page 2272, entry [1720]Open original source
١٠٩٠ - عبد الله بن السائب ابن أبي السائب بن عَائِذ بن عبد الله بن عُمَر بن مَخْزوم، وأمه رَمْلَةُ بنت عُرْوَة ذِى البُرْدَيْنِ (¬٢) وهو ربيعة بن رِيَاح (¬٣) بن أَبِى ربيعة بن عَبْد مَنَاف بن هِلال ابن عامر بن صَعْصَعَةَ. فَوَلَدَ عبدُ الله بن السائب: عبدَ الرحمن وأمَّ الحكم، وأمهما أنيسة بنت أُبَيّ بن خَلَف بن وهب بن حُذَافة بن جُمَح، وموسَى وَأُمُّهُ صَفِيّة بنت مروان بن قيس من بنى الحارث بن عَبْد مَنَاة بن كِنَانة، وعبدَ الله بن عبد الله وأمه حَيَّةُ بنت المطلب بن أَبِى وَدَاعة بن صُبَيْرة، وأمَّ نافع وأمَّ عبد الله وأمُّهما جُلْذِيَّة بنت أبى إِهَاب بن عَزِيز بن قَيْس مِنْ بَنِي تَمِيم. وكان عبد الله بن السائب يكنى أبا عبد الرحمن. قال: أخبرنا الضَّحَّاك بن مَخْلَد أبو عاصم النَّبِيل الشَّيْبَانِيّ عن السائب بن عمر قال: حدّثني محمد بن عبد الرحمن (¬١) بن السائب قال: بينما أنا جالس مع عبد الله بن السائب إذ جاء رسول ابن عباس فقال: أرنا يا أبا عبد الرحمن أين مُصَلّى رسول الله، ﷺ، في وجه الكعبة؟ قال: فقام وقمنا فعه، فقام عند الشُّقّة الثالثة مما يلى الحِجْر، فقال ابن عباس: أنت يا أبا عبد الرحمن رأيت رسول الله، ﷺ، يصلى ها هنا؟ قال: أخبرنا الضَّحَّاك بن مَخْلَد قال: أخبرنا ابن جُريْج عن يحيى بن عبيد عن أبيه عن عبد الله بن السائب قال: سمعتُ النبي، ﷺ، يقول بين الرُّكنين -يعني اليَمَانى والأسود ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [سورة البقرة: ٢١٠]. قال: أخبرنا الفَضْل بن دُكَيْن عن ابن عُيَيْنَة عن ابن جُرَيْج عن ابن أَبِى مُلَيْكَة، أو محمد بن عباد بن جعفر عن عبد الله بن السائب: أن رسول الله، ﷺ، قرأ سورة المؤمنين حتى بلغ ذكر عيسى وأمه فأخذته شَرقة، فركع. قال: أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مُرّة المكى قال: حدّثنا نافع بن عمر عن ابن أَبِى مُلَيْكَة -إن شاء الله- قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب أمر عبد الله بن السائب المَخْزُومِيّ حين جَمَعَ الناس في رمضان أن يقوم بأهل مكة، فكان يصلى وراء المقام مستأخرًا عن المقام ويصلّى بصلاته من شاء، ومن شاء أن يطوف طاف، ومن شاء أن يصلِّى في ناحية المسجد صلَّى، فكان على ذلك حتى مات في زمن ابن الزبير. قال ابن أبي مُلَيْكَة: فجئتُ أَسْمَاءَ فكلَّمتها في أن تُكلِّم عبد الله بن الزبير أن يأمرنى أن أقوم بالناس، فقالت: ذلك له. فقال: تَرَيْنَهُ يُطِيق ذلك؟ قالت: قد طلبه. فأمرنى فقمتُ بالناس حتى قَدِم عمر بن العزيز، فقال: لقد هممتُ أن أجمعَ الناس على إمامٍ واحدٍ. فقلتُ سُنَّةٌ قد كانت قبلى. فتركتهم، وكان ابن أَبِى مُلَيْكَة يقوم بالناس حتى أُصيبَ في بصره في زمن عمر ابن عبد العزيز قال نافع: بلغنى أن قيام عبد الله بن السائب وابن أَبِى مُلَيْكَة عشرين ركعة، عشرين ركعة. قال: أخبرنا عبد الله بن نُمَير قال: أخبرني عبد الملك بن جُرَيْج عن عبد الله بن أَبِى مُلَيْكَة قال: رأيت عبد الله بن عباس لما فرغ من قبر عبد الله بن السائب وقام الناس عنه، قام ابن عباس فوقف عليه فدعا له ثم انصرف (¬١). * * *