِ العِين وكان يقول: زوجت عشرة من أصحاب محمد، وأدرك عمر بن الخطاب فضربه بالقناة ثم رفعها عنه فقال: يابن الخطاب إنها نعمة، مشكورة والله ما كنتُ لأقتلك. وهو الذي نظر يوم أُحد إلى خَلاء الجبل من الرماة فأعلم خالد بن الوليد، فكرّا جميعًا بمن معهما، حتى قَتلوا من بقى من الرماة على الجبل (¬١)، ثم دخلوا عسكر المسلمين من ورائهم. وكان له ذكر في الخندق وحركة، يطيف بالجبل، يريد أن يعبر بمن معه، فمنعه المسلمون من ذلك. ولقد واقفه عمر بن الخطاب ليلة على الخندق، ومع ضرار عُيينة بن حِصن في خَيل من خيل غَطفان عند جبل بنى عبيد، والمسلمون يرامونهم بالحجارة والنبل، حتى رجعوا مغلولين قد كثرت فيهم الجراحة. ثم إن الله ﵎ مَنَّ عليه بالإسلام يوم فتح [مكة] فحسن إسلامه، وكان يذكر ما كان فيه من مشاهدته القتال ومباشرته ذلك، ويترحم على الأنصار ويذكر بلاءهم ومواقفهم وبذلهم أنفسهم لله في تلك المواطن الصالحة. وكان يقول: الحمدُ لله الذي أكرمنا بالإسلام ومنّ علينا بمحمد (¬٢)، ﷺ. * * *
Parsing and provenance details
Local passage ID
949907
Book record
shamela-146
Source record
1018385
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain